أول عملية تغذية لطفل بواسطة المنظار

صورة, عملية , تغذية
صورة عملية

موضوعنا اليوم عن إنجاز جديد وهام جداً وهو عبارة عن أول عملية تغذية لطفل بواسطة التنظير “المنظار”. وتم إلقاء الضوء على تلك النقلة العلمية الرائعة مع عبد العزيز زيادات “مدير عام مستشفى الجامعة”، دكتور فريد خضر “استشاري الجهاز الهضمي والكبد والتغذية للأطفال” عبر قناة رؤيا.

ومؤدى ذلك أنه حدث عن طريق وضع أنبوب تغذية عن طريق الجلد وتوصيله للمعدة مباشرة. ومن مزايا هذا الإنجاز أنه يتم بدون أي جروح حول هذا الأنبوب على سطح الجلد أو حتى داخل المعدة، وهذه العمليات سابقاً كانت تتم عن طريق الجراحة وهي شق في الجلد مما ينتج عنه جروح على سطح الجلد، وقد تمت هذه العملية بسبب توافر الأجهزة الخاصة بالقيام بهذا الإجراء وهي أجهزة صغيرة نسبياً تُتيح العمل داخل معدة طفل بالغ من العمر سنة وثلاثة أشهر والبالغ وزنه سبعة كيلو جرامات والذي كان يُعاني من مُشكلة عصبية خاصة بارتداد الطعام أثناء البلع إلى مجرى التنفس وقد تحدث مثل هذه الحالات بسبب العديد من الأسباب ومنها الأورام أو أي من المشاكل التي تُغلق الطريق أمام مجرى الطعام وهذه المشكلة ذاتها تحدث للأطفال والكبار على حد سواء، أما بخصوص هذه الطفل الذي أُجريت له العملية فقد أثر ذلك على التغذية بالصورة الصحيحة التي يستفيد منها الطفل للحصول على الوزن المثالي لهذه الفترة من العمر.

كيف تمت عملية تغذية الطفل بالمنظار

وقد تمت هذه العملية بالكيفية التالية:
– أولاً: وضع أنبوب التغذية من الأنف وصولاً للمعدة لمدة ثلاثة أشهر وبعد هذه الفترة وبعدما يتحسن الوضع،
– ثانياً: يتم نقل الأنبوب عن طريق الجلد الخارجي فوق سطح المعدة بشكل مباشر حتى لا يُعاني الطفل من الالتهابات الرئوية المتكررة الناتجة من وضعه عن طريق الأنف ويتنسى زيادة الوزن بشكل طبيعي آنذاك.
وبالحديث عن ذلك الأنبوب الدائم يُمكن القول بأنه عبارة عن وصلة صغيرة جداً توجد تحت الملابس مكونة من جزء خارجي “غطاء للأنبوب” يتم التغذية من خلاله، والجزء الأخر داخلي على سطح المعدة بشكل مباشر يوصل الغذاء داخل المعدة مباشرة.

وكما سبق أن ذكرنا أن المُستفيدين من هذه العملية هم الأطفال والكبار الذين يُعانون من مشاكل في البلع بسبب المشاكل العصبية أو العضلية الخاصة بالفم والبلع وكذلك المرضى ممن يُعانون من التشنجات العصبية وكذلك الأطفال المُبتسرين الذين يحتاجون لمثل لهذا الأنبوب للحصول على الغذاء اللازم للحياة.

أضف تعليق