شرح «أسلوب التعجب» لطلبة الصف الثاني الثانوي / توجيهي – الفصل الدراسي الثاني

شرح «أسلوب التعجب» لطلبة الصف الثاني الثانوي / توجيهي – الفصل الدراسي الثاني

قد يثير الشيء في الإنسان الدهشة والتعجب ؛ لأمر ما حُسنًا وقُبحًا، فيعبر عن ذلك في أساليب تعجبية متنوعة قياسية وسماعيّة.

التعجب قسمان:

التعجب القياسي

وله صيغتان:

  • (ما أفعل): مثال: ما أجْمَلَ الابتسامة المرسومة على محياك!
  • (أفعل بـ): مثال: أعظم بقاض يعدل بين الناس! فعل ماضٍ.

يُعرب تركيب التعجب القياسي (ما أفعل):

مثال: ما أَغْرَبَ الدهرَ!

ما التعجبية: اسم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.

أغْرَبَ: فعل ماض جامد مبني على الفتح لإنشاء التعجب. وفاعله ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على (ما).

الدهر: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

والجملة الفعلية (أغرب الدهر) في محل رفع خبر المبتدأ.

يُعرب تركيب التعجب القياسي (أفعل بـ)

مثال: قوله تعالى: (أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا لكن الظالمون اليوم في ظلال مبين).

أسمع: فعل ماض جامد على صيغة الأمر مبني على السكون.

الباء: حرف جر زائد.

هم: ضمير متصل مجرور لفظا ومرفوع محلًا على أنه فاعل لـ (أسمع).

التعجب السماعي

يُفهم من سياق الجملة.

  • لله درك!
  • سبحان الله!
  • يا إلهي!
  • ما شاء الله!
  • الله الله على هذا الإنجاز!

⬛️ وهنا دروس مُقترحة للمراجعة:

أضف تعليق

error: