قصة عن قيمة الصداقة في حياتنا (للأطفال): صديقة جديدة

ولأطفالنا الصغار نحكي حدوتة اليوم؛ انها قصة للأطفال الصغار عن قيمة الصداقة في حياتنا، بعنوان: صديقة جديدة.

صديقة جديدة

صديقة جديدة

دعسوقة وحيدة وصديقة جديدة

دعسوقة وحيدة… راحت تمشي تمشي.. تبحث.. تبحث.. تبحث حتى وجدت صديقة جديدة. قالت الصديقة: عندي حكاية عن الأنهار فالدعسوقة الوحيدة أصبحت سعيدة، لماذا؟ لأنها سمعت حكاية جميلة عن الأنهار.

دودة وحيدة… أخذت تزحف.. تزحف.. تزحف.. تبحث.. تبحث فوق الحشائش وتحت الأشجار حتى وجدت صديقة جديدة. قالت الصديقة: هيا شاركيني؛ نأكل الثمار. فالدودة الوحيدة أصبحت سعيدة، لماذا؟ لأنها وجدت صديقة جديدة تتشارك معها في أكل الثمار.

نخلة وحيدة… أصبحت تُنادي زززز.. ززززززز.. ززززز من يشاركني؛ نجمع الرحيق من الأزهار، فالنحلة الوحيدة أصبحت سعيدة، لماذا؟ لأنها وجدت صديقة جديدة تجمع معها رحيق الأزهار.

فراشة وحيدة.. راحت تُرفرف؛ فووووو.. فوووووو.. حتى وجدت صديقة جديدة، قالت الصديقة: هيا نرقص وسط الأشجار، فالفراشة الوحيدة أصبحت سعيدة، لماذا؟ لأنها وجدت صديقة جديدة ترقص معها وسط الأشجار.

عصفورة وحيدة… أخذت تبحث.. تبحث.. تبحث.. حتى وجدت صديقة جديدة.. كيف وجدتها؟ فالعصفورة الوحيدة سمعت صوتاً؛ تك.. تك.. تك.. وسمعت تغريدة؛ صو.. صو.. صو.. خرجت من البيضاء صديقة جديدة تزقزق معها فوق الأشجار.

قدم من؟

قدم بطريق!؟ لا.. لا…

قدم غزال!؟ لا.. لا.. لا.. لا..

قدم جمل!؟  لا.. لا.ز لا..

قدم كنغر!؟ لا.. لا.. لا..

قدم نمر!؟ لا.. لا.. لا..

قدم فيل!؟ لا.. لا.. لا..

قدم مُهرج!؟ ها ها ها.. ها ها ها.

كيف نُساعدها

سمكة اسمها فريدة تعيش وحيدة.. فكيف نُساعدها؛ سنضع لها العُشب والأحجار. ونضع لها المرجان والأزهار، ونضع لها اللؤلؤ والمحار، ونضع لها سمكة جديدة؛ ومن هنا السمكة فريدة أصبحت سعيدة؛ لماذا؟ لأنها لم تعد تعيش وحيدة وأصبح لديها حوض جميل وأسماك صغار.

ماذا سنفعل؟

أمي مريضة… ماذا سنفعل؟ نُعطيها وسادة وغطاء، ودواء، وطعام، ونغني لها أغاني جميلة، ونقرأ لها كتاباً، وفي النهاية تعبنا ونمنا، فقامت أمي ترعانا. فأجمل أم… هي أمي.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: