السكري عند الأطفال: أنواعه، أبرز علاماته ومعلومات هامة حوله

السكري عند الأطفال

معرفة الأهل بأن طفلهم مصاب بمرض السكري هو أمر مفجع ويسبب الكثير من الحزن والقلق لهم، لكنها حقيقة ويجب على الأهل التعامل معها بشكل صحيح لتجنب حدوث أية مضاعفات لهؤلاء الأطفال.

فما هي أعراض سكري الأطفال وكيف يمكن أن يكتشف الأهل إصابة طفلهم بالسكري في وقت مبكر، ننصحك بقراءة المقال التالي.

كيف يمكن اكتشاف السكري عند الأطفال ؟

استهل أخصائي طب الأطفال ” د. محمد سعد” حديثه بأن الأطفال معرضين للسكري من النوع الأول، لذلك يجب معرفة الفرق بين السكري من النوع الأول والنوع الثاني:

سكري النوع الأول

يتم إفراز كمية قليلة جدًا من الانسولين في الجسم في البنكرياس وربما تكون منعدمة حيث لا يمكن لهذه النسبة إعطاء الجسم حاجته من الطاقة.

سكري النوع الثاني

في هذا النوع يُفرز الجسم الانسولين بشكل طبيعي، ولكنه في وقت ما لا يستطيع بالقيام بوظيفته بشكل صحيح، وهذا النوع غالبًا يظهر في الأعمار الكبيرة بين 40-50 سنة.

والنوع الأول هو النوع الذي يصيب الأطفال، وتكون اسباب هذا المرض غالبًا عند الأطفال غير معروفة، لكنها قد تكون بسبب تداخل أسباب جينية إلى أسباب وراثية إلى أسباب متعلقة بالبيئة ونمط الحياة.

ويوجد بعض العلامات التي قد توضح للأهل إصابة طفلهم بالسكري ومن أهم هذه العلامات:

  • شرب الماء بكثرة أكثر من العادة.
  • التبول الليلي في المساء.
  • نزول وزن الطفل بشكل ملحوظ.
  • التوتر والعصبية عند الطفل.

الخطوات التي يجب على الاهل اتباعها عند وجود أحد العلامات

لا يكتشف الأهل بسهولة إصابة الطفل بالسكري لذلك فإن أغلب حالات السكري عند الأطفال تكون قد تخطت مراحل عديدة ووصلت لمرحلة نسميها بحموضة الدم، وهذه المرحلة قد تودي بحياة الطفل إذا لم يتم التدخل الطبي الطارئ بها.

لذلك يجب على الأهل تتبع أبنائهم وبمجرد وجود اي علامة من علامات السكري عند الطفل فإنه يجب عمل الفحوصات اللازمة كالسكر التراكمي لأنه يعمل على قياس كمية السكر في كريات الدم الحمراء وهذا يعطينا دلالة على كمية السكر خلال الثلاثة أشهر الماضية من عمر الطفل.

هل ممارسة الرياضة للطفل مريض السكري مفيدة؟

الرياضة تفيد الأطفال مرضى السكري من ناحيتين وهما:

  • استجابة خلايا جسم الطفل للأنسولين بشكل أفضل عند ممارسة الرياضة.
  • تجعل الطفل يشعر أنه غير مختلف عن غيره من الأطفال، وبالتالي فإن وضعه النفسي سيتحسن وهذا سيؤثر بشكل كبير في استجابة الجسم للأنسولين.

وأنهى ” د. محمد سعد” حديثه بالإشارة إلى أن الأهل يجب عليهم المحافظة على نفسية الطفل مريض السكري، لأن علاج السكري في الأصل متعدد الجوانب فالعلاج يشترك به الطبيب والأهل والشخص نفسه وقد نحتاج أحيانًا للمعالج النفسي.

فالكثير من الأهالي الذين التزموا بالنمط الغذائي الصحي أصبحت حالة أطفالهم أفضل وكانوا أقل عُرضة من غيرهم لارتفاع السكري بشكل مفاجىء أو حدوث مضاعفات.

أضف تعليق