معلومات عن الشاعر أحمد شوقي (أمير الشعراء)

أحمد شوقي

أمير الشعراء أحمد شوقي (Ahmed Shawqi)، كان شِعره حسن ويحبهُ الكثير، فهو شاعر مصري ولد في عام 1868 في السادس عشر من أكتوبر في مدينة القاهرة؛ ويعتبر هذا الشاعر واحداً من أعظم شعراء اللغة العربية في العصور الحديثة.

اعتنى بموهبته العديد ممن هم حوله مثل استاذه محمد البسيوني. وقام الخديوي توفيق بمساعدة أحمد شوقي بالسفر إلى فرنسا، ومن هنا بدأت رحلته الفكرية والإبداعية.

خصائص شعر أحمد شوقي

  • الخيال الإبداعي: حيث يمتلك أحمد شوقي خيالاً خصباً وروعة ابتكار ودقة في الطرح.
  • البلاغة في الإيجاز.
  • قوة الإحساس في العاطفة.
  • العمق في المشاعر.
  • التنوع: فقد نظم أمير الشعراء قصائده في أغراض متعددة كالمدح والوصف والحكمة.
  • التجديد: فقد كانت له الريادة في النهضة الأدبية، والفنية والثقافية والاجتماعية والمسرحية التي مرت بها مصر.
  • الاندماج الموسيقي: فقد كان أحمد شوقي إضافة رائعة للشعر العربي.

سبب تسميته بأمير الشعراء

سُمي أحمد شوقي بأمير الشعراء؛ حيث بايعهُ الشعراء العرب في عام 1927 لهذا اللقب، وذلك لكونه:

  • أكبر مُجددي الشعر العربي المعاصرين.
  •  ساهم في إحياء اللغة العربية: حيث أكمل المهمة التي بدأها الشاعر المصري محمود سامي البارودي.

عدد أبيات قصائده

لقد كتب شوقي أكثر من 23,500 بيت، وجمع كافة قصائده الشعرية في ديوان الشوقيات، وبعد ذلك قام الدكتور محمد السربوني بجمع الأشعار التي لم يضمها الديوان، أطلق عليه الشوقيات المجهولة.

أعمال شوقي الروائية

لم يقتصر أحمد شوقي على الشعر فقط، بل كان روائياً وكاتباً مسرحياً. حيث كتب ثلاث روايات وهي:

  • عذراء الهند.
  • ورقة الآس.
  • مذكرات بنتاؤر.

كما أنه يمثل رائد المسرح العربي الأول، إذ كان له فضل عظيم في الأدب المعاصر؛ حيث دمج ما بين التاريخ القديم والحياة الاجتماعية المعاصرة، ونسب لكل مسرحية هدفاً معيناً له قيمة أخلاقية.

ويتسم أدب شوقي المسرحي بتأثره الشديد بالأدب الأوروبي، ومن مسرحياته الشيقة هي:

  • مسرحية مصرع كليوباترا.
  • مسرحية قمبيز.
  • مسرحية علي بك الكبير.
  • مسرحية الست هدى.
  • مسرحية أميرة الأندلس.
  •  مسرحية البخيلة.

كتبه المشهورة

قد كتب أمير الشعراء عدة كُتب مختلفة مثل:

  • كتاب أسواق الذهب.
  • كتاب دول العرب وعظماء الإسلام.

فقد كان شوقي مُلماً بالعديد من أنواع الأدب العربي، فهو شاعر عظيم حقاً، فقد ساهم في صقل اللغة العربية وإحيائها.

سمات شوقي

إلى يومنا والجميع يمدح أحمد شوقي، ويذكره دائماً، فقدت امتلك سمات متعددة منها:

  • المعرفة الجيدة بالتراث العربي.
  • هدوء العاطفة وضبط النفس.
  • تجلي الموسيقى في شعره.

وتقرأ أيضًا هنا معلومات عن الشاعرة نازك الملائكة | والشاعر أبو القاسم الشابي | بالإضافة إلى إبراهيم طوقان. نتمنَّاها لك وجبة أدبية صحية.

قصائد أمير الشعراء

قصيدة مدح من الشعر العمودي 

يا ناشِرَ العِلمِ بِهَذي البِلاد

وُفِّقتَ نَشرُ العِلمِ مِثلُ الجِهاد

بانِيَ صَرحِ المَجدِ أَنتَ الَّذي

تَبني بُيوتَ العِلمِ في كُلِّ ناد

بِالعِلمِ سادَ الناسُ في عَصرِهِم

وَاِختَرَقوا السَبعَ الطِباقَ الشِداد

أَيَطلُبُ المَجدَ وَيَبغي العُلا

قَومٌ لِسوقِ العِلمِ فيهِم كَساد

ومن قصائده أيضاً في مدح المعلم والفخر به ما يلي:

قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا

كادَ المُعَلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا

أَعَلِمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذي

يَبني وَيُنشِئُ أَنفُساً وَعُقولا

سُبحانَكَ اللَهُمَّ خَيرَ مُعَلِّمٍ

عَلَّمتَ بِالقَلَمِ القُرونَ الأولى

أَخرَجتَ هَذا العَقلَ مِن ظُلُماتِهِ

وَهَدَيتَهُ النورَ المُبينَ سَبيلا

وفاته

توفي أمير الشعراء أحمد شوقي في الرابع عشر من أكتوبر في عام 1932.

فترك تركة كبيرة من الجمال والأناقة في الأدب والشعر المصري، بل والعربي عامًة.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: