صعوبات التعلم لدى الأطفال وكيفية التعامل معها

أطفال صعوبات التعلم وخصائصهم والتعامل معهم

الفترة التي يتم بها اكتشاف صعوبات التعلم لدى الأطفال

بدأت الدكتورة مفيدة بوصباط زهرة “أخصائية الطفولة المبكرة” حديثها بتوضيح أن صعوبات التعلم تأتي في مرحلة متأخرة من عمر الطفل حيث لا نكتشفها إلا عند بداية تعليم الطفل، لكن أولى الصعوبات التي تظهر على الطفل هي صعوبات التواصل ولتلك الصعوبات ثلاث محاور رئيسية هي:

  • المحور الجسدي.
  • المحور البيولوجي.
  • المحور الإنساني.

فأغلبية الأطفال لا يتربون على ايدي أمهاتهم وتستعين الأم بمربية لتربيتهم وهذا هو المحور الإنساني فوجود المربية في المنزل يؤثر بشكل كبير على الطفل لأن المربية على الاغلب تكون لغتها غير لغة الأسرة، كما أن تأخر الطفل أيضاً في دخول الحضانة يؤثر عليه بشكل سلبي في التواصل مع الآخرين.

هل سوء التواصل للطفل هو تعبير سلبي منه؟

الطفل في عمره المبكر وخاصة من يعاني من مشكلة في التواصل اللفظي يكون لديه صعوبات وجودية، أي أن يكون الطفل غير قادر على التعبير وشرح ما يشعر به أو ما يريده.

لذلك يجب على الأهل دائماً أن يضعوا في اعتبارهم مشاعر أطفالهم، فيجب أن يكون التعامل مع الطفل في الأساس بشكل رسمي أي أن تكون الأم صارمة في التعامل مع طفلها ويكون هناك حوار بينهما على سبيل المثال أثناه تخييره بين العابه يجب أن يُخير بين لعبتين على الأكثر ويجب أن يختار منهم حسبما ذكرت لنا “د. مفيدة” أخصائية الطفولة المبكرة.

كما أشارت أن استعمال الهواتف المحمولة والآيباد وغيرها من الالكترونيات يؤثر بشكل سلبي على الطفل، لذلك ممنوع أن يستخدم الطفل هذه الأجهزة تحت عمر ثلاث سنوات ويمكن أن تستعيض الأم عن ذلك باللعب بأشياء أخرى حتى وإن كانت ورقة ويعمل على تقطيعها.

فهذه الأجهزة بمثابة حاجز نفسي وجسدي وبصري وتكويني على الطفل، ويجب على الأهل تجنب مثل هذه الأجهزة فالتواصل العاطفي مطلوب مع أطفالنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error:
انتقل إلى أعلى