أسباب وعلاج الصداع المزمن

صورة , رجل , مريض , الصداع المزمن
الصداع

يعتمد علاج الصداع المستمر على علاج المسبب الذي أدى إلى حدوث هذه الحالة، وفي حالة عدم القدرة على تحديد المسبب فإن التركيز يكون على الوقاية من حدوث الألم، وتعتمد إستراتيجية الوقاية من الألم على نوع الصداع الذي يعاني منه الشخص، وما إذا كان الصداع ناتجاً عن الإفراط في تناول الأدوية.

ما هو الصداع المزمن؟

قالت “د. خديجة إسماعيل الزرعوني” أخصائي أول طب الأسرة بمستشفى الجامعة بالشارقة. الصداع المستمر المزمن هو الصداع الروتيني الذي تظهر أعراضه بشكل يومي، مما يجعل المصاب يعتاد على ألم الصداع، وهو ما يتبعه بالضرورة كثرة تناول المسكنات.

ما أسباب الإصابة بالصداع النصفي؟ وما أنواعه؟

تتعدد أسباب وأنواع الصداع المزمن، فبالنسبة للأنواع فهي أربعة أنواع أساسية:
• الصداع المزمن الناتج عن ضغوطات الحياة العملية والنفسية والبدنية.
• الصداع العنقودي: وهو ما يصيب طرف واحد من الرأس بالتزامن مع سيلان الدموع من العين مع الشعور بألم شديد فيها.
• الصداع النصفي: وهو النوع الذي يصاحبه ليعان النفس وعدم تحمل الأصوات المرتفعة والضوء.
• الصداع المرضي: وهو الذي يظهر كنتيجة للإصابة بأنواع معينة من الأمراض الجسدية، وعلاجه هنا يكون من خلال علاج المرض نفسه المتسبب فيه.

وأضافت “د. خديجة” أما من حيث الأسباب فهي مختلفة بحسب الفئة العمرية وبحسب الجنس، إلا أن أبرز الأسباب هي:
الأسباب المرضية: وهي الأمراض التي ينشأ عنها الصداع المزمن وأشهرها:
• فقر الدم.
• ضغط الدم المرتفع أو المنخفض.
• أمراض الجيوب الأنفية.
• أمراض الأسنان والفم.
• الأمراض العصبية.
• الجفاف.

كما توجد أسباب أخرى للصداع المزمن مرتبطة بالعادات الغذائية للمريض، كما توجد أسباب تتعلق بالنمط الحياتي الكامل الخاص به، وهذا يشمل الغذاء والمجهود البدني وعدم الحصول على القدر الكافي من النوم… إلخ.

ما هي المضاعفات الصحية للصداع المزمن؟

تعتمد المضاعفات الصحية للصداع المزمن على السبب الرئيسي للإصابة بالصداع، فإذا ما كان الصداع المزمن ناتجاً عن إرتفاع ضغط الدم فإن مضاعفات ذلك قد تصل إلى إرتفاع ضغط الدم بالدماغ والإصابة بنزيف داخلي مفاجئ، أما الصداع الناتج عن فقر الدم فإن فقر الدم قد يؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب وفقدان النظر، بينما الصداع الناتج عن هبوط ضغط الدم فقد يؤدي الهبوط إلى إصابة الجسم بهبوط الأملاح أو الجفاف أو تكسر العضلات أو إصابة الكُلى…. وهكذا دواليك مع كل مرض من الأمراض التي يصاحبها الصداع المزمن.

ما هي طرق علاج الصداع المستمر المزمن؟

اختتمت “د. خديجة” أهم وسائل الوقاية والعلاج من الصداع المزمن ما يلي:
• التركيز على التغذية السليمة.
• الحصول على قسط كافي من النوم، وهو ما يلزمه تجنب تناول كميات كبيرة من الكافيين قبل النوم.
• شرب كميات وفيرة من الماء.
• تجنب الإجهاد البدني والتوتر النفسي.
• ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة لتحسين الدورة الدموية وتحسين صحة وعمل الشرايين والأوعية الدموية.
• إستشارة الطبيب وعدم إستخدام المسكنات بشكل عشوائي، لأنها تُفقد الجسم مناعته مما يجعلها مصدر ضرر وليس مصدر علاج.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: