معلومات عن الصقر وحقائق مذهلة

هنا معلومات عن الصقر وهذه صورة لهذا الطائر القوي

تعتبر الصقور من الطيور الجارحة، وتشتهر بقسوتها وقدرتها على اكتشاف فرائسها ومطاردتها وقتلها بهدوء وكفاءة، وقد كان يعتمد عليهم منذ آلاف السنين للمشاركة في عمليات الصيد، حيث تشتهر بقوتها وقدرتها الجوية المذهلة، لذا يتم إعطاء لقب صقر للأبطال الخارقين، كما أنها توجد في جميع أنحاء العالم.

معلومات عن الصقر

وفيما يلي أهم معلومات عن الصقر، بالإضافة إلى الحقائق المذهلة عن هذا الطائر في سبعة عناصر أساسية وتفاصيل مُرفقة.

١. يعتبر الصقر من الطيور السريعة

حيث سجل الصقر شاهين سرعة بلغت ٢٤٢ ميلًا أثناء بحثه عن فريسته، وهذا ما جعله يمثل أسرع طائر على الإطلاق، ويمتلك الصقر أجنحة مدببة وطويلة، وعضلات صدر قوية وجهاز تنفسي قوي، حيث ساعد كل هذا في تحقيق هذه السرعات الفائقة، حيث يستطيع الصقر تحريك أجنحته أربع مرات في الثانية الواحدة دون تعب.

٢. استخدم البشر الصقور للصيد لآلاف السنين

هناك بعض الصور والرسومات الفنية للصقارة وفن التدريب واستخدام الصقور لصيد الحيوانات والطيور الصغيرة تنتمي إلى العصور الوسطى أو عصر النهضة، وفي الواقع يعود تاريخ الأعمال الفنية القديمة التي توضح الصيد بالصقور إلى أقدم من ذلك بكثير حيث تعود إلى ما لا يقل عن ٣٥٠٠ عام قبل الميلاد في بلاد ما بين النهرين القديمة ومنغوليا، كما أن هناك سجلات لعدد من النساء البارزات اللاتي اشتهرن بهواية الصقارة منهن الملكة إليزابيث الأولى، وملكة إسكتلندا.

٣. يختار الصقر شريك واحد يقضي معه بقية حياته

تتزاوج الصقور في الشتاء والربيع، ويبحث الصقر عن أنثي واحدة كي يتزوجها، ويتباهى الصقر بقوته أمام الإناث حتى ينال إعجابهن وتحدث عملية التزاوج من أنثي واحدة، وفي كثير من الأحيان يحدث التزاوج في السماء، ثم بعد ذلك ينتقلا الصقر وأنثاه إلى العش حيث تضع الأنثى البيض، ويتولى الأبوان رعاية البيض حتى يفقس وكذلك يتشاركون في تربية صغارهم حتى يستطيعوا مغادرة العش والاعتماد على أنفسهم.

٤. يتمتع الصقر بحِدّة نظره

تبلغ رؤية الصقر ثمانية أضعاف رؤية البشر، حيث يستطيع الصقر تحديد موقع فريسة صغيرة على بعد ميلين تقريبًا، ثم ينقض عليها ويفترسها، وذلك بسبب أن عيون الصقر لها عدة مميزات منها: لها جفن إضافي يتحرك من جانب إلى آخر وهو شفاف جزئيًا، مما يسمح لهم برؤية الأشياء البعيدة وتعمل أيضًا على حماية العين، تحمل فوقها أيضًا سلسلة من المظلات لحمايتها من الشمس، وبالإضافة إلى ذلك تحتوي جمجمة الصقور على عظام خاصة لإبقاء العينين ساكنتين في مكانهما عند القيام بحركات مفاجئة.

٥. انقراض الصقور في أمريكا الشمالية

عانت الصقور بشدة في أمريكا الشمالية من استخدام مبيد الـ دي دي تي، حيث أدت المواد الكيميائية المتراكمة في فرائس الصقور إلى مقتل بعض الصقور البالغة وكذلك إضعاف قشر بيض الإناث، ونتيجة لذلك كانت الصقور على وشك الانقراض قبل حظر مادة الـ دي دي تي، لكنها تعافت منذ حظر استخدام هذا المبيد، وتمت إزالتها من قائمة الأنواع المهددة بالانقراض في عام ١٩٩٩.

٦. تستخدم الصقور منقارها كسلاح فتّاك

على عكس الطيور الأخرى التي تستخدم أقدامها فقط لصيد ومهاجمة فرائسها، فإن الصقور تمتلك أيضًا أسنان حادة في نهاية منقارها تستخدمها في قطع رقبة فريسته واصطيادها بسرعة.

٧. النظام الغذائي للصقور

يتغذى الصقر علي الطيور التي يصطادها، كما يتغذى أيضًا على اللحوم النيئة والحيوانات الحية مثل الفئران والقوارض، ويأكل الصقر كذلك السحالي والخنافس وبعض الحيوانات كالكلاب. وبالنسبة للماء؛ يحصل الصقر على كمية الماء التي يحتاجها من الفريسة أو الطعام الذي يتناولونه، على الرغم من أنه يفضل شرب الماء من الأحواض أو البحيرات إذ كان يعتقد أنه مكان آمن.

المصادر: Smithsonianmag – Yukozimo

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: