أسبوع التطعيم العالمي / التحصين

أسبوع التطعيم العالمي ، أسبوع التحصين العالمي ، World Immunization Week
أسبوع التطعيم العالمي

في أي أسبوع من العام يُحتفل بـ أسبوع التطعيم العالمي ؟ وما هدفه؟

يقول الدكتور كامل أبو سل “استشاري الصحة العامة ورئيس قسم التطعيم بوزارة الصحة الأردنية”، يحتفل العالم سنويًا في الفترة من 24 إلى 30 أبريل بـ أسبوع التطعيم العالمي ، بمشاركة منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمومة والطفولة (اليونيسيف) مع وزارات الصحة بمختلف دول العالم أجمع. والهدف الأساسي من أسبوع التطعيم العالمي وفاعلياته هو تسليط الضوء على الإنجازات في هذا المجال، وأيضًا التعريف بأهمية اللقاحات والتطعيمات. والأردن دولة رائدة في هذا المجال وفي تطور مستمر حيث أننا نمتلك 540 مركز صحي يقدم خدمة التطعيم.

ما هي التطعيمات؟ وما أهمية توافرها؟

التطعيمات مستحضرات دوائية ذات تكلفة مادية عالية جدًا، وتمر بمراحل بحثية وتصنيعية عديدة حتى تصل بشكلها النهائي المستخدم اليوم.

التطعيمات هي فيروسات أو ميكروبات تُعَالَج بطرق معينة ويُحقن بها الأطفال بهدف المنع أو التحصين، أو بمعنى آخر إيجاد مناعة عند الطفل لمقاومة الأمراض المنوط بالتطعيمات القضاء عليها وعلى إنتشارها.

ويعتبر برنامج التطعيم الوطني الأردني من أفضل البرامج التطعيمية الموجودة في المنطقة العربية، حيث توجد لجنة إستشارية تهتم بتوفير أفضل أنواع التطعيمات من الشركات العالمية، وتُشدد هذه اللجنة على عدم جلب تطعيم للداخل الأردني لا تستخدمه دولة المنشأ، أو الدولة التابع لها الشركة المنتجة، وكل التطعيمات المتوفرة في الأردن – وبالرغم من شرط إستخدامها في دول التصنيع – تخضع لفحوصات دقيقة في معامل وزارة الصحة الأردنية قبل إستهلاكها المحلي وحقن الأطفال الأردنيين.

ولا تبخل الحكومة الأردنية على توفير أحدث التطعيمات وأكثرها كفاءة دون النظر في كُلفتها المادية، فقد وفرت الحكومة اللقاح السداسي، وهو جرعة واحدة لعدد ستة تطعيمات تقاوم ستة أمراض مختلفة، كذلك الحكومة بصدد توفير تطعيمات جديدة مثل المكورات الرئوية وتقديمه مجانًا للأطفال.

حين بدأ البرنامج الوطني للتطعيمات كانت البداية ثلاث أنواع من التطعيمات فقط، أما الآن أصبحت الأردن توفر أحد عشر نوعًا من التطعيمات المختلفة.
ومن المعلوم للقاصي والداني التكلفة المادية الهائلة للتطعيمات واللقاحات، خاصة مع سياسة المملكة الأردنية التي تنص على تقديمها مجانًا لكافة الأطفال المتواجدين على أرض المملكة بغض النظر عن الجنسية، لذا أكثر من ثلاثين مليون دولار تُصرف سنويًا على التطعيمات واللقاحات. فالهدف الأساسي للحكومة الأردنية حماية الأطفال داخل الحدود الأردنية.

ما هي الأمراض المُلزمة لأخذ التطعيمات؟

تختلف الأمراض التي تواجهها التطعيمات على حسب عمر الطفل، ومن الأمراض التي تُقاوم بالتطعيمات والتي يمكن أن تُصيب الطفل قبل سن خمس سنوات:
• شلل الأطفال.
• إلتهاب الكبد (B).
• الثلاثي البكتيري (الدفتيري أو القزاز أو التيتانوس)
• السحاية عند الأطفال (النزلية).
• الحصبة.
• الحصبة الألمانية.
• النُكاف.

ما مدى وعي الناس بأهمية التطعيمات والإلتزام بالجدول الزمني الخاص بها؟

يُعد المجتمع الأردني من أكثر شعوب العالم وعيًا وثقافة بأهمية التطعيمات والحرص على إعطاءها للأطفال في التوقيت الزمني المحدد لها. هذا الوعي ساهم بشكل كبير في نجاح البرنامج الوطني للتطعيمات منذ إنطلاقه، كما ساهم أيضًا في تقليل فرص إصابة الأطفال بالأمراض التي تقاومها التطعيمات، خاصة أن الأردن مُحاطة بدول لديها مشكلات صحية في هذا الجانب، ولنا أن نعلم أن أحدث تقارير منظمة الصحة العالمية أشار إلى أن 3.7 مليون طفل في دول شرق المتوسط غير مكتملي التطعيم بسبب المشكلات السياسية والحربية لديها، والأردن تستقبل العديد من اللاجئين من هذه الدول المجاورة، الأمر الذي يلزم معه تحصين الأطفال سواء الأردنيين أو الوافدين من دول الحروب.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: