ما هي أكثر أجهزة قياس الحرارة دقة

أجهزة قياس الحرارة

انتشر مشهد قياس درجات الحرارة بكثرة منذ تفشي فيروس كورونا، وتعتبر مقاييس درجة الحرارة بأنواعها أداه مهمة للكشف المبكر عن فيروس كورونا، إلا أن هذه الأجهزة يمكن أن تخطئ في بعض الحالات، فما أكثر أجهزة قياس الحرارة دقة؟ وما الطريقة الصحيحة لاستخدامها؟

أكثر أجهزة قياس الحرارة دقة

يقول استشاري طب العائلة الدكتور “كيفن حافظ”: أنه بالنسبة لأجهزة قياس الحرارة هي كثيرة جداً، وأكثر ما نراه اليوم هو ميزان الحرارة من الجبهة، أو ما يُعرف باسم المسدس، أو الاشعة تحت الحمراء، وبشكل عام فإن هناك أجهزة كثيرة لقياس درجة حرارة الجسم، أبرزها:

  • مقاييس الحرارة الإلكترونية.
  • مقاييس الحرارة الرقمية.
  • مقاييس الحرارة الفموية التي توضع في فم الطفل.
  • مقاييس الحرارة الزئبقية، أو الكحولية.

ويعتبر هذا الجهاز خطراً عند استخدامه مع الأطفال؛ حيث قد يُعرض الطفل إلى التسمم عند كسره؛ حيث قد يصيب الطفل بالتسمم في الدماغ، الكلى، أو الرئتين، ومشاكل الحساسية الأخرى؛ لذلك فينصح الدكتور “كيفن” بعدم إلقاء هذا الجهاز الزئبقي في القمامة، بل يجب أن يُلقى في حاويات النفايات الطبية.

  • مقاييس الحرارة باستخدام الأشعة تحت الحمراء.

ومن الجدير بالذكر أنه أحياناً نظراً لعدم خبرة الشخص الذي يقوم بقياس الحرارة، فإنه قد يجد درجة حرارة الجسم منخفضة تتراوح بين ٣٢-٣٤ درجة مئوية، وهذا يعزى إلى عدم تدريب الشخص جيداً على قياس الحرارة، وبالتالي عدم قدرة هذا الشخص على قياس الحرارة بطريقة صحيحة.

كما أنه هناك عدة أمور أخرى تؤثر على جودة قياس درجات الحرارة التي يقوم بها الشخص إلى جانب التدريب الجيد، ومنها المسافة بين الشخص الذي يقوم بقياس درجة الحرارة، وبين المريض، أضف إلى ذلك إذا كان الشخص يتواجد في مجال مغناطيسي، أو مجال لاسلكي، أو هناك أجهزة كهربائية، كما أنه قد يتأثر بالحرارة المحيطة، فإذا كان الشخص في سيارة على سبيل المثال، وكانت هذه السيارة عديمة التهوية، فبالتالي فإن درجة الحرارة تكون غير دقيقة على الإطلاق.

وقياس الحرارة باستخدام ميزان الحرارة من الجبهة هو عبارة عن طريقة لقياس التردد والانبعاث الحراري من جسم الإنسان عن طريق الأشعة تحت الحمراء، وبالتالي عندما توجه نقطة الليزر إلى الجبهة، فإنك حتماً تقيس درجة الحرارة على الجبهة وليست بالضرورة تعكس درجة حرارة جسم الإنسان، وتجدر الإشارة إلى أنه إذا كان الإنسان يركض، أو يمارس نشاط معين فإن هذا الميزان سيشير إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم، والتي تكون سليمة تماماً عند قياسها بالأجهزة الأخرى التي تقيس درجة حرارة الجسم الداخلية.

ويوضح الدكتور “حافظ” أن أفضل الأماكن التي يمكن من خلالها قياس درجة حرارة الجسم باستخدام المسدس هي:

  • الجبهة.
  • المنطقة عند الشريان الصدغي.

أما أنه إذا تم قياس درجة الحرارة عند اليد، أو القدم، فإن هذه المناطق بعيدة عن القلب، وبالتالي تكون درجة حرارتها أقل من درجة الحرارة الجسم الداخلية.

ومن هنا يشير الدكتور “كيفن” إلى أن أفضل الأجهزة التي يتم استخدامها في قياس درجة الحرارة هي تلك الأجهزة المستخدمة في العيادات، سواء كانت الأجهزة الإلكترونية، أو الأجهزة الرقمية، أما الأجهزة التي تقيس الحرارة من الجبهة فأثبتت فاعليتها عندما نتحدث عن أعداد كبيرة وهائلة من الناس، ومن ثم يتم وضع هؤلاء الأشخاص تحت خانة الشك في الإصابة بفيروس كورونا، وحين ذلك يتم عزلهم لحين قياس درجات حرارتهم بالطريقة المعتادة.

وعلى جانب آخر فإنه يتم استخدام هذه الأجهزة في قياس درجة الحرارة الآن مع تفشي فيروس كورونا؛ لمنع انتشار العدوى من الشخص المريض إلى شخص آخر صحيح، على عكس ما يحدث عند استخدام الأجهزة الأخرى التي يمكن فعلياً أن تتسبب في نقل العدوى.

أضف تعليق