أضرار السمنة على الأطفال

طفل،أطفال،السمنة،صورة
الأطفال – ارشيفية

يعاني بعض الأطفال من مشكلات في الوزن، والتي يمكن أن تتحول الي سمنة، اذا لم تتلقي العناية الكافية من الأهالي منذ الصغر، الأمر الذي أن ينتج عنه أمراض ومخاطر للطفل بالأضافة الي المشكلات النفسية.

متى نستطيع ان نقول أن هذا الطفل يعاني من السمنة ؟ او ماهو تعريف السمنة بشكل عام بالنسبة للأطفال ؟
يقول د. علي كوجك “طبيب الأطفال وأختصاصي أطفال في مركز العطاء الطبي للأطفال”، هي زيادة الوزن بأضطراد وبشكل غير طبيعي عند الطفل بحيث يتجاوز مشاركة الجسم ارقام معينة في البداية نسمية الافراط في الوزن ثم السمنة.

في منحنايات لمشاركة الجسم هو body mass index لما يتجاوز الخمسة وثمانين يكون زيادة وزن المنحني الخامس والثمانين، لما يتجاوز ويصل للمنحنى الخامس والتسعين يكون سمنة، وبعد الخمسة والتسعين هي السمنة المفرطة.

هل من الممكن أن نعتبر السمنة مرض ؟

أردف “كوجك” السمنة تقريباً مرض ليس له أسباب جرثومية او فيروسية ولكنها هي مرض يسبب كثيراً من الاختلاطات عند الأطفال.

ما هي أسباب السمنة المفرطة للأطفال ؟

هناك عدة عوامل، العوامل البيئية، والعوامل الورثية، والعوامل الاجتماعية، ويوجد أسباب في الحياة اليومية مثلا: أحضار الطعام من خارج المنزل يزيد شهية الأطفال، عدم وجود وجبات عائلية منتظمة، كل طفل يأكل بمفرده، كل فرد في العائلة يأكل بمفرده، زيادة الثكب في طبق الطفل كمية الأكل الزائدة في الطبق، مشاهدة التلفاز لفترات طويلة، وألعاب الفيدو، وقلت النوم، وعدم ممارسة التمارين الرياضية، كل هذه الاسباب تؤدي الي السمنة.

ما هي الأمراض والاثار التي يمكن ان تصاحب السمنة بالنسبة للطفل؟

تابع “د. كوجك” الأمراض التي تصاحب السمنة كثيرة في مختلف أجهزت الجسم، مثلاً: من الناحية النفسية يمكن أن يصاب الطفل بالإكتئاب وفقد الثقة بالنفس poor salves Steen و poor quality of live نمط حياة سئ بالنسبة للطفل.

علي القلب: من الممكن أن تسبب أضطراب الشحوم، زيادة الشحوم الثلاثية والكروسترول، ارتفاع الضغط، تضخم البطين الايسر، زيادة احتمال الاصابة بأمراض القلب والشرايين، التهابات شغاف القلب.
علي الجهاز الهضمي: تسبب التهاب الكبد اللاكحولي او فرط تشحم الكبد.
علي المرارة: تسبب حصوات المرارة.
علي القولون: ممكن ان تزيد من احتمالات الاصابة بمرض القولون.

هل من الممكن هذه الأمراض تصيب الطفل في نفسها أم في المستقبل؟

تصيب الطفل بالبداية وممكن تزيد احتمال أصابتها بالمستقبل وممكن أن تتدخل فيها عاملان اَخران: اذا كان احد الابوين مصاب تزيد الاحتمالات الي ثلاثة اضعاف
اذا كان كلا الابوين مصاباَ بالسمنة او البدانة تزيد الاحتمالات الي عشرة اضعاف.

متي نلاحظ ان الطفل بدت علية بوادر السمنة ؟
ممكن ان تبدأ من عمر السنة او السنتين مع الأسف معظم الأهل همهم الوحيد هو اطعام الطفل غصباَ عنهم وخاصتاً في الرضاعة وكثير من المراجعين والمراجعات خاصتاً الامهات همهم الوحيد هو ارضاع الطفل بشكل غير اعتيادي هذا يزيد أحتمال الأصابة بالسمنة.

وتابع “د. كوجك” في السنة الاولى لا تظهر السمنة بأخر السنة الأولي وفي السنة الثانية يزيد الوزن، نحسب ال bmi هو body massing index او مشعر كتلة الجسم وذالك بتقسيم الوزن علي ضعف الطول بالمتر المربع، أذا كان ال bmi مرتفع في منحنايته لكل عمر من الاعمار وحسب العمر نعرف السمنة او البدانة.

هل الشحوم أسفل البطن عند الأطفال يمكن ان تكون بوادر سمنة ؟

طبعاً، تعريف البدانة هو مشعر كتلة الجسم، تظهر السمنة علي كافة اعضاء الجسم وليس البطن فقد فممكن من البداية أن يزيد النسيج الشحمي في جدار البطن.

كيف يتم الوقاية من هذا المرض قبل ان يعاني الطفل منه، كيف نقوم بتعويده علي الأكلات الصحية ؟
أضرابات الوزن او زيادة الوزن والبدانة تعالج على عدة اتجاهات.
الإتجاه الاول هو: التدخل العائلي، يجب أن تشترك العائلة وجميع أفرادها في البرنامج يجب أن يكون الأبوين قدوة في طعام الطفل يجب ان تكون الوجبات عائلية يجب ان يمنع منعا باتاً العصائر التي تحتوي علي سكريات وكذلك المشروبات الغازية المحلاة بالسكر هذة من أهم الأسباب في الاطفال.
قلة النوم تزيد فرصة الطفل تزيد ساعات النهار وتزيد احتمالات الأكل، ألعاب الفيدو والتلفاز، ومشاهدة التلفاز لفترة طويلة يزيد الاصابة بالبدانة، في أكاديمية طب الأطفال الأمريكية تمنع مشاهدة التلفاز تماماَ للأطفال تحت سن سنتين وكذلك كل الشاشات مثل الموبايل والايباد وما شابه.
بعد سنتين يسمح للطفل بساعتين يومياَ فقط علي مراحل متفرقة،
النوم يساعد الطفل علي تقليل طول النهار وعلي تقليل الأكل وكذلك الأبتعاد عن الوجبات الكبيرة والطعام المعد خارج البيت والوجبات السريعة والمشروبات الغازية.

هل الروتين بنفس الطعام يومياً يسبب في مسالة السمنة عند الطفل ؟

بالعكس زيادة تنوع الأكل ضروري للطفل لابد ان ياخد المواد الثلاثة وهي:
الكربوهيدرات او النشويات والبروتينات والدسم بشكل خفيف، يجب الوجبات تكون ثلاثة وجبات يوميه ويمنع الاكل بين الوجبات ويجب ان يتنوع غذاء الطفل، وينصح الأطفال السمان بأخد خمس مرات يومياَ فواكه وخصروات لذلك تقل الأحتمالات من أكتشافات الجديدة هرمون الشبع وهرمون الجوع يفرزان عن طريق المعدة.

هرمون الشبع يفرز عند وضع شئ في المعدة فتقل شهية الطفل ذلك، عندما نضع الخضروات والفواكه في المعدة تقل شهية الطفل للطعام وتقل المواد التي تزيد الوزن.

هل الذهاب الى مراكز متابعة حمية غذائية شيء صحيح بالنسبة للطفل ؟

من ضمن برامج معالجة السمنة هي التمارين الرياضية وبذل الجهد يومياً علي الأقل ساعة كل يوم خلال ستة أيام في الاسبوع، فضروري جداً أن نشغل الطفل بنشاطات رياضية وحركية، بينما الإمتناع عن اشراك الطفل بهذه الألعاب يؤدي الى زيادة وزنه.

مع ممارسة الرياضية وأحس الطفل أن وزنه لم ينقص او نقص اسبوع ثم زاد مرة أخرى هل التدخل الجراحي مفيد الي هؤلاء الاشخاص ؟
قال “دكتور كوجك” قبل التدخل الجراحي هناك تدخل دوائي، يوجد دواء معتمدا حاليا عالميا من قبل ال fda واكايديمية طب الاطفال الامريكية، الاول في سن الثانية عشر وهو orlistat او مثبتات خميرة الليباز هذا يمنع انحلال الجسم وامتصاصها وتخرج مع البراز.
الدواء الثاني: sepotramin وهو من الادوية المضادة لل serotonin هذا يفقد الطفل الشهية.
الاول علي سن الثانية عشر عاماً والثاني على سن السادسة عشر عاماً، اما الجراحة فهي حل ولكن في المراحل المتأخرة عندما ينضج الطفل ويتشكل جسمه تماما وعندما تكون مشكلة بيئة الجسم فوق خمسة وتسعين بالمئة.

لأي وزن يمكن ان يجعل الطفل يضطر ان ياخد هذه الادوية ؟
كل عمر وله وزنه عندما يزيد الوزن بالنسبة للعمر الي حد زائد جدا نبدء الادوية ولكن مع الادوية يجب ان تكون برامج نقص الوزن مثل الرياضة والنشاطات الاجتماعية والابتعاد عن المأكولات الدسمة والوجبات السريعة خارج البيت والمشروبات الغازية.

لماذا لا تُجدي الأدوية والجراحة نفعاً مع بعض الأشخاص؟

يُكمل “دكتور كوجك” الاسباب هو النظام الغذائي غير الصحي، وزيادة تناول الاطعمة بشكل كبير، وعدم ممارسة الرياضة، ولكن العمليات تُجدي بالفعل ولأبد ان تُجدي لان آخر عملية تُعمل حالياً هي قص المعدة متى ما أكل الأنسان الذي عمل العملية كمية بسيطة يشعر بالشبع ولو اكل اكثر من ذلك يتقيئ وهذه العملية تحد من الوجبات تمام ويخف وزنه. يضطر يأكل قليل ويخف وزنه.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: