قصة شيقة للأطفال عن الحيوانات الأليفة: القطة ميو

ولكل عشاق ومُحِبّو الحيوانات الأليفة؛ نقدم لهم قصة شيقة للأطفال عن الحيوانات الأليفة بعنوان: القطة ميو.

القطة ميو

القطة ميو

محمد طفل صغير يُحب الحيوانات الأليفة، يُحب القطة ميو، وحمامة عمته لطيفة.

محمد والقطة ميو

محمد طفل صغير يبكي حين يرغب في النوم، ويضحك حين يسمع القطة ميو، ويركض ويبحث عنها ويُشير لها ميو، وحين تقترب منه يمسح يده عليها ويُلاعبها ويُلاطفها، فتسرع القطة ميو لمُحمد… وتُلاحقه. وفي كل يوم تنظر من الشباك وتُلاحق محمد وتُناديه ميو.. ميو.. ميو فيُسرع لها محمد، ويُعطيها الأكل والشراب.

ذات مساء جلس محمد مع مشاري اين عمه في فناء المنزل يلعبان بالرمال، ويصنعان القلاع والجبال والبيوت والقصور، وفجأة جاءت القطة ميو وبدأت تُلاطف محمد وتُلاعبه، لكن محمد كان مشغولاً بالرمال والأحجار.

ركضت القطة ميو هنا وهناك لكن محمد لم يُلاعبها … لم يُلاطفها، فحزنت القطة ميو ثم ذهبت بعيداً، وفكرت كيف تجعل محمد يلعب معها؟ فأحضرت ألعاب الرمل، وأمسكتها بفميها وركضت بها إلى محمد، ومن فرط سرعتها هوت وحطمت القلاع، فغضب محمد وصرخ في وجهها غاضباً إذهبي يا ميو إذهبي، فهربت مُسرعة وحزينة وغادرت البيت.

القطة ميو تُغادر منزل محمد

أنهى محمد اللعب بالرمل ودخل إلى المنزل، واستحم وغير ملابسه، ونسى ما قام به من توبيخ للقطة ميو، وما سبب لها من ألم، ثم نام، وفي الغد افتقد القطة ميو فهي تستقبله حين يستيقظ من النوم، وتودعه حين تذهب للنوم، فسأل جدته نورة؛ جدتي ألم تُشاهدي القطة ميو.

قالت الجدة: لا، لم تقف عند الشباك اليوم كالعادة، فجلس ينتظرها وبحث عنها في فناء المنزل.

محمد يبحث عن قطته ميو

قال محمد: ميو أين أنتِ؟؟ ولكن لا مُجيب.. فحزن حزناً شديداً، فالقطة ميو صديقته قد افتقدها كثيراً، وحين حضر أبوه عبد الرحمن؛ فأخبره محمد أن القطة ميو غير موجودة وربما غادرت المنزل ولن تعود، وبدء محمد وأبوه البحث عن القطة ميو في المنطقة القريبة من المنزل. ولكن.. لم يجداها، فعاد محمد، وهو حزين.

قال له أبوه: محمد تذكر ماذا فعلت بالقطة ميو جعلها تهرُب، ألم تُطعمها؟؟ هل تركتها ولم تلعب معها!!؟؟ أم أنك مثل الأطفال الأشقياء.. الذين يضربون الحيوانات الصغيرة.

هنا تذكر محمد أنه وبخ القطة ميو، وهذا ما جعلها تذهب بعيداً، فأخبر أباه بما حدث، وأن ميو قد خربت قصره الذي بناه مع مشاري.

عودة القطة

قال الأب: من الخطأ توبيخ الحيوانات فهي مثل الإنسان تُحس وتشعر، وتعرف من يُحبها ومن يحنو عليها، وفي هذه الأثناء حضر عم محمد فيصل، ليُخبرهما أنه وجد القطة عند المطعم القريب، ففرح محمد بشدة وأمسك بقطته يعتذر منها، ويمسح على رأسها وهي بدلال تقول: (ميو.. ميو)، فوعدها أنه لن يُوبخها مرة أخرى. عادت ميو تجلس عند الشباك تنتظر محمد ليلعب معها ويُحضر لها الغداء.

اقرأ هنا أيضًا قصة للأطفال عن السخرية والتنمر: نظارات لولوة

أضف تعليق