معلومات عن البراكين لعمل الأبحاث والمقالات العلمية

معلومات عن البراكين

في هذا المقال -أو قُل هذا الكنز المعلوماتي الرائِع- لدينا معلومات عن البراكين؛ يُمكِن لطلابنا وباحثينا الاستعانة بها من أجل إعداد الأبحاث وكتابة المقالات العلمية المختلفة.

ما هو البركان؟

يمكن الإجابة عن هذا السؤال بالنظر إلى الشكل العام للبراكين؛ فالبركان هو عبارة عن هضبة أو جبل مخروطي الشكل؛ يوجد في أعلاه فوّهة أو فتحة تتدفَّق منها الصهارة الساخنة، والمواد الصلبة والغازات والأكاسيد إلى سطح الأرض؛ آتية من باطِن الأرض.

ولعلنا نطرح الآن تساؤل: ما الذي يدفع المواد البركانية للخروج من باطن الأرض إلى سطحها على شكل بركان؟

السبب في ذلك يعود إلى اختلاف الكثافة بالنسبة للصهارة أو الصخور المنصهرة الموجودة في باطن الأرض؛ فالصهارة ذات الكثافة العالية تدفع الصهارة ذات الكثافة الأقل إلى الأعلى. هذه الصهارة قد يوجد معها مواد أُخرى؛ كالغازات والأبخرة، فيزداد ضغطها بارتفاع درجة الحرارة. ولذلك ستقذف إلى الأعلى بقوَّة شديدة.

كما أن هناك مواد أُخرى تسمى مواد السيليكا؛ فالسيليكا هي التي تتحكم في ثوران البركان.

ويصاحب عملية اندفاع الصهارة مقذوفات بركانية أُخرى، وهي عبارة عن قطع صخرية متصلبة، كذلك قنابل بركانية؛ وهي عبارة عن صخور كبيرة الحجم تُقذَف إلى مئات الأمتار بعيدة عن فوّهة البركان.

أما اللابة (Lava)، فكما تعلمون؛ هي عبارة عن صخور منصهرة تكون في باطن الأرض، وفي الحالة السائلة؛ وإذا صعدت إلى خارج البركان أو خارجًا إلى سطح الأرض نسميها اللابة.

أخطار البراكين

الرماد البركاني

البراكين خطرة، خصوصا التي تكون قريبة من المدن والقُرى. لماذا؟ لأن البركان يقذف حمم وغازات بركانية؛ هذه الحمم قد تكون منها الرماد البركاني الذي سرعان ما يتساقط ويترسب على سطح الأرض. وعندما يحدث ذلك؛ فإنه يؤذي المساكن والمزارع التي كان يعتمد عليها أهل تلك القُرى أو المُدن. كما يُسبب العديد من الأضرار سواء كان ذلك للكائنات الحية مثل الإنسان والحيوان، أو النبات أيضًا.

كذلك؛ الحمم البركانية الحارة واللابة المنصهرة قد تمتد إلى مسافات كبيرة على سطح الأرض؛ ورُبما تؤدي أيضًا إلى هِجرة السكان من تلك القُرى والمُدن.

التدفقات الطينية

قد يصاحب ثوران البركان وتدفق الرماد في الهواء إلى وجود أمطار؛ فإذا تصادف هطول أمطار أثناء ثوران البركان سيؤدي ذلك إلى تدفقات طينية. وهذه التدفقات الطينية عندما تجري على الأرض فإنها تمحو ما قبلها؛ فتتسبب في حدوث انهيارات مفاجئة سواء كانت للطرق أو المباني والمساكن أو تجرف المزارع التي تصادفها في الطريق.

الفتات البركاني

لا ننسى أن البراكين؛ خصوصًا البراكين القوية؛ عندما تقذف تلك المقذوفات فإنها تقذفها إلى آلاف الأمطار في الهواء الجوي. ومن تلك المقذوفات -كما ذكرنا- الرماد والغازات، بالإضافة إلى القنابل البركانية؛ والتي -كما ذكرنا أيضًا- هي عبارة عن صخور كبيرة ذات درجات حرارة عالية جدًا ومرتفعة.

أيضًا الصخور المتوهجة على حافة جوانب البركان تكون أيضًا مدمرة وسريعة عندما تتساقط حول ذلك البركان.

هل للبراكين فوائِد؟

البراكين ليست فقط خطرة، بل لها إيجابيات أيضًا. ولذلك؛ تعتبر البراكين -بقدر ما لها جوانب ضارة- لها جوانب مفيدة.

من الفوائد التي نستفيدها من البراكين:

  • خصوبة التربة الزراعية: فعندما يتساقط هذا الرماد البركاني على الأرض؛ يمكن أن يصبح تربة غنية وفي نفس الوقت صالحة للزراعة.
  • تغيير معالم الأرض: فبعض الجزر -على سبيل المثال- لم تكن موجودة؛ وسبب تكوّنها هو حدوث تلك البراكين. فأصبحت تلك الجزر مأوى أو مسكن للكائنات الحية الأخرى، سواء كان إنسان أو حيوان أو نبات.

قدَّمنا لكم أعلاه معلومات عن البراكين؛ لكِن كنوزنا من المعلومات والأبحاث لم تنتَه بعْد؛ فتابعونا لتجدوا كل جديد ومفيد وشيّق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: