شراء هدايا عيد الأم مميزة

هدايا عيد الأم

نعم فوالله هدايا الدنيا وما فيها لا تكفي للتعبير عن محبة الأم والتعبير عن تقدير مكانتها الغالية ومقامها العالي، وجهودها المضنية طول رحلة التربية ومن قبلها رحلة الحمل والرضاع، فالأم عطاء متصل لا يقطعه إلا المرض أو العذر القهري.

ومع اقتراب عيد الأم تشغلنا جميعاً فكرة شراء هدايا عيد الأم، ونحتار كثيراً بشأنها، وذلك لرغبتنا الشديدة في أن نهديها هدية تدخل الفرحة على قلبها وتسعدها وتقع من نفسها موقع القبول، ولرغبتنا الملحة أيضاً وتطلعنا لشراء أغلى الهدايا وأجملها ولكن غالباً لا نمتك ثمنها.

لأجل تلك الفكرة التي تحير الأبناء والبنات في عيد الأم كتبنا هذا المقال لنبين فيه بعض الأفكار بشأن اختيار هدايا للأم، ولنوضح أيضاً المعايير التي يجب مراعاتها عند شراء هدايا عيد الأم، لنشعر نحن بالرضا عن تلك الهدايا ولتشعر أمهاتنا بالفرحة والسعادة، فتابعو مقالنا.

ما رأيك أن تُلقي نظرة على هدايا عيد الأم للحموات

حول مفهوم التهادي بين الأبناء والأم

حين تقرر شراء هدية للأم في عيدها أو في أي مناسبة أو أي وقت من العام، فينبغي أن تضع في ذهنك عدة اعتبارات:

  • أولها: أن الأم لا تنتظر هدايا من أبنائها ولا حتى ثمناً لما تقدمه من جهود لا تقدر أصلاً بثمن.
  • ثانيها: أن مجرد التفكير في شراء هدية والتفكير في اختيارها وتقديمها للأم يجعلها في غاية السعادة مهما كانت الهدية بسيطة أو متواضعة.
  • ثالثها: أنه لا يوجد هدية مهما بلغت من القيمة تكافئ جهود الأم أو تكفي لشكرها.
  • رابعها: أن كل الاعتبارات السابق ذكرها لا تغريك بالبخل على الأم، فيجب أن تذكرها بالعطاء والهدايا على قدر ما تسعه طاقتك وما تملكه، فليس في هذه الدنيا بأسرها من هو أحق بهديتك وعطائك منها، فكن كريماً معها كما كانت كريمة معك منذ طفولتك وحتى بلغت أشدك.

كيف تختار الهدية المناسبة للأم؟

كما قلنا آنفاً أن الأم لا تنتظر من الأبناء هدايا ولكن هذا لا ينفي أن التفكير في الهدية، ومفاجأة الأم بها وتقديمها بطريقة معبرة عن الحب والاهتمام لها أثر السحر في اسعاد الأم وإشعارها بتقدير الأبناء، لذلك فإنه وإن كان شراء الهدية أمر رائع إلا ان اختيار الهدية المناسبة أروع وأحب لكل شخص نفكر في أن نهديه شيئاً ما، واختيار الهدية المناسبة للأم يتوقف على مراعاة عدة أمور واعتبارات ولعلّ من أهمها ما يلي:

الروتين اليومي للأم وطبيعة عملها

إن الروتين اليومي يختلف من أم لأخرى ويجعل بعض الأشياء تناسبها أكثر من غيرها، فمثلاً الأم العاملة التي تضطر يومياً للخروج والذهاب إلى العمل، والتي تقضي ساعات طويلة خارج البيت غالباً ما تسترعي اهتمامها أشياء معينة مثل الملابس وخاصة الخاصة بالخروج، والأحذية وحقائب اليد، كما نجدها تهتم بالأدوات الكهربائية المنزلية والتي تساعدها في أعمال البيت وتوفر لها الوقت والمجهود، وتجد تركيزها منصرفاً إلى متابعة أحدث الأجهزة المنزلية مثل الخلاط الكهربائي أو ماكينات الخياطة، أو أواني الطهي العملية فضلاً عن المكانس الكهربائية وأدوات التنظيف ونحوها.

ومن ثم فإن ما يناسب مثل هذه الأم يمكن أن يكون واقعاً في نطاق اهتماماتها، كشراء الزي المناسب لها، أو قطعة من الملابس التي تعتاد استخدمها مثل الحجاب، أو شيء من الأدوات الحديثة التي تسهل عليها مهام الطبخ أو التنظيف أو غيره من الأمثلة التي سبق ذكرها.

وهنا هدايا عيد الأم رخيصة

على الوجه الآخر يختلف الروتين اليومي للأم ربة المنزل والتي لا تخرج من بيتها كثيرًا إلا في المناسبات الاجتماعية أو زيارات الأقارب أو نحوه، فيناسبها نطاق أوسع من الهدايا كشراء زي للخروج أو للمنزل، أو طقم أوني طبخ، أو اهدائها بعطر رفيق أو بعض أدوات التجميل التي تفيدها وغيره من الهدايا.

المرحلة العمرية للأم

من الضروري أن تكون الهدية المقدمة للأم ملائمة للمرحلة العمرية الخاصة بها، فالأم الشابة التي لا تزال في مقتبل العمر، تجدها مهتمة بمظهرها وأنوثتها وأناقتها شديدة الحرص على اقتناء الاكسسوارات التي تبرز أناقتها مثل العقود أو الأساور أو قطع الحلي المختلفة التي تمنحها المزيد من البريق والتألق، فيكون من المناسب اهدائها حقيبة يد أنيقة أو اكسسوار من الفضة أو غيره يمنحها اطلالة مميزة، كما تحب الكثير من النساء اقتناء الذهب فيكون من الرائع اهدائها خاتماً رقيقاً إذا كان هذا الأمر في متناول اليد.

كذلك من الهدايا المناسبة للأم الشابة هاتف محمول بتصميم رقيق، وخاصة لو كانت الأم من هواة تصوير اللحظات المميزة أو من محبي الاستماع إلى القرآن الكريم أو الموسيقى.

أما الأمهات الأكبر سنا فهن قليلات التنقل والزيارات ونشاطهن محدود، واهتماماتهن مختلفة ولكن من المناسب اختيار هدية عملية لهن مثل لبس خروج مناسب لهن أو شراء جهاز يساعد في خدمة المنزل في حال كانت الأم تقوم بواجبات المنزل بنفسها.

وانظر: هدايا مناسبة لعيد الأم

شخصية الأم وثقافتها

لا أحد يمكنه أن يعرف ثقافة الأم وتوجهاتها واهتماماتها مثل أبنائها الذين يعيشون معها في مكان واحد، بل ويأخذون عنها بعض الصفات والطباع ومن ثم فإن الشخصية والثقافة توحي بنوع معين من الهدايا يناسب كل أم، وعلى سبيل المثال فإن الأم المثقفة والقارئة والمنفتحة على العالم الحديث يناسبها هدايا غير نمطية مثل شراء سلسلة كتب لكاتبها المفضل أو اهدائها هاتف محمول، أو اهدائها بتحف أو انتيكات مميزة.

في حين أن الأمهات النمطيات من ربات البيوت واللائي يهتمون بفكرة تدبير أمور المعيشة يفيد معهن شراء الأشياء العملية والقيمة مثل شراء مضرب بيض، أو مايكرو ويف، أو شراء قطعة ذهبية فهي بالنسبة لهذه الفئة هدية قيمة وجميلة في المظهر والجوهر.

وللعلم فإن هذه الهدايا يمكن أن يفكر فيها الخريجين ومن يمتلكون مصدرا للدخل، كأن يكون الابن أو الابنة موظف أو موظفة أو يعمل عملاً حراً، لأنها في الواقع تعتبر غالية نوعاً ما ولا تدخل ضمن قائمة الهدايا الرمزية.

قد يُفيدك أيضًا: أفكار هدايا عيد الأم بسيطة

أما الأطفال أو الطلاب الذين يحصلون على مصروفهم من الأب أو الأم فليسوا في حاجة إلى كل هذا التفكير، ويكفي شراء اكسسوار رقيق للأم، أو بارتفيه، أو حجاب، أو ساعة يد أو صورة رقيقة معبرة أو نحو ذلك من الهدايا الرمزية غير المكلفة، والتي لا تزيد عن كونها تعبير رمزي رقيق عن حب الأم والاحتفال بها، وحبذا لو قدمت تلك الهدية في جو احتفالي لطيف يعده الأبناء بمشاركة الأب، فهذا يكون له أطيب الأثر في ارضاء الأم واشعارها بتقدير أبنائها وحبهم لها.

أمي

وماذا أهديك يا أمي؟ وأنت الفرحة الكبرى

وماذا يليق بك؟ وأنت هدية القدر

وفي عينيك يا أمي أرى البشرى

لو أهديك أيامي وأحلامي ونبض القلب

لا يكفي

ولو أهديك كل قصائد الحب

لا يكفي

وبعد عيد أم سعيد: فقد كانت تلك محاولتنا لمشاركة الأبناء في عملية اختيار وشراء هدايا عيد الأم بما يتناسب مع الأم وظروفها وسنها وميولها، ليحقق لها بالإضافة إلى السعادة والفرحة نوعاً من النفع المعنوي والمادي الملموس الذي يوفر لها الوقت أو الجهد أو يسهل عليها القيام ببعض ما عليها من المهام، ويجدر لنا في نهاية هذا المقال أن نذكر أنفسنا أن الهدية الحقيقية للأم هي البر بها والعمل على طاعتها وعدم ارهاقها بالعناد أو السلوك السيء أو الكلمات غير اللائقة.

أضف تعليق

error: