أسباب وعلاج إرتفاع الأنسولين

صورة , إرتفاع الأنسولين , مرض السكري
الأنسولين

الأنسولين من الهرمونات المهمة للجسم البشري، وكثيرًا ما نسمع عن أشخاص مصابين بمقاومة الانسولين أو مصابين بإرتفاع في الانسولين، وهذا لا يعني بالضرورة الإصابة بالسكري، وحقيقةً هم أكثر عُرضة للإصابة بمرض السكري من غيرهم إذا أهملوا تعديل نظامهم الغذائي والحياتي.

ما هي أعراض الإصابة بمقاومة الأنسولين؟

هرمون الانسولين يُفرز من البنكرياس، وهو مسئول عن تنظيم معدلات السكر في الدم، أي عند تناول أية أغذية غنية بالسكريات يقوم البنكرياس بإفراز الانسولين حتى يحمل هذا السكر الداخل إلى الجسم إلى الخلايا، وبالتبعية ينتظم مستوى السكر في الدم.

وفي العادة تأخذ عملية تنظيم سكر الدم وعودته إلى معدلاته الطبيعية فترة زمنية لا تتجاوز الساعتين، أما مريض مقاومة الأنسولين تظهر لديه مجموعة من الأعراض المتزامنة التي تشير إلى اختلال ما في مستويات السكر في الدم.

من هذه الأعراض:
• إشتهاء تناول المزيد من السكريات، أو إستمرار الشعور بالجوع المبالغ فيه بعد تناول الطعام.
• زيادة وزن الجسم بشكل مفاجيء وسريع.
• عدم التركيز والميل إلى الخمول.
التعب والإرهاق العام للجسم.

ما أبرز أسباب الإصابة بإرتفاع الأنسولين؟

قالت “د. ربى مشربش” أخصائية التغذية. إرتفاع معدلات الانسولين في الجسم ناتج عن تغيير النظام الحياتي، وإرتفاع نسب الإصابة بالسمنة بين الناس، وبخاصةً السمنة الوسطية التي تزيد معها كميات الدهون المخزنة في منطقة البطن.
إرتفاع معدلات الانسولين في الجسم قد يكون مؤشر على الإصابة بتكيس المبايض عند السيدات.
قلة النشاط والحركة، واللجوء إلى الخمول والدعة.

ما هي طرق علاج إرتفاع الأنسولين ؟

تنظيم معدلات الأنسولين في الجسم ليس له سوى طريقة علاجية واحدة تعتمد على زيادة الكتلة العضلية للجسم عن طريق التنظيم الغذائي وممارسة الرياضة.

وللحديث عن النظام الغذائي السليم لمريض مقاومة الأنسولين تجدر الإشارة بدايةً إلى أن إرتفاع الأنسولين في الجسم لا يعني بالضرورة تجنب تناول النشويات نهائيًا، ولكن يتم تغيير نوع النشويات التي يتناولها المريض لمقاومة الإرتفاع السريع للأنسولين في الجسم.

مثل تجنب الفواكهة المجففة وإستبدالها بالفواكهة الطازجة التي لا تعمل على رفع الأنسولين في الدم مثل التفاح والموز الأخضر والمشمش. وأيضًا إستبدال الخبز الأبيض بالخبز الأسمر أو خبز النخالة الفقير في السكر الأبيض.

وعلى جانب آخر يتم اللجوء إلى زيادة معدلات الحركة والنشاط اليومي للمساعدة في خفض معدلات الأنسولين في الجسم، وذلك عن طريق نوعين من التمارين الرياضية هما الرياضة الهوائية، وحمل الأوزان لزيادة كتلة العضلات.

وأخيرًا يتم توزيع الوجبات على ساعات اليوم، مع تحديد صارم وملزم لمواقيت تناول الوجبات الرئيسية والخفيفة.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: