٦ قصص جميلة وقصيرة للأطفال الصغار – أحلى حواديت للأولاد والبنات

يستمر عطاؤنا -بفضل الله تعالى- من القِصص والحكايات للأبناء والبنات الصغار؛ وهنا نُضيف لكُم ٦ قصص جميلة وقصيرة للأطفال الأحِبَّة؛ تُمثِّل أحلى حواديت يُمكن حكيها لهم في مختلف الأوقات.

لن تقتصر تلك القصص على الأطفال الأولاد “الصبيان” فقط؛ لكن هنا أيضًا للفتيات/البنات نصيب جميل.

قصص جميلة وقصيرة للأطفال

أدناه سنضع عنوانًا لكل قصة وعناصر تُبيِّن مُجرياتها. فلتقرأنها على الأطفال قبل النوم أو في فصول المدرسة في الحصص الفارغة أو الحصص المُخصصة للترفيه عن الأطفال بتلك القصص والحكايات؛ أو حتى في دور الحضانة التي لطالما عشِق أطفالها تلك الأوقات الجميلة التي يستمعون فيها إلى القصص الحلوة من معلمة رياض الأطفال خاصَّتهم.

نمولة والعد

قصة نمولة والعد

نمولة وصديقتها نونة

تحب نمولة وصديقتها نونة العدد؛ واليوم ستعدانِ معاً إلى العشرة، ستعدانِ كل شيء تمران به في الغابة.

الشمس مشرقة ورائعة اليوم؛ فالشمس واحدة. تبحث نمولة ونونة عن العدد اثنين وتشهدان ذرين: واحد، اثنان.

نمولة والعد

اممممممم، أين ستجدانِ العدد (ثلاثة)؟ تجلسانِ وسط زهرة صغيرة وتكتشفانِ أن لها ثلاث بتلات واحدة، اثنتان، ثلاث، هذا رائع؛ والآن العدد أربعة.

وفي طريقهما تلتقيان بالدعسوقة، فتعدانِ النقاط على أجنحتها؛ واحدة، اثنتان، ثلاث، أربع، يا لفرحة نمولة ونونة.

ماذا الآن (خمسة) فتحاول نمولة ونونة أن تجدا العدد خمسة في كل مكان، وأخيرا تمران بخمس خنافس صغيرة تلعب الكرة ، حان وقت الاستراحة، لكن تذكرت نمولة ونونة أنهما وصلتا العدد ستة؛ فأخبرت نمولة ونونة أنهما نملتان، ولكل منهما ستة أرجل؛ واحد اثنان ثلاثة أربعة خمسة ستة، العد رائع.

العدد (سبعة) سهل أيضاً، فممرات جحر نمولة سبعة ممرات، وفي السماء ثمانية عصافير، تطير ثم تعود إلى أعشاشها.

نمولة ونونة يستمتعان باللعب

وحل المساء؛ فنونة ونمولة تستمتعان باللعب والبحث عن أشياء تعُدانها، وهذه تسع نجمات في السماء الصافية.

وأخيراً جاءت عشر نملات من أقارب نمولة ونونة للمشاركة وقبل أن يبدآ اللعب معاً، عدت نمولة ونونة الصديقات؛ واحدة اثنتين ثلاثه اربعه هم ست سبع ثمان.


نمولة والشمس

قصة نمولةُ والشمس

نمولة تُحب البقاء تحت الشمس

في يوم من ربيعي دافئ كانت نمولة تلعب مع صديقاتها؛ عندما نادتها أمها لتعود إلى البيت. تحب نمولة البقاء تحت الشمس، ويعجبها الضوء القوي والدفء الذي تنشره. وتسأل نفسها: لما لا يوجد في بيتنا شمس؟ وفي الليل سمعت نمولة صوت الجُدجد، وتمنت لو كانت مكانه تحت ضوء القمر الفضي؛ لكنها حدثت نفسها قائلة: القمر يمنحنا النور ولا يمنحنا الدفء.

نمولة تبحث عن الضوء والدفء

فقررت نمولة البحث عن الضوء والدفء في كل مكان تذهب إليه، وساعدها في ذلك والداها.

اشترى والد نمولة الفوانيس المضيئة بألوان عديدة؛ ليُزين بها بيتهم، لكن ضوء الفوانيس لم يكن كضياء الشمس.

تضع نمولة الفانوس الجديد في غرفتها، ويُفاجئها والدها بتركيب مصباح دائري ذي ضوء دائري قوي. تفرح نمولة بالمصباح الذي يشبه الشمس، لكنها مازالت تتمنى أن تستطيع إحضار الشمس إلى بيتها.

تُلاحظ نمولة الشموع الصغيرة التي تشعلها أمها لتنشر رائحة عطرة، لكن ضوءها لا يشبه ضياء الشمس. وعندما تتنزه نمولة مع عائلتها تراقب أضواء المصابيح أمام البيوت؛ إنها جميلة، لكنها ليست كضياء الشمس.

نمولة تبحث عن الشمس في السماء

وفي المساء تبحث نمولة عن الشمس في السماء، وتجد النجوم المضيئة كأنها زينة؛ إنها تشبه الشمس، ولكنها صغيرة وكثيرة، وفي البيت تفاجئت بوجود صديقاتها الخنافس المضيئة التي تجمعت وأضاءت لتصبح كالمجرة اللامعة. قالت نمولة: إنهم لا يشبهون الشمس، لكنهم يمنحوننا الضوء كما نحصل على الدفء بحبهم لنا.


الآنسة دجاجة والطبل

قصة الآنسة دجاجة والطبل

الآنسة دجاجة والغناء

تحب الآنسة دجاجة الغناء، لذلك تُغني صبحاً ومساءً، لكن صديقتها قالت: إن غناءها سيكون أجمل إن كان مصحوباً بطبل، قالت الآنسة دجاجة: طبل؟! يا لها من فكرة جيدة، ولكن.. من أين لي بطبل؟

الآنسة دجاجة والطبل

فكرت وفكرت، ثم فتحت حصالة الحبوب وأغلقتها بضجر، دارت حول نفسها، وبقبقت؛ ثم توجهت بسرعة إلى المطبخ، ومن هناك سمعت أمها صوت قرع مزعجاً جداً، فجاءت الأم على عجل، وسألتها ماذا يحدث هنا يا دجاجتي الجميلة؟ فأخبرتها أنها تحتاج إلى طبل كي يُصبح غناؤها أجمل، فقالت أمها: لدي فكرة، وطلبت إليها أن تُحضر العلبة الكرتونية لحذاء العيد الأخير، وحبلا قصيراً، وملعقتين خشبتين صغيرتين، فأحضرتها الآنسة دجاجة جميعها، لكن باستغراب بالغ.

وقفت الآنسة دجاجة تنظر لأمها في حيرة، فنادتها أمها: ساعديني أيتها الفنانة الجميلة الصغيرة.

الأم تُساعد ابنتها

صنعت الآنسة دجاجة جاهزة وأمها أجمل طبل، فقد ثقبتا العلبة من الجانبين، وربطتا الحبل.

فعلقت الآنسة دجاجة الطبل على كتفها، وناولتها أمها الملعقتين الخشبيتين، وقالت لها: هيا.. أسمعينا أجمل غناء مع الطبل.

نظرت الآنسة دجاجة إلى والدتها بفرح، قبلتها ثم دارات حول نفسها بمرح، وقفت الآنسة دجاجة أمام المرآة تتأمل شكلها مع الطبل، واستمرت بالدوران والدق، قالت لها أمها: آاااي.. آاااااااخ.. أذناي؛ الآن حان الوقت لتتعلمي الدق على الطبل.


مشمشة والرقم مئة

قصة مشمشة والرقم مئة

مشمشة وأمها

مشمشة.. مشمشة.. مشمشة، أين أنتِ؟ لقد ناديتكِ أكثر من مئة مرة، تعالي يا حبيبتي وتناولي غذائكِ، قالت الأم.

مئة مرة؟ لم تسمع مشمشة من كلام أمها سوى مئة مرة. فكرت مشمشة وهي في طريقها للمطبخ، لابد أنه عدد كبير، فسألت مشمشة أمها إن كانت تستطيع أن تأكل مئة كعكة، وأن تُقبلها مئة قبلة، وأن تقفز مئة مرة على شجر الموز.

الرقم مئة

ضحكت أمها وقالت: هههههههه المئة يا مشمشة رقم كبير، وهي أن تعدي عشر عشرات، والآن ما رأيكِ يا صغيرتي أن أقبلك أنا مئة قبلة؟ وضحكتا.

وفي تلك اللحظة كانت مشمشة قد انتهت من طعامها، فنادتها جدتها كي تذهب وتجمع معها الموز، فقفزت وعانقت جدتها في فرح.

وفي الطريق سألت مشمشة جدتها عن الرقم مئة، فأجابت الجدة بأن مشمشة ستتعلم الآن معنى هذا الرقم.

مشمشة في مزرعة الموز

وصلت مشمشة مع جدتها إلى مزرعة الموز، وهناك رأت 10 صُفوف من أشجار الموز؛ يتكون كل منها من 10 أشجار.

برشاقة وسعادة تسلقت مشمشة أول شجرة، وحينها سمعت جدتها تعُد: 10 20 30 وتذكرت وهي أعلى الشجرة العدد مئه الذي ذكرته أمها فتوقفت مشمشة عن التسلق وهي تسمع الجدة تُكمل 40 50 60 70.

قفزت مشمشة، واقتربت من جدتها التي كانت عند نهاية الصفوف، وهي تواصل العد 80، 90، 100 ففرحت مشمشة حين عرفت ماذا يعني العدد مئة، وأخذت تردد العدد مئة، مئة عدة مرات بفرح، سأجمع مئة موزة، قالت مشمشة.

الجدة وصغيرتها مشمشة

ضحكت جدتها وقالت: هههههههه حسناً سنملأ كل سلة من هذه السلال العشر بعشر موزات. وفي البيت مازحت الجدة مشمشة، وسألتها إن كانت ما زالت تريد أن تأكل مئة كعكة، فضحكت مشمشة وقالت ههههه بالطبع لا، فهو عدد كبير.. كبير.

ثم توجهت مشمشة إلى سريرها بعد أن تناولت الطعام، وقد أصابها التعب، ولكنها كانت سعيدة بما تعلمته اليوم. عشرة، عشرون، ثلاثون. وفي تلك الليلة، عندما استلقت مشمشة على سريرها فكرت في أشجار الموز المائة 10 20 30 مئة، وغرقت في نوم عميق، وابتسامه وديعة تزين وجهها الجميل.


يوم في السيرك

قصة يوم في السيرك

قبل يومين ذهبت مع أمي وأخي إلى السيرك، وهناك رأينا حيوانات ضخمة تؤدي عروضاً باهرة.

عروض الحيوانات في السيرك

فيل يرقص.. عجيييب، صحت حين رأيت الفيل فوق البرميل الأسطواني الأحمر.

أما القرد المهرج فكان مضحكاً جداً، ويخبئ كثيراً من المفاجآت تحت قبعته المخروطية الصفراء.

فجأة.. رأينا النمر يقفز برشاقة فوق المكعبات الخضراء والزرقاء.

وأخيراً دخلت الفقمة وهي تقوم بتدوير الكرات الملونة فوق أنفها، ونحن نصفق لها بحرارة.

يوم السيرك كان ممتعاً

لقد كان يوم السيرك ممتعاً جداً، ولم نرغب أنا وأخي في أن ينتهى العرض أبداً، وفي تلك الليلة حلمت أنني اقفز بين اطواق ملونة معلقة في السيرك، والكل يُصفق لي.


الآنسة دجاجة تنط الحبل

قصة الآنسة دجاجة تنط الحبل

الآنسة دجاجة تنط الحبل في ساحة الحارة

في ساحة الحارة، كانت الآنسة دجاجة تنط الحبل بمهارة كانت تنط، وتنط، بثقة واعتداد، ومع كل نطة، كانت ثقتها بمهارتها تزداد، حتى تمكنت من النط على ساق واحدة وحدها دون أي مساعدة.

وها قد ارتفع الهتاف والتصفيق. بق بق بااااااق.. بق بق بييييق، فقد تجمعت حولها الدجاجات بفرح، وأخذن يهتفن لها مشجعات بمرح.

الدجاجة الملونة تنط الحبل

لكن في ذلك الوقت وصلت دجاجة لها ريش ملون جميل، وأخذت حبلاً آخر في صمت، وبدأت تنط الحبل، رويداً.. رويداً، ببراعة وخفة، لكن على مهل، ثم صارت أسرع وأسرع، حتى بدأت الدجاجات حولها تتجمع.

فتوقفت الآنسة دجاجة عن النط، وأخذت تراقب الدجاجة الملونة، وتقول لنفسها إن نطها يشبه الخبط، لكنها بارعة وسريعة في النط؛ هذا ما قالته الآنسة دجاجة في نفسها، وأضافت وريشها الملون يبدو كقوس المطر المخطط، ولا بد أن الريش الملون مع الريش الأحمر سيبدو جميلاً ومبهراً أكثر.

لذلك تناولت حبلاً طويلاً من الأرض، وتوجهت إلى الدجاجة الملونة بعرض؛ أن تنطا معاً على حبل واحد وهما ممسكتان ببعض، فرحبت الدجاجة الملونة بالاقتراح، ومنذ ذلك الوقت أصبحتا تنطان الحبل معاً كل صباح.

النهاية..

قدمنا لكم ٦ قصص وحواديت جميلة وقصيرة للأطفال للأولاد والبنات؛ كل قصة تحكي حكاية وحدوتة مسلية؛ فهل يُمكنكم أن تعطونا آرائكم في تلك القصص اللطيفة!

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: