ما حكم من جامع زوجته ونام ولم يغتسل؟

نعم؛ سنُجيبكم هاهُنا عن سؤالكم المتعلِّق بحكم من جامع زوجته ونام ولم يغتسل. لكن دعونا أولا نتعرَّف على بعض المعلومات قبل أن نتعرَّف على الحُكم لمسألتنا هذه.

الغُسل هو تعميم الجسد كله بالماء؛ وهو عبادة خاصة يفعلها المسلمون للتقرب من الله ﷻ.

حكم من جامع زوجته ونام ولم يغتسل

أنواع الغُسل

وهناك نوعان من الغُسل، غسل واجب وآخر مستحب.

الغُسل الواجب

وللغسل الواجِب أصناف فرعية:

  • أحدها الذي نسمع عنه كثيرًا هو غسل الجنابة، وهو يكون بعد الجماع أو بعد القذف.
  • غُسل الحيض والنفاس.
  • غسل الإسلام، أي عندما يدخل شخص الإسلام جديدًا، فحينها يجب عليه الغسل.
  • غسل الميت.

الغسل المستحب

هذه هي أنواع الغُسل الواجبة. وللغسل المستحب أنواع عديدة أيضًا:

  • غُسل الجمعة، قبل صلاة الجمعة.
  • غُسل العيدين – الأضحى والفِطر.
  • غُسل الإحرام لمن يعتزم الحج أو العمرة – نسأل الله فرصة للحج والعمرة-.
  • غُسل قبل الدخول إلى مكة المكرمة.

كل هذه أنواع فرعية من الغُسل المستحب.

أركانه

  • النية؛ وكما نعلم، فهي “محلها القلب”.
  • تعميم الجسد بالماء.
  • دلك الجسم.
  • تخليل الشعر.
  • تسلسل أو تعاقب الأفعال السابقة؛ وهذا ما يسمى بالموالاة.

وهنا تقرأ عن: الأيمان: تعريفها، أنواعها، حكم الحنث فيها وكفارته.. ومعلومات أخرى

حكم من جامع زوجته ونام ولم يغتسل

يجوز للجنب أن ينام قبل أن يغتسل، لكن يستحب له أن يتوضأ قبل أن ينام، فقد أخرج مسلم في صحيحه عن عبد الله بن أبي قيس أنه سأل عائشة رضي الله عنها: كيف كان يصنع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أكان يغتسل قبل أن ينام؟ أو ينام قبل أن يغتسل؟ قالت: ‌كل ‌ذلك ‌قد ‌كان ‌يفعل؛ ربما اغتسل فنام وربما توضأ فنام قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة.

وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ.

وفيهما أن عمر استفتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أينام أحدنا وهو جنب؟ قال: نعم إذا توضأ.

وقال الحافظ ابن حجر في «فتح الباري»: قال ابن عبد البر: ذهب الجمهور إلى أنه -أي الأمر بالوضوء للجنب الذي يريد النوم- للاستحباب. والله تعالى أعلم.

أضف تعليق

error: