كهف وادي سنور

كهف وادي سنور ، مصر ، كنوز سياحية ، الرومان ، الوجهات السياحية
كهف وادي سنور

توجد بمصر عدة كنوز سياحية غالية جدا، واكتشافات قيمة تحتاج فقط إلى تسليط الضوء عليها سياحياً، والترويج لها إعلامياً بما يليق بقيمتها وقيمة ما يمكن أن تجنيه الدولة جراء الإعلان عنها، والتعريف بها، وسوف نحاول في هذا المقال التعرف علي جزء من هذه الكنوز ووضعه في الموضع الذي يستحقه.

من أمثلة الكنوز التي توجد في مصر ولا يعرفها الكثير كهف وادي سنور الواقع في الجهة الشرقية من مدينة بني سويف في جمهورية مصر العربية، وهو من أقدم الكهوف على مستوى العالم ، وهو يمتد لمسافة تبلغ 700 متر، بعمق ا5 متر بينما تبلغ مساحة الكهف 15متر مربع.

يتميز هذا الكهف بتركيبته الجيولوجية المتميزة، حيث يحتوي على ما يعرف بالصواعد والهوابط والتي تتكون من حجر الألباستر وتتميز بشكلها المبهر، يتكون الكهف من ترسيبات كلسية تصنع اشكالاً مختلفة عن بعضها لتعطي في مجمل الصورة مشهداً جمالياً لا يقارن.، وقد تم الاعلان رسمياً عن كهف وادي سنور كمحمية طبيعية عام 1992م.

مميزات كهف سنور

يتميز الكهف بجماله وعمقه وسعة مساحته، ولكن ليس هذا هو السبب الوحيد الذي يستمد الكهف أهميته منه، بل يستمد أهميته من مكوناته النادرة، حيث يرى العلماء أن مكونات هذا الكهف وتركيباته الجيولوجية فريدة من نوعها ولا يوجد مثلها على مستوى العالم، إلا في كهف واحد يوجد هذا الكهف بولاية فيرجينيا في الولايات المتحدة الأمريكية، فضلا عن ذلك فقد ثم اكتشاف سد أثري يعود إلى عصر الرومان ويوجد على مسافة تبلغ2.5 كيلو متر من كهف وادي سنور.

تكون الكهف في الأصل جراء تفاعلات كيميائية مع المياه الجوفية، مما نتج عنها تكون ترسبات كلسية رائعة الجمال، كما يوجد بالكهف أقيم أنواع رخام الألباستر، الذي يدخل في صناعة أواني الزينة، وهذا يضيف له قيمة كبيرة فوق قيمته.

وصف الكهف الفريد، حيث يحوي الستائر والنوازل والهوابط وعدد من الاشكال التي تشبه الشعاب المرجانية، والفاكهة ويتميز بشكله الهلالي، وينقسم إلى حجرتين كبيرتين.

ومن ثم تعتبر الأسباب المذكورة أعلاه أسباباً قوية من شأنها أن تمنح الكهف مكانة متميزة عالمياً، تجعل منه واجهة سياحية تستحق الإقبال عليها من كافة بقاع الارض، ليس بغرض الاستمتاع بروعة المكان فحسب بل لأغراض أخرى كالبحث العلمي والدراسة الجيولوجية.

كيفية اكتشاف الكهف

تم اكتشاف هذا الكهف عام 1992م وذلك اثناء قيام بعض عمال المحاجر بالتنقيب والبحث عن الرخام، وبحساب عمر هذا الكهف وفقا للتقديرات الجيولوجية تبين أن تاريخ تكون هذا الكهف يعود لأكثر من 40 مليون سنة، ومن ثم تم إعلان المنطقة رسمياً كمحمية طبيعية.

وقبل أن ننهي الحيث عن هذا الكنز المصري اثمين ينبغي لفت انتباه القائمين على السياحة وشؤنها أن يولوا هذه المناطق اهتماما اكبر ودعاية أفضل، لكي تحقق لمصر الخير الذي تستحقه.

أضف تعليق