أعراض وعلاج إلتهاب الأذن الوسطى

صورة , أذن , إلتهاب الأذن الوسطى
أذن

ما هي الأذن الوسطى؟

قبل الحديث عن إلتهاب الأذن الوسطى نتعرف أولاً على الأذن الوسطى وهي عبارة عن تكوين العظام السمعية والقناة السمعية الداخلية (قناة ستاكيوس).

أسباب إلتهاب الأذن الوسطى

• الإلتهاب الفيروسي.
• الإلتهاب البكتيري.
• الإلتهاب الفطري.
• تكون وتجمع السوائل خلف طبلة الأذن.
• التضخمات والأورام في الأذن الوسطى.

ما هي أعراض إلتهاب الأذن الوسطى؟

قال “د. خالد نصر الله” أخصائي الأنف والأذن والحنجرة . تختلف أعراض الإصابة بإلتهاب الأذن الوسطى من شخص إلى شخص.

ونشير إلى أن الإصابة بإلتهاب الأذن الوسطى يتزايد عند الأطفال حتى عمر الست سنوات مقارنة بباقي الفئات العمرية، حيث أشارت الدراسات البحثية إلى أن 70 إلى 80% من الأطفال في هذه الفئة العمرية يُصابون بإلتهاب الأذن الوسطى ولأكثر من مرة.

ومن هنا تختلف أعراض المرض ما بين الأطفال والبالغين.

وأشهر الأعراض عند الأطفال:
• آلام الأذن.
• إرتفاع في درجة حرارة الجسم.
الإسهال أو التقيؤ.
• فقدان الشهية.

أما أعراض الإلتهاب عند البالغين:
• آلام الأذن.
• الشعور بإحتقان وثقل الأذن.
• قد ترتفع درجة حرارة الجسم، وقد لا.

وفي حالة إهمال العلاج قد ينتقل الإلتهاب إلى الأذن الداخلية فتزيد معه الأعراض الآتية:
الصداع الشديد.
• فقدان التوازن.
• إرتفاع شديد في حرارة الجسم.

قد يؤدي إهمال العلاج إلى إنتقال العدوى من الأذن الوسطى إلى الأذن الداخلية، ومنها إلى الدماغ، مثل إلتهاب السحايا الدماغية.
قد يؤدي إهمال العلاج إلى إنتقال الإلتهاب إلى عظمة الأذن، مما يؤدي إلى تفاقم الشعور بالصداع، وقد يتطور الأمر إلى مرحلة الغيبوبة والإرتفاع الشديد لدرجة الحرارة مع الهلوسة والهذيان.

كما تتوافر مجموعة من العوامل المسئولة عن تزايد نسب الإصابة بإلتهاب الأذن الوسطى عند الأطفال، ومنها:
• الإلتهابات المتكررة في اللوزتين.
• تضخم اللحمية الموجودة بين الأنف وسقف الحلق.
• حساسية الأنف.
• التشوهات الخَلقية، كمرضى الشفاه الأرنبية، أو مرضى سقف الحلق المفتوح.
• نقص المناعة عند الأطفال.
• الإصابة المتكررة بالإنفلونزا.

هل إستخدام أعواد تنظيف الأذن مسئول عن الإصابة بإلتهاب الأذن الوسطى؟

هذه الأعواد لا تعتبر سبب مباشر في إلتهاب الأذن الوسطى، لكنها قد تُسبب جرح وخلل في الغشاء المخاطي في القناة السمعية الخارجية، فالأذن الطبيعية تقوم بعملية تنظيف ذاتية للمادة الصمغية وكل إفرازاتها، لذلك لا ننصح بإستخدام هذه الأعواد – وخصوصًا مع الأطفال – والإكتفاء بإزالة المادة الشمعية الظاهرة خارج الأذن فقط. لأن إستخدام الأعواد قد يؤدي إلى دخول الشمع إلى داخل الأذن لا خروجه مما يؤدي لتراكمه بكثافة، وقد يؤدي إلى خلل في إفرازات الشمع من خلايا القناة السمعية الخارجية فتزيد نسبة الإفراز أو تجف نهائيًا، وقد يحدث ثقب لطبلة الأذن لا إراديًا بفعل الإستخدام الخاطيء لهذه الأعواد.

هل تتأثر الأذن بتغير درجات حرارة الجو في فصول السنة؟

التغير المناخي لا يؤثر مباشرة في الإصابة بإلتهاب الأذن الوسطى، لكن من المعلوم تأثيره في الإصابة بنزلات البرد وإلتهابات القصبات الهوائية والإصابة بالإنفلونزا الموسمية.

ومن الطبيعي أن تزيد فرص الإصابة بمشكلات صحية في الأذن الوسطى والأذن الداخلية مع وجود مشكلات صحية في الجهاز التنفسي العلوي.

كيف يُشخّص إلتهاب الأذن الوسطى؟

تشخيص إلتهاب الأذن الوسطى سهل وبسيط، حيث يتم عن طريق الكشف السريري لطبلة الأذن، حيث يظهر عليها الإحمرار وتهيج شرايينها مع إنتفاخها، وقد يُكتشف تجمع سوائل خلف الطبلة.

متى يتم التدخل الجراحي لعلاج إلتهاب الأذن الوسطى؟

في العادة يُقسم إلتهاب الأذن الوسطى إلى مراحل:
• المرحلة الأولى: هي مرحلة تشَكُّل المرض، وهي تُعالج بالعلاج الدوائي.
• المرحلة الثانية: وفيها تزيد نسبة تجمع السائل خلف الطبلة، وتعالج مبدئيًا بالأدوية لتجفيف السائل.

• المرحلة الثالثة: ونصل إليها عند عدم إحراز أي نتائج بالأدوية، أو عند تكرار تجمع السائل بعد جفافه، ويتم التدخل الجراحي البسيط بعمل ثقب صغير في الطبلة لتحرير السائل المتجمع خلفها وشفطه لإراحة الطبلة، وقد يتم وضع أنابيب صغيره للتهوية (الخرزات). وإجمالًا هو إجراء جراحي بسيط ولا يتبعة أية مضاعفات.

ما أبرز طرق الوقاية من الإصابة بإلتهاب الأذن الوسطى؟

أشهر طرق الوقاية من إلتهاب الأذن الوسطى هو علاج السبب الرئيسي المُؤدي إلى هذا الإلتهاب ، ومنها الأمثلة الآتية:
• المُصابون بالإلتهاب المزمن والمتكرر للوزتين، فيجب إستئصالهما.
• المصابون بتضخم لحمية سقف الأنف (اللوزة الأنفية)، فيجب إستئصالها.

علاج حساسية الأنف والجيوب الأنفية

المصابون بمشكلات تنفسية بسبب إنحراف الحاجز الأنفي، يجب معالجة المشكلة بإجراء جراحي لتعديل هذا الإنحراف.
وهكذا مع كل الأمراض التي تُعزز فرص الإصابة بإلتهابات الأذن الوسطى.

هل توجد علاقة بين التدخين والإصابة بإلتهاب الأذن الوسطى؟

لا توجد علاقة مباشرة في الإصابة بإلتهاب الأذن الوسطى، إلا أننا يمكننا اعتبار التدخين أحد العوامل الرئيسية في الإصابة، لأن مادة النيكوتين ذات تأثير مُهيج للغشاء المُخاطي في الأنف، بل وفي كل الجهاز التنفسي سواءًا العلوي أو السُفلي، لذلك دائمًا ما يُعاني أغلب المدخنين من إحتقان الأنف، هذا الإحتقان قد يؤدي بدوره إلى إلتهاب الأذن الوسطى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: