تقنية اللحوم المصنعة

اللحوم المصنعة

هل تعلم أن عدد سكان الأرض تضاعف من 2 مليار في عام 1930 إلى 7.8 مليار في عام 2020 ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد أكثر في العقود القادمة. فكيف سيستطيع البشر تلبية احتياجاتهم المتزايدة من اللحوم؟

هناك تقنية خارجة عن المألوف تعمل عليها العديد من الشركات حالياً، فقد تكون هذه التقنية في المستقبل القريب أحد أهم بدائل اللحوم الطبيعية تُسمى هذه التقنية بـ “اللحوم المصنعة“.

ما هي اللحوم المصنعة ومتى بدأ العمل عليها؟

هو اللحم الذي ينتج من زراعة الخلايا الحيوانية في المختبر بدلاً من الحيوانات المذبوحة، هو شكل من أشكال الزراعة الخلوية.

تم تعميم مفهوم اللحم المصنع من قبل جيسون ماثيني (Jason Matheny) في أوائل عام 2000 بعد المشاركة في كتابة ورقة بحثية مهمة جداً في هذا الموضوع، وكانت هذه الورقة سبباً في تطورات إنتاج اللحوم المصنعة، لكن التجارب على اللحوم المصنعة بدأت في وقت سابق وتحديداً في 1971 بواسطة راسب روس الذي أجرى زراعة للألياف العضلية. ومع مرور الزمن تطورت هذه التقنية أكثر وأكثر.

كيف تتم عملية تصنيع اللحوم؟

تتم عملية تصنيع اللحوم عبر الخطوات التالية:

  • أولاً: نأخذ عينة من الحيوان المراد تصنيع لحمه.
  • ثانياً: يتم فصل الخلايا الجذعية الموجودة في العضلات عن العيّن.
  • ثالثاً: تنقل هذه الخلايا إلى مفاعل حيوي؛ حيث يحتوي على عوامل نمو من شأنها أن تُسبب تضاعف في عدد الخلايا.
  • رابعاً: تُضاف البروتينات إلى مكان النمو، وهذا يجعل الخلايا تنشأ كعضلات ودهون ونسيج ضام، والتي تندمج مع بعضها البعض وتكون الألياف العضلية.
  • خامساً: يتم استخدام ما يُقارب 10 آلاف من هذه الألياف لإنتاج 100 جرام من لحم الحيوان المطلوب.

أول تطبيق لتقنية اللحوم المصنعة

في عام 2013 كان مارك بوست (Mark Post) الأستاذ في جامعة ماسترخت أول من عرض دليلاً على المفهوم الخاص باللحوم المختبرية في المختبر عن طريق إنشاء أول برجر في المعمل.

ومنذ ذلك الحين اكتسبت العديد من نماذج اللحوم المصنعة اهتمام وسائل الإعلام.

أضف تعليق

error: