رسائل العيد: للمتقاطعين، المسافرين، المرضى، المسجونين، العمال، الفقراء والنّائمين

رسائل العيد, عيد الأضحى , عيد الفطر

هذه أغلى رسائل العيد لكل هؤلاء الفِئات: المتقاطعين – المسافرين – المرضى – المسجونين – العمال والعاملين – الفقراء.. وأخيرًا النّائمين عن العيد.

انتبهوا إلى هذه الرسائل جيدًا وتيقَّنوا أنها في غاية الأهمية لكُل من كان في أسرته واحِدًا من هؤلاء؛ ودِّعوا شهر رمضان واستقبلوا العيد بكُلّ حب.

رسائل العيد

هيا نُفَنِّد تلك الرسائل؛ وسواءً كان عيد الأضحى أو عيد الفِطر؛ فهي كافية أن تبعث المُراد منها إلى ذوي هؤلاء.

الرسالة الأولى للمتقاطعين يوم العيد

ما دخلت الفرح ولن تدخل الفرحة قلب متقاطعٍ حتى يصِل ما أمر الله به أن يوصل.

إن الفرحة حرمها الله على المتقاطعين عندما أعلن أنه قد لعن كل قاطع رحم. وحلق الحسنات هو بالبغضاء؛ فيامن يريد الفرحة، اعلم أن الفرحة بوابتها أن تتصافح القلوب قبل الأيادي.

رسالة للمسافرين يوم العيد

نحن في طريق سفر، لكن من يسافر في يوم العيد إن كان لصِلَةِ رحمه فبورك سفره؛ وإن كان هربًا من رحِمه فنقول له عُد؛ فإن بلادك التي صُمت فيها على الأقل ذُق طعم العيد فيها.

فإن العيد بين الأرحام له طعم لا يذوقه إلا من غاب عنهم في حياة الغربة.

رسالة العيد للمرضى على الأَسِرَّة البيضاء

ما أجمل أن نكون بلسمًا لهم، فتُشيعنا الملائكة؛ فإن بانتظار كل زائِرٍ وعائد لمريض فإن له من ينتظره أكثر من 70 ألف ملك.

نقول للمريض الذي يتقلَّب ويئِن على فراشه؛ أبشر فإن الأنين محسوب، وإن الآلام تُكفِر الذنوب؛ واعلم بأنك تمشي -إذا احتسبت- غدًا وليس عليك بإذن الله خطيئة.

رسالة للمسجونين يوم العيد

إن السِّجن الحقيقي تحت الأرض، وليس فوق الأرض. إن كان من ذنبٍ فتُب مِنه.

جَدِّدوا التوبة مع الله؛ فالسعادة تُخلق من داخل الصدور ولو كنتم خلف القضبان؛ فالسعادة في القلوب. عيشوا السعادة وإياكم أن تزيدوا الآلام في عيون وقلوب زائِريكُم؛ قولوا لهم أننا سعداء عسى ألا نسرِق منهم فرحة العيد.

رسالة إلى العمال والعاملين يوم العيد

أنتم أهل الثغور والجهاد، أنتم من يسهر على فرحة الناس. فإن كان الناس يفرحون بين أبنائهم، فانتم مُهندسي هذه الأفراح؛ طوبى لكم.

جَدِّدوا النية؛ فإنَّ لكُم موعود عند الله أن يُجازيكُم؛ ومن كان أجره على الله لا يهمه أن يغيب اليوم الأول والثاني.

وقبلة على جبينِ حُرَّاس الثغور، وقبلة على جبين المرابطين من قواتنا المسلحة، وقبلة على جبين العيون الساهرة؛ وقبلة على جميع أي مدني أو عسكريّ ترك أسترته ليرعى أمته ووطنه.

رسالة إلى الفقراء في العيد

إن في الجنة غنى؛ وأن صبغة في الجنة تُنسي مكائد الدنيا وأتعابها.

فإنَّ الفقر ليس عيب؛ كان من أصحاب رسول الله ﷺ فقراء؛ بل كان منهم من يخِرّ صريعًا؛ وما عابه. وكان الحبيب ﷺ يحب مجالسة الفقراء؛ فالفقر فقر العواطف والإيمان.

فلا تشتكي الخالق على المخلوق؛ وارفع يديك واعلم أن كَم مِن فقيرٍ في قلبه فرحة حُرِمها كثيرٌ من الأغنياء.

رسالة إلى النائمين في ساعات العيد

هذا نومٌ سلب منكم ألَذّ ساعات اليَقظة.

إن من ينام في فترة يستيقظ الناس فيها ليشهدوا الخير والفرح مع الناس؛ نقول لهم أن هذا سبب الاكتئاب يوم العيد.

وسبب مَطّ الشفتين يوم العيد أن بعضنا إذا فَرِح الناس كان نائم وإذا أرادوا النوم استيقظ. استيقظ حتى تُشرق مع من يشرق في صباح العيد ابتهاجاً بفرح الله؛ وقُل قبل ذلك: الله اكبر، الله اكبر.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

pinterest-site-verification=31db5aca8d45215a650c9e8e05256250
error: