أسباب تصبغات اللثة وكيف نحافظ على لثة وردية

أسباب تصبغات اللثة

إن مشكلة تصبغ اللثة من المشاكل التي تضايق الأشخاص المصابون بها، نظرًا لأنها تُذهب المنظر الجمالي لابتسامتهم، لذا صارت الناس تبحث عن عمليات تبييض الأسنان، وعلاج اللثة الداكنة، لذا من الضروري التوعية حول موضوع تصبغات اللثة وأسبابها، وتقديم النصائح التي تحافظ على شكل الأسنان واللثة طبيعيًا دون أية تصبغات.

تصبغات اللثة

يجيب الدكتور (أحمد حمدان، أخصائي أمراض وجراحة اللثة) أن: تصبغات الأسنان أمر طبيعي وموجودة بالبشرة، لكن المشكلة تحدث عند زيادة إفراز الميلانين، التي تفرزها خلايا الميلانين الموجودة في الطبقة القاعدية من بشرة اللثة، فعندما يحدث فرط في إفراز مادة المِيلانين تصطبغ اللثة بلون داكن أو أقرب إلى البني أحيانًا، وتخسر اللون الوردي الطبيعي الموجود فيها.

وهذه المشكلة بسيطة وضررها تجميلي فقط، قد يكون سببها طبيعي؛ فهناك أشخاص بشرتهم سمراء، وأشخاص شعرهم أسود، وآخرين شعرهم فاتح، وهذا كله سببه زيادة إفراز الميلانين، واللثة أيضًا ينطبق عليها هذا الأمر، فإذا زاد إفراز مادة الميلانين فيها تتغير لون بشرة اللثة.

وهناك أسباب ترتبط بمتلازمات معينة، قد تكون أسباب مَرَضية، وقد تكون بسبب التدخين الذي يؤدي إلى زيادة إفراز مادة الميلانين.

هل بعض الأغذية قد تسبب هذه التصبغات؟

بعض المياه تحتوي على معادن معينة تزيد من إفراز الميلانين أو تسبب تصبغات اللثة، وأحيانًا بعض الحشوات المعدنية أو بعض التيجان التي يُركَّب تحتها المعدن تسبب تشرب اللثة بالمادة المعدنية، وتؤدي إلى تصبغ اللثة، وهناك بعض الأدوية التي تؤثر على لون الأسنان واللثة.

أما السبب الأكثر شيوعًا لتصبغ الأسنان، هو السبب الوراثي، والسبب الثاني الأكثر انتشارًا هو التدخين الذي يسبب حساسية عالية لبشرة اللثة تؤدي إلى زيادة إفراز مادة الميلانين بشكل كبير، ويحدث تصبغ أسود معمم على كل اللثة على أثر ذلك.

ما الحل لتصبغات اللثة؟

إن الحل الأحدث هو إزالة التصبغات باستخدام الليزر، وهو إجراء بسيط يتم فيه إزالة الطبقة السطحية لبشرة اللثة، أي الطبقة القاعدية الحاوية على تصبغات الميلانين، وبعدها مباشرة تظهر اللثة بلونها الوردي، وغالبًا ما تظهر النتيجة من جلسة واحدة، وأحيانًا نحتاج إلى إزالة التصبغ من بعض الأماكن التي لم يذهب منها التصبغات بشكل كامل.

وبعض الناس قد يرجع إليها هذه التصبغات خاصة المدخ~ن الشره، بعد سنة أو بعد أشهر، فيحتاج إلى إعادة العمليّة، وقد لا يحتاج إلى ذلك.

وبالنسبة للوصفات الشعبية التي تزيل التصبغات اللثوية فإن فعاليتها قليلة جدًا، ونادرًا ما يؤثر عليها، وتكون إضاعة للمال وللوقت أيضًا، لكن الحل الأمثل والأسرع يكون بزيارة طبيب الأسنان وإزالتها بالليزر، وهو علاج آمن يؤدي إلى نتيجة فورية في جلسة واحدة، وبعدها يستقر وضع اللثة بعد عدة أيام، وبعد أسبوعين سيكتمل نمو البشرة اللثوية وتعود اللثة لطبيعتها.

وغالبًا لا يلجأ الإنسان إلى تكرار العملية مرة أخرى لأن النتيجة تكون مقبولة، ولكن إذا أراد إعادة إجرائها بعد مدة لا يكون هناك ضرر من عملها، والجلسة لا تكون مؤلمة، وللحرص على راحة المريض فإنه يأخذ مخدرًا موضعيًا، وتتم العملية بغير ألم، ودون أي توابع.

سبب نزيف اللثة

نزيف اللثة يدل على وجود التهاب في اللثة، وهو غالبًا مرتبط بمشاكل لها علاقة بتنظيف الأسنان، أو الاستخدام الصحيح للفرشاة أو إهمال الأسنان، وهناك بعض العوامل الأخرى التي تؤدي إلى التهاب الأسنان، مثل الحمل، لكن الغالب يكون الاستخدام الخاطئ للفرشاة، والحل يكمن في زيارة طيبي الأسنان، ليؤدي جلسة تنظيف للأسنان بالكامل، وبعدها يتابع المريض استخدام الفرشاة بشكل صحيح، حسب تعليمات الطبيب حتى يزول الالتهاب.

وقد يلجأ الأشخاص إلى بعض المنتجات التي تساهم في علاج اللثة، مثل معجون الأسنان أو بعض الغسول، ولكن العلاج الأساسي يكون عند طبيب الأسنان، لأنه يقوم بإزالة السبب، فالتهاب اللثة مثلًا، إذا استخدم المريض معجون الأسنان أو أي غسول للفم، فإن ذلك لا يثؤتي ثماره لأن السبب ما يزال موجودًا داخل اللثة، لذا من الضّروري إزالة السبب أولًا، ولابد أن يتبع المريض تعليمات الوقاية في المنزل.

هذه مُنتجات من قسم الأدوية قد تُفيدك

أضف تعليق