«لبس المشاهير».. موضة الشباب في الأسواق

يفضل بعض الناس مسايرة اتجاهات الموضة في شراء حاجاتهم من الملابس حتى وإن كان شكلها غريبا لأن ذلك يشعرهم بالرضا النفسي على اعتبار أن الموضة هي التي تمنحه هويته التي تعبر عنه كإنسان ووضعيته في المجتمع. بينما لا يرى آخرون أن الإنسان لا يجب أن يخضع للموضة بل يخضعها هو حسب مفاهيمه الشخصية أو بيئته التي يعيش وسطها.

وذكر بعض المتسوقين والباعة في أسواق مكة التقتهم «الصحافة» في محال للملابس والمستلزمات الرجالية أن أذواق الناس شهدت تغييرات واسعة، مدفوعة بالرغبة في التجديد والتميز، فلم يعد الاهتمام بالموضة شأنا نسائيا صرفا، كما كان بل أصبح الرجال أيضا يهتمون بهذا الجانب كثيرا، وهو ما أغرق الأسواق بالعديد من البضائع والسلع التي تلبي تلك الاهتمامات.

وعدوا أن الموضة في المقام الأول تلبي حاجات نفسية أكثر ما هي حاجات فعلية، فكثير من الملابس والمستلزمات الحديثة الواردة هذا العام لا يلحظ عليها فوارق جوهرية لو قارنتها بمثيلاتها من العام الماضي، لكن يبقى إحساس أنها صنعت هذا العام هو أكبر دافع للشراء.

البداية نسائية

وقال الشاب منصور الحارثي، إن الركض خلف الموضة والبحث عنها كان في السابق عادة نسائية بشكل خاص: «حرص المرأة على مظهرها يأخذ دائما ما يقودها أحيانا إلى التقليد فقط دون الاهتمام بنوعية المادة الخام التي صنعت منها السلعة أو جودتها أو سعرها أو حتى حاجتها إلى تلك السلعة».. لكن الآن تغير الوضع وانتقلت العدوى إلى الشباب الذين اصبحوا يتنافسون على شراء الجديد وتقليد المشاهير من المطربين والممثلين في لبسهم وكل ما يرتدونه.

وذكر مشاري الزيدي «متسوق» أن الموضة ليست خاصة بالنساء فقط، فالشباب لهم الحق أيضا في أن يسايروا الموضة ويبحثوا عن الجديد، فالكل يتطلع للتميز والأفضل والحديث في أمور اللبس والمظهر لأنه يظهر شخصيتهم ويعبر عن هويتهم.

وهنا تقرأ: نصائح هامة من أجل إتقان فن شراء الملابس

موضة مكررة

وأضاف عبدالله فتو «متسوق» أن الكثير من العلامات التجارية تكرر إنتاجها من الملابس ولا تكاد تلحظ فرقا بين إنتاج هذا العام أو العام الذي سبقه كما أن الشركات تقلد بعضها، وهذا ما يدفعه إلى البحث عن القديم لأن سعره أقل وربما خامته أجود.

أما إدريس إبراهيم «بائع » فأشار إلى أن كبار السن لديهم أيضا اهتماماتهم وولعهم بالموضة وإن كان يجنح إلى الهدوء والرصانة. ولفت إلى أن الموضة في أولها تكون غريبة لكن ما تلبث أن تنتشر وسط الناس، وأكبر مثال على ذلك تلك الأشمغة التي تحمل شعارات الأندية السعودية التي تشهد إقبالا كبيرا من الشباب على الرغم من أنهم أحجموا عنها في بداية ظهورها باعتبارها تمثل خروجا عن المألوف والدارج في شكل الأشمغة التقليدية.

وقال محمد بخاري «بائع» إن معظم زبائنهم يسألونهم عن نوعية البضائع الواصلة إلى محلهم، حيث يرغبون فقط في الشراء من الإرساليات الحديثة التي وصلت إلى الأسواق باعتبارها تحمل لمسات جديدة، مشيرا إلى أنهم يراعون ذلك ويحرصون على تلبية كل أذواق زبائنهم.

وهنا أيضًا: أفكار رائعة لشراء ملابس شتوية للكبار والأطفال

المسميات فقط

وذكر متسوق يدعى صديق أن المستلزمات الرجالية تتشابه في غالبها، فإنتاج هذا العام مثلا لا يختلف كثيرا عن إنتاج العام الماضي وهكذا، لكن تأتي الفروق في المسميات فقط وهذا ما يدفع بعض الشركات إلى تخفيض أسعار بعض السلع إلى أكثر من النصف ولا سيما بعد نزول الجديد رغبة منها في تشجيع الناس للشراء، مشيرا إلى أن هناك من يبحث عن الغتر السويسرية والجلابيات القطنية المصرية، بينما يميل الشباب إلى الإعلان عن هوياتهم الرياضية من خلال أشمغة الأندية مثل أشمغة أندية النصر والهلال والاتحاد والشباب وغيرها من الملابس والمستلزمات الرجالية التي تعبر عن حيويتهم وإقبالهم على الحياة.

تقرير/بقلم: حامد القرشي

وختامًا؛ أوصيك بالاطلاع على: 8 نصائح عند شراء الملابس للرجال حتى لا تقع في فخ الغير مناسب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error:
انتقل إلى أعلى