أحدث تطورات الطب في علم الإخصاب

الإنجاب،الإخصاب،العقم،صورة،طفل،حديث الولادة

تركت ثورة العلم في الأيام الاخيرة بصمتها الواضحة في ميدان تشخيص وعلاج العقم حيث غدت الإنجازات الطبية على هذا الصعيد سبقاً علمياً بارزاً وقد تجعل الدراسات المتواصلة والابحاث والتجارب المتتابعة من المعجزات حقائق بل قد تمحوا المستحيل من معجم علاج العقم بإذن الله -تعالى-.

سوف نتعرف أكثر عن أحدث تطورات الطب في علم الإخصاب مع “الدكتور باسل نوح” استشاري الغدد الصماء والإخصاب، فقد عرف الإخصاب بأنه عملية اتحاد الحيوان المنوي مع البويضة التي تتم في قناة فالوب وذلك يكون الشكل الطبيعي له بعد ذلك تشكل البويضة الملقحة التي تتعرض لانقسامات خلوية تشكل الجنين ويتم التعشيش داخل الرحم أي في بطانة الرحم وذلك الإخصاب يعد اخصاب طبيعي لانة يتم داخل الجسم دون أي تدخل، اما الإخصاب الذي يتم خارج الجسم هو ما نتحدث عنه وهو الذي يحدث في مخابر الأجنة وهو بشكل مختصر ان نحضر البويضة الخاصة بالمرأة ويقوم بتحفيز تلك البويضة للحصول على عدد كبير من البويضات وأيضا يتم احضار السائل المنوي من الرجل ونقوم بتلقيح البويضات بذلك السائل ثم يحدث انقسامات خلوية وذلك يتم داخل المخبر في الاحواض خلال خمسة إلى ستة أيام فينحصل على عدد من الأجنة فيختار جنينين أو ثلاثة ووضعهم في الرحم وبذلك يحدث حمل ان شاء الله وذلك طبعا شرح مبسط جدا لما يحدث، فليس الأمر بتلك السهولة فمثلا يوجد نوعان من التلقيح فيوجد تلقيح طبيعي بأن توضع البويضات مع السائل المنوي فقط اما النوع الثاني فهو مجهري فيقوم الطبيب بأختيار حيوان منوي واحد مع بويضة واحدة ويقوم بعملية التخصيب، فيسمى النوع الأول أطفال انابيب والنوع الثاني تلقيح مجهري وهو أيضا أطفال انابيب لكن يتم اختيار حيون منوي واحد تحت المجهر لكي يوضع داخل البويضة ولكن في أطفال الانابيب يضاف كمية معينة من السائل المنوي فيجب ان يكون الحيوان المنوي قادر على التلقيح بشكل طبيعي، وربنا سبحانه وتعالى يختار الحيوان الأقوى الذي يقوم باللقاح.

كيف يتم تحديد العلاج المناسب لكل حالة ؟

بعد التطور وما صلت له العلوم الحديثة والتقدم التكنولوجي يكون العلاج عن طريق الفحوصات الدقيقة أيضا عمر السيدة مهم جدا لأنة يلعب دورا مهم ومخزون المبيض أيضا سنوات العقم وفحص السائل المنوي فاتأخذ كل الفحوصات وبناء على الاستشارة الطبية المبنية على نتائج الفحوصات يتم العلاج لكل حالة على حدة بناء على تلك النتائج.
فيجب عمل فحوصات جيدا فيمكن ان تحل المشكلة عن طريق العلاج أو الحقن الصناعى دون اللجوء إلى عملية طفل الأنابيب، ويجب أيضا كما تحدثنا بالنظر جيدا بعمر السيدة فأذا كانت فوق سن ٣٥ سنة فيكون من الأفضل تتخطى معظم تلك الفحوصات فسوف تقابلها كثيرا من المشاكل فمن الاسهل ان تلجاء إلى عملية طفل الانابيب.
بالنسبة إلى موضوع الأجهزة وتطورتها بالنسبة للحقن المجهرى فذلك الموضوع لم يتطور بشكل كبير فمنذ ان تم عمل الحقن بالمجهر من التسعينيات وهو الموجود حتى الآن فلم يشهد كثيرا من التغيرات التي تستحق ان تذكر.
الشيء الذي قد تم تطويرة خلال الثلاث سنوات الماضية هو موضوع الحضانات فمنذ فترة كان يجب متابعة الجنين بخروجة من الحضانة ووضعة تحت المجهر ثم ارجاعة مرة أخرى مما كان يسبب توترا بالنسبة للطفل ويعرضة للخطر في أوقات كثيرة اما في ذلك الوقت اصبحت الحضانات أكثر تطورا فيمكن رؤية الجنين وهو في مكانة فتوجد كميرات مراقبة في الحضانات تأخذ عددا من الصور توضح للطبيب حالة الجنين دون نقل الجنين وتعرضة للخطر في حالات كثيرة فتكون الحضانات أكثر امان واستقرار اتجاة الجنين مما يزيد من فرص نجاح العملية بشكل واضح.

كيفية انتقاء الأجنة الأصحاء ؟

توجد عدة طرق للأنتقاء فمنها إذا تم وضع الاجنة في المخبر لليوم الخامس ذلك الشيء يجعل الانتقاء عن طريق الانقسامات الخلوية يتم رؤية الانقسامات الخلوية لفترة أطول ولكن ذلك الشيئ لا يعني ان الجنيين سليم جينين ولكن توجد فحوصات جينية يمكن تطبيقها على الجنين في اليوم الثالث أو حتى اليوم الخامس تأخذ خلية من الجنين ويتم ارسالها إلى معمل الجينات ويجرى فحص عن ٢٤ للكروموسومات والتطور مستمر وكل تلك الوسائل تعد وسائل انتقاء وهي المجهر والفحوصات الجينية وأيضا ابقاء الجنين لمدة خمسة أيام وهذة الوسائل تقلل من نسبة الاجهاضات.

متى يلجاء الزوجان إلى طبيب المختص بحالات العقم والإخصاب ؟

تعريف العقم هو عدم القدرة على الإنجاب بعد سنة من الزواج فيجب بعد تلك المدة عمل الفحوصات اللازمة ومن أجل الاطمئنان ولا يجب عمل عملية طفل الانابيب مباشرة الا بعد عمل الفحوصات جيدا فيمكن ان تكون المشكلة سهلة ويمكن معالجتها دون عملية طفل الأنابيب فيمكن ان تكون المشكلة كإضطرابات بالدورة أو عدم الابياض أو ضعف بالسائل فيمكن تحسين ذلك الشيء فيكون موضوع طفل الانابيب اخر مرحلة من مراحل العلاج.
تلك الفحوصات التي تتم قبل الزوج لا تضم مثل تلك الفحوصات حتى ان المجتمع لا يقبل ذلك ولتجنب حدوث مشاكل اجتماعية فتكون تلك الفحوصات قبل الزوج مهمة جدا لمعرفة حالات الإصابات الجينية مثل تلسيديا فقر الدم فتلك الفحوصات مهمة.
ولكن الفحوصات التي تخص ذلك المجال هي فحوصات التي تخص فقط الانجاب كفحص السائل المنوي، فحص مخزون المبيض تلك هي الفحوصات الاساسية التي يقام بها أيضا يتم فحص الانابيب التي تنتقل اليها البويضات.

ما هي عوامل نجاح عمليات الإخصاب ؟

يعد عامل العمر غير مؤثر بنسبة ما بالنسبة للرجال فيمكن الا تجد مشكلة لرجل بعمر الثمانين لكن في المرأة يسبب العمر مشكلة كبيرة بالنسبة لها فبعد سن الأربعين تحدث كثير من الاضطرابات الجينية عند النساء أيضا توجد مشاكل بمخزن البويضات وكثيرا من المشاكل.
والعامل الثاني يكون بالمخبر فيمكن لشخص ان يعمل العملية أكثر من ستة مرات في مكان معين ولا يحدث استجابة ويغير المخبر فتحدث استجابة من أول مرة وبدون أي مشاكل وذلك نتيجة عن تطور المخبر الثاني والخبرة والدقة في استخدامة ففي ذلك العنصرين يكمن نجاح العملية بإذن الله – تعالى -.
نسبة نجاح العملية في الامارات ليست بقليلة نتيجة لكثرة المؤتمرات والرعاية الكاملة لتلك النشاطات والتقدم التكنولوجي في تلك الأيام فيمكن ان تصل نسبة حدوث حمل إلى ٤٥٪ إلى ٥٠٪ وتلك النتيجة ليست بقليلة ابدا وكما تحدثنا فأن عامل العمر بالنسبة للسيدة له اثر كبير في نجاح العملية فأذا كانت السيدة لا تتعدا عمر ٣٥ عام فيكون نسبة النجاح نحو ٦٠٪ اما إذا كانت في عمر ٣٥ عام إلى ٤٠ عام فيكون نسبة النجاح نحو ٣٥٪ اما إذا زاد عمرها عن ٤٠ عام فتكون نسبة النجاح نحو ١٥٪ وأيضا العامل الثاني وهو خبرة المخبر فكما تحدثنا فهي تؤثر بشدة في نجاح تلك العمليات والعلم دائما في تطور.

توجد بعض النصائح الخاطئة وهي ان تلك العمليات تتطلب راحة بالنسبة للسيدة وعدم الحركة ولكن ذلك غير صحيح ففي عدم الراحة يكون الركود وعدم تنشيط الدور الدموية فعلى السيدة ممارسة حياتة الطبيعية بشكل طبيعي والتحرك بشكل طبيعي فيمكن أيضا ممارسة بعض الرياضة من أجل تنشيط الدورة الدموية وأيضا الشرب الكثير من السوائل فكل ذلك يصب في صحة الحامل وأيضا يؤثر فيها نفسيا بشكل أفضل.

في هذه الأيام يكون للتكنولوجيا والتقدم العلمي اثر واضح في عملية الإخصاب فيدور ذلك العلم حول كثرة نسبة الحمول وأيضا قلة الاثار الجانبية التي تحدث للسيدات واصبح العلم حديثا غير الأيام القديمة حيث كان يوجد بروتوكول معين لكل الحالات، اما الآن فتعالج كل حالة على حدا على حسب حالتها ومتطلابتها وذلك دليل على التقدم العلمي وأيضا سوف يساعد العلم في المستقبل من لم يجد له العلم في الوقت الحالي حلا لمشكلتة في حل تلك المشكلة وهذا ما نأملة.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: