أهمية توفير المياه وسُبل ترشيدها

لا أحد منا يمكنه إنكار أهمية المياه في حياة البشر، وجميع الكائنات الحية بأكملها، فكيف تستمر البشرية بدون الماء؟ لذلك تم تعريف مصطلح ترشيد استهلاك الماء أو توفيره بأنه عبارة عن مجموعة من الاستراتيجيات المختلفة، ويشتمل هذا المصطلح على مجموعة من السياسات، وعدد من الأنشطة والمهارات المختلفة كذلك، حيث أصبحت فكرة ترشيد استهلاك المياه من اهم الأمور التي يجب نشر الوعي الكافي بشأنها، فضلًا عن مجهودات الحكومة التي تقوم بها من أجل ذلك الأمر، ومن هنا في هذا المقال نحاول توضيح أهمية توفير المياه، وكيفية الحفاظ عليها وكيف يمكننا ترشيد استهلاكها.

أهمية توفير المياه

المياه تشكل اكثر من ٧٠٪ من مساحة الكرة الأرضية، يتمثل منها حوالي ٩٧ ٪ منها مياه مالحة، ونسبة المياه العذبة لا تتعدى الـ٣٪، ونسبة المياه القابلة للاستخدام والشراب منها حوالي ٠.٥٪، وباقي منسوب المياه العذبة ٢,٥٪ المتبقيين موجودين في الجبال والأنهار المتجمدة، وفي المياه الجوفية، لذلك من هنا نعلم أن نسبة المياه الموجودة ضئيله للغاية عند مقارنتها بمنسوب الاستخدام الأدمي، واستخدم الكائنات الحية، فكان لزاما على الحكومة أن تحاول حل مشكلة استهلاك المياه،وعمل برامج وخطط للمساعدة في تقليل استهلاك المياه، واستخدامها بالشكل الصحيح، حتى لا تتعرض البشرية للهلاك وهذه بعض الوسائل الفعالة التي تقوم بها الحكومة من أجل حل تلك الأزمة.

مجهودات الحكومة لترشيد استهلاك المياه

هناك عدة وسائل يمكن للحكومة القيام بها بهدف ترشيد الاستهلاك ومنها: 

  • ترقب المياه المستخدمة، ومن ثم تحديد الوسائل التي تمكن من الحد من نسبة الاستهلاك.
  • إلزام الشركات الكبيرة وفرض قوانين حاسمة لاستخدام المياه بكميات مناسبة وعدم استهلاكها فيما لا يجدي نفعًا، وفرض العقوبة على من لم يلتزم بالأمر.
  • منع الشركات، وكذلك الأفراد من تلويث المياه، وسن قوانين وعقوبات لمن يتجرأ على فعل ذلك.
  • التحكم في معدلات المياه المستخدمة، وهي من أكثر الطرق الفعالة، في حماية الموارد المائية.
  • وفي النهاية توعية المواطنين بضرورة ترشيد الاستهلاك، وذلك عن طريق عمل برامج توعيه.

واقرأ هنا: ٤ اعتبارات يجب مراعاتها عند شراء فلتر مياه

طرق ترشيد استهلاك المياه في المنزل

ينبغي على كل مواطن اتباع عدة وسائل من أجل ترشيد استهلاك المياه، والحفاظ عليها، من أجل استمرارية الحياه البشرية ومن هذه الوسائل: 

  • إصلاح الصنابير التي تؤدي إلى تسريب المياه، فمن خلال هذه الوسيلة يمكن توفير ما يعادل ٦٠ لترًا من المياه العذبة المهدرة في الصرف الصحي يوميًا.
  • إيقاف تشغيل المياه حتى الانتهاء من فعل الشيء، فمثلًا عند غسل الأسنان لا تترك الصنبور مفتوحًا، ولكن أغلقه حتى تنتهي من الأمر ومن ثم أعد تشغيله مرة أخرى، ففي حالة تطبيق هذا الأمر فأنت تساعد على توفير حوالي ٦ لتر من المياه العذبة المهدرة في الصرف الصحي.
  • تجميع مياه الأمطار في أوعية مخصصة لذلك، واستخدامها مرة أخرى، ففي حالة تم تطبيق هذا الأمر فأنت تساعد في توفير ما يقرب من ٥,٠٠٠ لتر من المياه سنويًا.
  • عند ريّ الحدائق، من الأفضل أن تكون في الصباح الباكر، أو في المساء، لتجنب تبخر مياه الري بشكل أسرع.

ومن هنا كانت نهاية مقالنا أهمية توفير المياه، نتمنى من كل فرد من أفراد الوطن تطبيق وسائل ترشيد استهلاك المياه، وإدراك أهميتها بالنسبة للبشرية، فالقطرة الواحدة من الماء تساوي حياة، وهناك العديد من الدول والمناطق تتمنى لو قطرة واحدة، فدعونا ننظر إليهم بعين أخرى ونضع انفسنا محلهم ولو للحظة واحدة فماذا كنا فاعلون؟

أضف تعليق