تلك أطعمة تسبب تكوّن حصى الكلى فتجنبها

حصوات الكلى

مع عدم انتشار ثقافة شرب الماء بين أغلبنا نجد أنه تكثر حالات حصوات الكلى، وتزيد خطورة تشكل هذه الحصوات مع السمنة وتناول الوجبات الغنية بالصوديوم.

فلماذا تزيد هذه الوجبات من خطر تشكل الحصوات، وكيف نقي أنفسنا منها، دعونا نعرف ذلك في المقال التالي.

أسباب حصوات الكلى

بدأ استشاري جراحة المسالك البولية “د. أمجد فاروق” حديثه بالقول أن المرضى الذين يعانون من حصوات الكلى والمسالك البولية في ازدياد مستمر وخاصة في البلاد ذات الأجواء الحارة والرطوبة العالية، وللأسف فأغلبنا ليس لديه ثقافة أهمية شرب الماء.

لذلك فإننا نرى ارتفاع في حالات حصوات الكلى والمسالك البولية، ومن أهم أسباب تكون حصوات الكلى والمسالك البولية هي:

  • عدم شرب كمية الماء الكافي التي تجعل الأملاح التي تتكون نتيجة التمثيل الغذائي في أجسامنا في مستوى منخفض حيث لا يتسبب في تكون هذه الحصوات، حيث يجب أن تتسبب كمية الماء الذي يشربها الشخص في اليوم على طرد كمية بول لا تقل عن 2 لتر يوميًا.
  • سوء النظام الغذائي.
  • العوامل الوراثية والعوامل البيئية.

وتصيب الحصوات الكلوية أي فئة عمرية، فهي يمكن أن تصيب الأطفال في عمر شهر إذا كان لديهم أي خلل في التمثيل الغذائي في جسمهم، كما أن نسبة تكون حصوات الكلى لدى أصحاب الأمراض المزمنة مثل السكري وزيادة الوزن.

الأطعمة التي تسبب حصوات الكلى

الأطعمة التي تحتوي على بروتين حيواني عالي مثل اللحوم ويكون لديهم عوامل وراثية مسببة لتكوّن الحصوات، مثل ارتفاع نسبة حمض البوليك بالدم.

وكذلك فإن المشروبات الغازية تزيد من فرص الاصابة بالحصوات، ويجب أن نعلم أن المشروبات الغازية والعصائر المحفوظة لا تحل محل الماء بل هي من ضمن أسباب تكون هذه الحصوات.

قد تود قراءة خطوات تحويل عادات غذائية خاطئة إلى نمط حياة صحي

أعراض الاصابة بحصى الكلى وطرق علاجها

حصوات الكلية يمكن أن تكون موجودة دون أن تسبب أي أعراض ظاهرة، حيث يمكن اكتشاف حصوات الكلى بالصدفة، لكن الحصوة تبدأ في إحداث آلام إذا تسببت في انسداد الكلية الموجود بها الحصوة نتيجة تحركها من مكانها إلى الحالب.

فهنا يحدث الألم ويبدأ ما يسمى بالمغص الكلوي وهو من أشد الآلام المعروفة في التاريخ، حيث يحتاج المريض أثناء هذا الوقت الانتقال إلى أقرب مستشفى لأنه يكون ألم غير محتمل ويكون السبب الرئيسي في الألم هنا هو انسداد الكلية وليست الحصوة.

وعند وصول المريض المستشفى يجب أن يقوم الطبيب بإعطائه المسكنات للألم أولًا، ومن ثم نبدأ في تشخيص المريض عن طريق الموجات الصوتية.

ولو أوضحت الموجات الصوتية حدوث انسداد في الكلية فإننا نقوم بعمل الأشعة المقطعية لتحديد مكان الحصوة وحجمها، فهاتين المعلومتين هما اللذين يحددان طريقة العلاج المتبعة، حيث يكون العلاج بمناظير المسالك البولية إذا كان حجمها أصغر من 2-3 سم حيث يمكن استخدام المنظار المرن وهو من أحدث طرق العلاج حيث أنه لا يتسبب في ظهور جرح حتى على الجلد.

ويقوم المنظار بتفتيت الكلية لتنزل على شكل حبات رملية مع البول، ويمكن كذلك تفتيت الحصوات بالموجات التصادمية لكن قلت نسبة استخدام هذه الطريقة مع تطور المناظير المرنة والليزر.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: