أحدث عمليات نحت الجسم وشفط الدهون

صورة , شد البطن , نحت الجسم
عمليات شفط الدهون – أرشيفية

ما الفرق بين نحت الجسم وباقي التقنيات التجميلية الأخرى؟

أشار “د. حسام تحسين” أستاذ طب وجراحة التجميل بجامعة القاهرة. إلى أن تقنية نحت الجسم يُنظر فيها إلى الجسم كوحدة واحدة، لذلك يتم اختيار مجموعة التقنيات التجميلية التي تصل في النهاية بعد تنفيذها إلى تناسق وتكامل كافة أجزاء الجسم مع بعضها البعض، فإذا اشتكى المريض من شكل البطن فقط يتعين على الطبيب – في تقنية نحت الجسم – النظر على كافة أجزاء الجسم وبيان ما تحتاجه كل منطقة جسدية من إجراءات تجميلية.

للوصول في النهاية إلى الشكل المثالي للجسم كله من حيث البطن المشدود والحوض الواسع والخصر الضيق والذراعين والفخذين والجانبين الغير مترهلين، فليس من الجمال أن تكون البطن مشدودة وبدون ترهلات في حين وجود ترهلات وسقوط في مناطق جسدية أخرى كالذراعين أو الفخذين.

ومن التعريف المبسط السابق يتضح لنا أن تقنية نحت الجسم يندرج تحتها العديد من التقنيات والأساليب العلاجية مثل شفط الدهون وشد الجلد المترهل سواء الشد الجراحي أو الجهازي.

ويمكننا القول أن 95% من إجراءات نحت الجسم تعتمد على شفط الدهون من مناطق جسدية وإعادة توزيعها في مناطق أخرى، مع إظهار العضلات عند الرجال وإظهار المنحنيات عند النساء.

ما هي الجراحة العضوية؟

الجراحة العضوية من التقنيات العلاجية الأكثر حداثة وتطورًا، وهي تعتمد بالأساس على الجراحة بالخلايا الجذعية والبلازما والدهون، وتُنفذ بالطريقة الذاتية بمعنى سحب كميات من الخلايا الجذعية أو البلازما أو الدهون من مناطق جسدية معينة ثم إعادة زراعتها في مناطق أخرى بهدف تجديد وإستعادة شباب خلايا الجسم، والجراحة العضوية تشمل كل مناطق الجسم كالجلد والشعر والوجه… إلخ.

هل تسمح عمليات نحت الجسم بالإستغناء عن الحميات الغذائية؟

أكد “د. حسام” على أن كل العمليات التجميلية للجسم وكذلك العمليات الجراحية لعلاج السمنة لا تسمح بالإستهتار في تناول الطعام سواء من حيث الكميات أو من حيث نوعية الغذاء، بل على العكس يعتبر الإلتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن حتى للأصحاء باعث على المحافظة على نتائج العملية التجميلية، وكذلك على صحة ورشاقة الجسم، وكذلك يعتبر من أسباب السعادة لخلو الجسم من الأمراض الحادة والمزمنة.

من هنا لا يمكن السماح للمريض بعد نحت الجسم أو بعد جراحات السمنة بالتخلي عن برنامجه الغذائي المتوازن بل يُشدد عليه في الإستمرار في تنفيذ البرنامج بإشراف طبيب تغذية متخصص.

بالنسبة لنحت جسم الرجال فهو أصعب من جسم السيدات لكثرة ودقة تفاصيل جسم الرجال خصوصًا مع الزيادة في الوزن، ولا ننكر أن السيدات أصعب من حيث الإقناع والرضا بالنتائج النهائية.

هل يُغني نحت الجسم عن ممارسة الرياضة؟

نوه “د. تحسين” إلى عكس ذلك تمامًا وأكد على أن المحافظة على نتائج نحت الجسم يلزمه تغيير وتحسين النمط الحياتي كله من حيث إتباع النظام الغذائي الصحي والمتوازن، وأيضًا ممارسة الرياضة، هذا إلى جانب أن ممارسة الرياضة من الممارسات اليومية الواقية من الكثير من الأمراض الحادة والمزمنة، كما أنها باعثة على السعادة والرشاقة.

هل تتشابه إجراءات نحت الجسم مع كل الحالات المرضية؟

يختلف النحت الديناميكي في الأساليب المستخدمة والمناطق الجسدية المُعالجة والنتائج النهائية المُتحصل عليها بإختلاف كل جسم عن الآخر، فبعض الحالات يلزمها نحت وتكبير العضلات بدرجة كبيرة لكبر حجم الجسم والكتلة العظمية، وحالات أخرى تحتاج إلى إبراز مصغر للعضلات لكي تتناسق مع تفاصيل الجسم البسيطة.

وحالات يلزمها شفط الدهون الزائدة فقط، وأخرى يلزمها شفط الدهون وإعادة توزيعها على مناطق أخرى من الجسم مع قص الجلد المترهل، وهكذا دواليك.

والهدف النهائي من نحت الجسم هو الوصول بالجسم كله إلى الشكل المثالي والمتناسق في تفاصيله وأجزاءه.

هل يمكن نحت الجسم أيًا كان وزنه؟

لا يُنظر إلى وزن الجسم عند اختيار تقنية نحت الجسم، ولكن تتوقف إمكانية نحت الجسم على عدة عوامل هي درجة شد الجلد أي ترهله بنسبة بسيطة إلى متوسطة فقط، وطبيعة الدهون المخزنة في الجسم، وقوة عضلات الجسم، فهذه هي العوامل المحددة لإمكانية نحت الجسم من عدمه.

أضف تعليق