خطبة عن هجرة القلوب إلى الله

وهنا؛ واحدة من خُطَب الشيخ توفيق الصائغ الرائِعة، مكتوبة جاهزة؛ بعنوان: خطبة عن هجرة القلوب إلى الله. مُقسَّمة إلى عناصر وفقرات؛ وذلك، حتى يسهل على من يريدها كاملة أن يغتنمها، ولمن يريد الاقتباس منها أجزاء، فليفعل؛ ومن يريد طباعتها أو تحميلها، فله ذلك.

مقدمة الخطبة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا.

من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلن تجد له وليًا مرشدا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وصفيه ومختارة من خلقه وخليله، عليه صلاة الله وسلامه دائمًا أبدا.

لأنك خير خلق الله… صلى
عليك الله والدنيا… تصلي!

وها أنا كل ما صليت فاضت
أحاسيسي على نغم التجلي!

ولي في جنة الفردوس حلم
لعلي ألتقيك بها لعلي!

اللهم صلِّ وسلم عليه صلاة وتسليمًا كثيرا، صل وسلم عليه في الأولين، وصل وسلم عليه في الآخرين، وصل وسلم عليه في الملأ الأعلى إلى يوم الدين.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾.

﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا | يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾.

الخطبة الأولى

أما بعد، في هذه الجمعة أدعو نفسي وإياكم أيها الإخوة لنركب مركب الهجرة الذي ركبه أصحاب النبي -عليه الصلاة والسلام- لست أدعوكم إلى الهجرة التي انقطعت بعد أن دال الأمر للإسلام، وبعد أن فتح الله مكة على نبيه ﷺ «فلا هجرة بعد الفتح» كما قال المطيبة الأفواه بالصلاة والتسليم عليه.

لكنني نفسي وإياكم إلى الهجرة الباقية ما بقي الليل والنهار وما بقيت السماء والأرض.

المهاجر من هجر ما نهى الله عنه

ثبت في البخاري من حديث النبي -عليه الصلاة والسلام- أنه قال «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه».

وثبت عند أحمد في المسند أنه قال «والمهاجر من هجر الذنوب والخطايا».

كالملائكة الأطهار خرجنا من رمضان نُرفرف بأجنحة الطاعة، تسجد أرواحنا تحت العرش، خرجنا منهنهين من تلك العبادة.

وما أن انتهى رمضان حتى عاد كثير منا إلى بشريته التي لا بد له أن يعود إليها ولا شك.

أنا هنا لست في معرض الاتهام لكنني في معرض التشخيص، قال الله قديما ﴿وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى﴾.

وقال النبي -عليه الصلاة والسلام- «كل ابن آدم خطاء» وهذا ليس اتهام للجنس البشري بقدر ما هو تشخيص.

لقد ركبني الله وإياك على مركب النقص والضعف، تعبث بنا شهوة طارئة، وربما عبثت بنا رياح شبهة من هنا أو هناك فتزل قدم أحيانا بعد ثبوتها.

توبوا إلى الله واستغفروه

ليست القضية في أن تزل القدم لكن القضية في أولئك الذين يرجعون من قريب، إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم، ومن يغفر الذنوب إلا الله.

هؤلاء هم السعداء وهم المفلحون، الذين قال في حقهم النبي -عليه الصلاة والسلام- «والله لو لم تُذنبوا لذهب الله بكم».

القضية أيضا ليست في إيجاد مجتمع لا يذنب ولا يخطئ فهذا غير متأت أبدا إلا في أذهان الفلاسفة الذين شطحوا بعيدا فتخيلوا مدينة فاضلة لا إثم فيها ولا لغو ولا ذنب، هذا ما لا يكون أبدا.

وأطهر المجتمعات مجتمع النبي ﷺ فيهم رسول الله وجبرائيل يصعد وينزل عليهم، ومع ذلك وقعت آحاد الأحداث في عهد النبي ﷺ دالة على ضعف الجنس البشري.

سرقت المخزومية فأراد النبي ﷺ أن يقطع يدها، وزنت الغامدية وأقام عليها النبي ﷺ الحد، وزنا ماعز وجاء معترفًا في حضرة المصطفى ﷺ.

وطوّف النبي ﷺ بالسوق أثر سماء سقطت فوضع يده في الطعام عليه الصلاة والسلام، فإذا أسفله مبلول، وظاهره غير مبلول، فقال ﷺ «من غش فليس منا».

لقد غل رجل كان في ركب المجاهدين مع رسول الله ﷺ شملة فأخبر النبي ﷺ أنه يعذب بها، وامرأة حبست هرة لا هي أطعمتها ولا تركتها تأكل من خشاش الأرض فأخبر النبي ﷺ بجرمها.

آحاد المشاكل وقعت في العصر النبوي لتدلل أن الجنس البشري واقع فيه الخطأ لا محالة، هذا محل تسليم عند الجميع.

لكن الخطوة المضيئة بعد الذنب أن يُحدث العبد بعدها توبة، وأن يصحح الذنب بالتوب، وأن يعود إلى الله ﷻ من قريب.

وبشريات الله ﷻ قد نثرها الله في كتابه، ونثرها النبي ﷺ في سنته حتى تُعظم فينا هذا جانب وحتى تُسرع فينا سرعة العود.

الكفر أعظم الذنوب

ألم يخاطب الله ﷻ الذين بارزوه بأعظم جرم؟ ليس أعظم جرم أن تقتل أحد الناس، ليس أعظم الجرائم أن تسرق أو تزني أو تقطع الطريق، إن أعظم الجرائم التي عصي الله ﷻ بها؟ أن ينسب العبد لله نِدا وشريكا وظهيرا ومثيلا.

قال المشركون وكبرت كلمة تخرج من أفواههم ﴿قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ﴾ ثلاثة، وقالوا: عيسى ابن الله، وقال مشركو العرب: الملائكة بنات الله، وقالت اليهود عزير ابن الله.

جمع الله مقالاتهم هذه كلها ثم عرض عليهم التوبة، وهو يحضهم عليها، أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه.

وقال الله ﷻ لنبيه -عليه الصلاة والسلام- وقد أوثق المشركين في الأسر، قال الله ﷻ لنبيه ﴿قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الأَسْرَى إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا﴾.

إذا الله ﷻ يفتح باب التوبة لهؤلاء فمن دونهم من باب أولى.

هجرة الذنوب والمعاصي

إن الهجرة التي أدعو إليها اليوم هي هجرة الذنوب والمعاصي، خرجنا من رمضان كالملائكة الأطهار، فمنا من أصاب ذنبا، طوبى لأولئك الذين عادوا من قريب، فثارت فيهم النفس اللوامة.

ولو لم تكن هذه النفس عظيمة ما أقسم العظيم بها في كتابه -جل وعلا- ثارت بهم هذه النفس اللوامة فخاطب المرء نفسه، ألم أكن بالأمس اقرأ قرآنا، وأديم قيامًا، وأبذل نفقة، وأصوم نهارًا، وأسعى بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ما بالي والعهد قريب وقعت فيما نهى الله ﷻ عنه.

فأسرع إلى المولى ﷻ ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾.

وآخرون استعظموا الذنب أول ما اقترفوه لكنهم لم يلتفتوا إليه بعد، فجاءت السيئة بأختها، والسيئة بأختها حتى تراكم ذلك الران على قلب صاحبه فعاد كالكوز مجخيا كما قال النبي ﷺ، مجخيا منكسا على فمه هكذا، فكلما صببت عليه من ألوان الهدايات لا يصيب إلا جانبا، مصمتا.

أعوذ بالله وأعيذكم، بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والمواعظ والذكر الحكيم.

أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب فاستغفروه قد أفلح المستغفرون.

أيضًا؛ نجد هنا: خطبة عن وصايا لقمان − مكتوبة

الخطبة الثانية

الحمد لله على إنعامه، والشكر له على تفضله وامتنانه، وصلى الله وسلم وبارك على خير خلقه محمد وعلى آله وصحابته وإخوانه.

أما بعد، ثمة حديث لا أظن إلا أنني قد ذكرته على مسامعكم في هذا المنبر لكنني أعيده على مسمعي ومسامعكم حتى نحفظ هذا الحديث.

هذا الحديث أعظم الوصفات النفسية التي تريح العبد من لوم نفسه أحيانا إذا ما وقع في الخطأ، والتي تُجلي له الصورة واضحة في مركب جنسه البشري الذي قد ركبه الله ﷻ من النقص.

يقول -عليه الصلاة والسلام- والحديث في صحيح الجامع «ما من عبد مؤمن إلا وله ذنب ، يعتاده الفينة بعد الفينة ، أو ذنب هو مقيم عليه لا يفارقه ، حتى يفارق الدنيا ، إن المؤمن خلق مفتنا ، توابا ، نسيا ، إذا ذكر ذكر».

ارعني سمعك، هل أخرج أنا أو أنت من هذه القسمة التي قسمها النبي -عليه الصلاة والسلام-؟ ما من عبد يؤمن بالله واليوم الآخر وفي تصدير قوله «يؤمن بالله واليوم الآخر» دلالة على أن المؤمنين قد يقعون في الذنب.

بل حتى الأنبياء والمرسلين قد لا يسلمون من هفوات الهفوات مع أن الله ﷻ قد عصمهم ولكن تبقى بشريتهم حاضرة.

ألم يقل الله ﷻ في شأن أطهر الرسل وأكمل الأنبياء ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ ألم يقل له ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾ ألم يقل الله له ﴿عَفَا اللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ﴾.

ألم يقل الله ﷻ لنبيه ﴿وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ﴾.

حتى أن أمنا عائشة تقول: لو كان محمدٌ ﷺ مخفٍ شيئا من الوحي أخفى هذه.

«ما من عبد يؤمن بالله واليوم الآخر إلا وله ذنب هو مقيم عليه، أو ذنب يعاوده الفينة تلو الفينة، إن المؤمن خلق مفتنا، نسيا، إذا ذكر تذكر». هذا تشخيص النبي -عليه الصلاة والسلام-.

وأتبع السيئة الحسنة تمحها

وأما الوصفة العلاجية التي تركها لنا النبي -عليه الصلاة والسلام- فهي «وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن».

جاء رجل إلى النبي -عليه الصلاة والسلام- وكان قبل قد طوف على أبي بكر وعلى عمر لم يجد عند أحد منهم إجابة، يا رسول الله ألممت بامرأة حرام وفعلت وفعلت وفعلت، غير أني لم أفعل ما يفعل الرجل بزوجه، قال له النبي ﷺ «انتظر ها هنا» ثم جاء الوحي من السماء ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾.

قال «أين الرجل؟» فجاء الرجل إلى النبي –عليه الصلاة والسلام– فقال له «صليت صلاتنا؟» قال: نعم، قال «اذهب فقد غفر الله لك».

«الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن، إذا اجتنبت الكبائر».

الوصفة العلاجية التي تركها لنا النبي -عليه الصلاة والسلام- «وأتبع السيئة الحسنة تمحها».

فضل الله أكبر ورحمته أوسع

إذا زلت بك القدم، فلا يستجرينك الشيطان، ولا يسدن أمامك أبواب التوبة، ولا يسودن اللوحة في وجهك أو الصورة وإنما تذكر أن رحمة الله أوسع، وأن فضل الله أكبر، وأنه جل جلاله لا يزال يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل.

يا من عدا ثم اعتدى ثم اقترف ثم ارعوى ثم انتهى ثم اعترف ابشر بقول الله في تنزيله ﴿إِن يَنتَهُواْ يُغْفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ﴾.

كما أن لدينا هنا: خطبة عن هادم اللذات.. موعظة مؤثرة

الدعاء

  • اللهم اغفر لنا أجمعين، وهب المسيئين منا للمحسنين.
  • اللهم اغفر خطأنا وعمدنا، وهزلنا وجدنا وكل ذلك عندنا.
  • اللهم اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا.
  • اللهم اغفر لنا ما قدمنا وأخرنا وأسررنا وأعلنا وما أنت أعلم به منا.
  • اللهم إنا نعرض سيئاتنا على إحسانك، ونعرض ذنوبنا على عفوك وغفرانك.
  • اللهم فأغلب بكبير عفوك عظيم ذنوبنا يا رب العالمين.
  • اللهم اغفر لنا ولوالدينا، ولوالد والدينا، ولمن لهم فضل علينا ولمن أحسن إلينا ولمن أسأنا إليهم، واغفر للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين الأحياء منهم والأموات.
  • اللهم خص آبائنا بالمغفرة، عد على الميتين منهم بالمغفرة والرحمة، اغفر لهم وارحمهم، وعافهم واعف عنهم، اللهم أكرم نزلهم، اللهم وسع مدخلهم، اللهم اغسلهم بالماء والثلج والبرد، ونقهم من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم صلهم بحبل عافيتك، اللهم صب عليهم شآبيب رحمتك، اللهم صب عليهم سحائب عفوك وعافيتك يا رب عالمين.
  • إلهنا أصلح لنا أحوالنا، فرج همومنا ونفس كروبنا، واقض ديوننا، صب علينا الرزق صبا صبا ولا تجعل عيشنا كدا كدا.
  • اللهم إنا نسألك من العيش أوسعه وأنفعه وأسرعه إنك على كل شيء قدير.
  • يا سميع الدعوات، يا مقيل العثرات، يا مجيب النداءات لا تدع لنا حاجة إلا قضيتها أنت قاضي الحاجات.
  • اللهم واجعل هذا البلد أمنا مطمئنا بلاد المسلمين، اللهم كن للمسلمين المستضعفين في كل مكان، فرج همهم، ونفس كربهم وأقل عثرتهم يا رب العالمين.
  • اللهم إنا نستعين بك وقد وجهنا وجوهنا إليك، وفوضنا أمورنا إليك، وألجأنا ظهورنا إليك رغبة ورهبة إليك، اللهم في النوائب لا ندعو ألا بي اللهم، اللهم يا الله، يا الله، يا الله ملحين عليك، نعوذ بك ونستجير من شر ما يحاك بمنطقتنا.
  • اللهم اصرف عنا شرور الفتن ما ظهر منها وما بطن، اللهم كلما أوقدوا نارا للحرب فأطفئها بقوتك وقدرتك إنك أنت القوي المتين.
  • اللهم من رام منطقتنا بشر وسوء وفتنة وكيد وحرب اللهم فاجعل كيده في نحره، واجعل تدبيره تدميرًا عليه يا رب العالمين.
  • اللهم اجعل هذا البلد آمنا مطمئنا سخاء رخاء يا رب العالمين، وسائر بلاد المسلمين.
  • اللهم إنا نعوذ بك من الفتن، ونستجير بك من الحروب والمحن والإحن، ما ظهر منها وما بطن.
  • اللهم إنا نتضرع بك، اللهم إنا نتحصن بك، اللهم إنا نتقي بك، اللهم إنا نعوذ بك، اللهم فأدخلنا في ضمانك، واجعلنا في أمانك، وأحرزنا بحرزك، وأدخلنا في حرزك المتين يا رب العالمين.

الحمد لله، وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله.

الآن قد وصلنا إلى الختام يا إخواني؛ فكانت هذه خطبة عن هجرة القلوب إلى الله ﷻ. قدَّمها لكم موقع المزيد؛ وباالتوفيق لكم جميعًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: