كلمات وأبيات شعر حزينة في العيد

كلمات حزينة عن العيد في سوريا ، عبارات حزينة ومؤثرة في العيد

ولعلَّ من طلب كلمات حزينة عن العيد في سوريا لم يكُن وحدَه؛ وعمومًا، فهنا لدينا كلمات مؤثرة وأبيات شعر حزينة في العيد، نسوقها إلى كل من أراد مِثل هذا النوع من العبارات والقصائد المُغايرة لجوّ الحدث وطقوسه.

كلمات حزينة في العيد

بعنوان: عذرا أيها العيد

أي وجه أستقبلك به يا سعيد ؟
والكل فاقد أو مفقود.. وأنا كئيب وحيد…

كيف لنا أن نواجه الفرحة في مبسمك بوجوهنا العابسة؟!
وبسماتنا المزيفة.. التي تخفي وراءها ألف ضحكة يائسة..
وعيوننا المسحورة ..بألف تعويذة والف عَبرة هامسة..

كيف لك أن تمسح الحزن عنا.. وقد ألفناه.. ولبسناه..

كيف لك أن تجمع بين قلوب تفرقت.. وتمزقت..
كيف لك أن تجمع بين القريب والبعيد بتحية العيد..
وقد فرقتنا المنية.. وتنازعت علينا مع الوباء الشديد..

سامحنا أيها العيد..
فقد خيبناك كرها وليس طوعا..
ولو كان بأيدينا لفرشنا لك الأرض وردا.. وطيبا..
وأشعلنا لك أصابعنا شموعا.. ونورا.. وحبا..

بقلم صوفيا – Sophia Boukourbane

أبيات شعر حزينة في العيد

بعنوان: أقبلَ العيدُ

أقبلَ العيدُ وطرفُ العين باك
أتوسّل وإلى الرّحمن شاك

أقبلَ العيدُ وداري مُغلقٌ
الناس أورسها البلا إرباك

الشوارع أحجموا العبّار فيها
يسقط العابر فيها بالشراك

الو باء طال كل مُحصناً
زاحفاً كالسيل في الإدراك

هُملت زهور الياسمين بحيّينا
و زهورنا فوق الفنون تواك

تُطرَح نسائمُها على عبّارها
كعبير يرشحُ نفح الذواك

والدور ياركن الجمال والحلا
بسياج فاحَ عبيرهُ الليلاك

واليوم ُبالحزن العميق تنهّداً
عهدي بأبهى الوارفات أراك

العيدُ أقبلَ والبلادُ عليلةٌ
أعقابُ حربٍ شنّها أفّاك

العيدُ اقبلَ والملابسُ شحّبٌ
الوانها عصفت بها أشواك

والفقرُ يقرعُ كل باب بغلظةٍ
وضمائراً في الحالكات يحاك

وغلاء شكّل كل داء وقعهُ
فإلى زوالٍ وانحلال فكاك

لله ماضٍ والشوارع معرضٌ
تبتاع حلوى بعيدنا وفواك

كانت الأطفال تُضفي رونقاً
الحظرُ أوجبَ والبلا مُدعاك

لايزالُ وازعُ الخير يكرّث
من بلاه فوقَ أرض بإحتكاك

خجلاً يا عيدُ في إستقبالك
ولم ازل أهزو واشباحاً أحاك

استوطن بالتنف كلباً اجرباً
و يكابر كالبريئ المتذاك

عطّل فيها موارد كل حقلٍ
وصاحبَ الكرد الرخيصين الركاك

آفة الدنيا تقض مضجعاً
ونرى مشهد ربٌ إبتلاك

والولايات التي وحدّها
يبدأ فيها إنحلالً وإنفكاك

نبضك يا عيد يجتاح الخلايا
والأحاسيسُ الرقيقات الرواك

اليومُ يا رمضان بارقكَ مفازاً
ونفاذاً من حضيضاً لعُلاك

سيزول كل ظلمٍ وسدولٍ
وترى الأسعادُ في وجه البواك

بقلم نظم عدنان عودة

عبارات حزينة ومؤثرة في العيد

ويسألني صغيري ذات يومِ
عن الأعياد قلت العيد فرحة

فقال بما ؟ فقلت بكل شيءِ
إضافة أننا في العيد جمعة

ولكنا قد أصبحنا بحالِ
غريب الوضع في حربِ وفرقة

شاعرة الوطن آمنة ناجي الموشكي

أضف تعليق

error: