خطبة عن الموت مكتوبة وكاملة ومختتمة بدعاء مؤثر

نُرحِّب بكم هنا إخواننا الدعاة والوُعَّاظ والخُطَبَاءُ في موقع المزيد، لنقدم لكم خطبة عن الموت مكتوبة كاملة؛ بالمقدمة والخطبة الأولى والثانية ومختتمة بأدعية طيبة مؤثرة. وُثِّقَت بآيات من القرآن الكريم وأحاديث من السنة النبوية المطهَّرة؛ فضلا عن القصص الواردة في هذا الموضوع.

مقدمة الخطبة

الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين. وأشهد أن لا إله إلا الله لا إله الأولين والآخرين، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبد الله ورسوله النبي الأمين؛ اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين.

(يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون)؛ (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا)؛ (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما).

الخطبة الأولى

أما بعد؛ أيها المسلمون عباد الله، فقد نزل جبريل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يومًا من الأيام؛ وأوحى إليه بكلمات معدودات قال له: يا محمد عِش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزيٌّ به، واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس.

هذه الكلمات المعدودات قد لخّصَت مسيرة الإنسان في هذه الحياة الدنيا. بدأ جبريل -عليه السلام- بأهمها وآكدها، وهي القضية الكلية التي يُصَدِّق بها الجميع، من مؤمن وكافر وبر وفاجر؛ كل الناس يعلم يقينا أنه سيموت. لا يجحد هذه القضية أحدٌ من الناس.

وربنا جل جلاله قد أكدها في القرآن حين قال (كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة؛ فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز؛ وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور). (كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون). (كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون). (كل من عليها فان؛ ويبقىٰ وجه ربك ذو الجلال والإكرام).

فهي قضية كلية لا ينجو منها ملكٌ مقرب ولا نبي مرسل، لا يسلم من الموت أحد. ولو كان أحدٌ يسلم من الموت لصلاحه وتقواه واستقامته وفضيلته لسلِم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ لكنه عليه الصلاة والسلام خاطبه ربه بقوله (إنك ميت وأنهم ميتون). (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفائن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم؛ ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين).

يقول الإمام علي بن أبي طالب -كرَّم الله وجهه- عن الموت:

ولو أنا إذا متنا تركنا
لكان الموت راحة كل حي

ولكنا إذا متنا بعثنا
ونسأل بعد ذا عن كل شيء

الموت نهاية الصالح والطالح والبر والفاجر والمؤمن والكافر. ولذلك أمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن نكثر من ذكره، ألا يغيب عن بالنا. وذلك في حديث (أكثروا من ذكر هادم اللَّذات).

فإنه ما ذُكِر في سعةٍ من العيش إلا ضيَّقها، ولا في ضيقٍ من العيش إلا وسعه. ما ذكر في قليل إلا كثَّرة ولا في كثير إلا قلَّلَه.

لو كان الإنسان يعيش في بيتٍ ضيق يعاني فيه ما يعاني وقد أحاطت به الهموم، لو أنه ذكر الموت وما يتبعه من ضيق القبر وضمته فإنه يرى هذا المكان الذي هو فيه واسعًا. ولو أنه كان في قصر منيب وفي عيش هنيء ثم ذكر الموت وما بعده فإن هذا العيش يضيق عليه.

الموت ترياقٌ لهذه القلوب؛ ولذلك؛ أمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأن نزور القبور، فقال عليه الصلاة والسلام (كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزورها، فإنها تذكركم الآخرة).

وأوصى أبا ذَرٍّ -رضي الله عنه- قال له (زر القبور تذكر بها الآخرة، واغسل الموتى؛ فإن معالجة جسد خاوٍ موعظة بليغة، وصل على الجنائز؛ لعل ذلك يحزنك؛ فإن الحزين في ظل الله يوم القيامة).

كثيرٌ من الناس ألهَتهُ دنياه، شغلته أمواله، انصرف إلى معاشه وما هو حاضرٌ بين يديه، وغَفل عن تلك الساعة العظيمة التي ينزل به في تلك الساعة مَلكٌ شديدٌ غليظٌ يفرق بين روحه وجسده.

الموت أيها المسلمون عباد الله أشد من ضربٍ بالسيوف ونشرٍ بالمناشير وقرضٍ بالمقاريض.

لما حضر عمرو بن العاص -رضي الله عنه- سكرات الموت، قال له ولده: يا أبتِ كثيرًا ما سمعتك تقول ليتني أجد رجلا لبيبًا يصف لي الموت؛ وأنت ذلك الرجل، فصِف لي الموت. قال له: والله يا بني كأنّي أتنفس من ثقب إبرة، وكأن جنبيَّ في تختٍ، وكأن غصن شوكٍ يُجَر من قدميَّ إلى هامتي.

يصِف شِدَّة الموت؛ ولا شدة أعظم مما نزل برسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ فإنه عليه الصلاة والسلام لما كان في سكرات الموت عانى ما عانى، كان يغمس يده في ركوةٍ بها ماء ثم يمسح جبينه الطاهر ويقول (لا إله إلا الله، إن للموت لسكرات).

ولذلك؛ قالت أُمنا عائشة -رضي الله عنها- (ما أغبط أحدا بهون موت بعد الذي رأيت من شدة موت رسول الله صلى الله عليه وسلم).

أمنا عائشة تقول لو أني رأيتُ إنسانًا يموت موتة هينة سهلة فإني لا أغبطه عليها؛ لا أرى ذلك كرامةً ولا فضيلة، لأن الموت الهيِّن السهل لو كان كرامة لكان أولى الناس رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ لكنه عانى ما عانى؛ لماذا؟ رفعًا للدرجات؛ وبالنسبة لسائِر ناس تكفيرا للسيئات وحَطًّا للخطيئات.

يقول النبي (مَن يُرِدِ اللَّهُ به خَيْرًا يُصِبْ منه)؛ وقال ﷺ (ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة)؛ فإذا بقيَ عليه شيء شُدِّدَ عليه عِند الموت، من أجل أن يلقى ربه طاهرًا نظيفا.

الله -جل جلاله- جعل هذه الأمراض والآفات والمصائب والهموم والغموم مُكَفِّرَةً للذنوب، ماحيةً للسيئات. يقول المصطفى ﷺ (ما يصيب المسلم، من نصب ولا وصب، ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفر الله بها من خطاياه).

أيها المسلمون عباد الله، من كان مستعدًا لتِلك الساعة، عاملاً للصالحات،، مواظِبا على الفرائض المكتوبات، مُكثِرًا من السُّنَنِ والمستحبات؛ فتلك الساعة هي خير الساعات.

كان الصديق أبو بكر -رضي الله عنه- في سكرات الموت يعاني ما يعاني، وقد حُمَّ جسده، فدخلت عليه ابنته عائشة -رضي الله عنها- فقالت: لعمرك ما يغني الثراء عن الفتى؛ إذا حشرجت يومًا وضاق بها الصدر. قال: لا يا بُنيَّة، لا تقولي هكذا، بل قولي (وجاءت سكرة الموت بالحق؛ ذلك ما كنت منه تحيد).

رابطُ القلب، ثابِت الفؤاد يواجه الموت -رضي الله عنه- لأنه استعد لتلك الساعة.

وكذلك عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- طُعِن وهو يصلي بالمسلمين، صلاة الصبح، وحُِمل إلى بيته مغشيًا عليه، ثم لما أفاق، قيل له: يا أمير المؤمنين، الصلاة الصلاة. قال: أما إنه لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة.

فصلى -رضوان الله عليه- ثم سُقيَ حليبًا، فخرج الحليب من موضع الجرح، فعلم أنه ميت، أن أحشائه قد مُزِّقَت.

فما جزع، ولا اضطَرب، ولا أخذته غشية، بل صار يُنظِّم الأمور، حاضر الذهن، رابط الجأش.

قال -رضي الله عنه-: يا عبد الله بن عمر، اذهب لعائشة أم المؤمنين، وقل لها: عمر، ولا تقل أمير المؤمنين فإنني اليوم لستُ للمؤمنين أميرا. قل لها: عمر يستأذِن أن يُدفَن مع صاحبيه؛ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر؛ فإن أذِنَت فذاك، وإلا فردوني إلى مقابر المسلمين.

يُفكر -رضي الله عنه- في مرقده بعد موته، أين يكون قبره! لماذا؟ لأنه استعد لهذا اليوم.

كذلك عثمان بن عفان -عليه من الله الرضوان- لما كان اليوم الذي سيُقتَل فيه، أصبح صائِمًا، وقال لزوجه نائِلة بنت الفرافصة -رضي الله عنها-: لولا أن يقول الناس تمنى عثمان لحدثتكم، قالت له: حدثني. قال لها: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في منامي، ومعه أبو بكر وعمر، فقال لي النبي -عليه الصلاة والسلام- (يا عثمان إنك ستفطر اليوم عندنا).

سيفطر عند عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في جنةٍ عرضها السماوات والأرض.

بلال بن رباح -رضي الله عنه- لما كان في سكرات الموت، قالت زوجه: واكرباه. قال بلال: بل واطرباه؛ غدًا ألقى الأحبه، محمدا وحزبه.

معاذ بن جبل -رضي الله عنه- لما نزل به الموت، قال: مرحبًا بالموت، مرحبا بحبيبٍ جاء على فاقة؛ اللهم إنك تعلم أني ما كنت أحب البقاء في الدنيا لجري الأنهار ولا لغرس الأشجار، وإنما كنت أحِب البقاء في الدنيا لأربع خصال؛ لظمأ الهواجر، وسهر الليالي ومزاحمة أقوامٍ ينتقون أطايب الكلام كما ينطق أطايب الثمر، ومخالطة العلماء.

هذه الخصال الأربعة التي كان معاذٌ -رضي الله عنه- يحرص عليها خلال عيشه في هذه الدنيا.

قال -تعالى- في سورة المنافقون (يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذٰلك فأولٰئك هم الخاسرون؛ وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلىٰ أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين؛ ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها ۚ والله خبير بما تعملون).

أسأل الله عز وجل أن يجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أعمارنا أواخرها، وخير أيامنا يوم نلقاه، وأن يتوفانا راضيًا عنا غير غضبان، إنه أرحم الراحمين وأكرم الأكرمين.

الخطبة الثانية

الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وصفيه وخليله، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين.

أما بعد أيها المسلمون عباد الله، فقد مرَّت برسول الله -صلى الله عليه وسلم- جنازه فأثنى أصحابه عليها خيرا؛ فقال (وجبت، وجبت، وجبت). ثم مرت به جنازة فأثنوا على صاحبها شرّا، فقال عليه الصلاة والسلام (وجبت، وجبت، وجبت)؛ قالوا: ما وجبت يا رسول الله؟ قال (هذا أثنيتم عليه خيرا، فوجبت له الجنة، وهذا أثنيتم عليه شرا، فوجبت له النار، أنتم شهداء الله في الأرض).

قال أهل العلم أن هذا ليس خاصًّا بصحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، بل كل من مات من أهل الإسلام، فشهد له عامة الناس عن غير تواطؤ ولا مجاملة بأنه كان من أهل الخير، من أهل الجمعة والجماعة، من أهل الصدقة والبر، من أهل الإحسان والقيام بحقوق الله وحقوق خلقه؛ فألسِنةُ الخلق أقلام الحق.

وكذلك من شهد له الناس بأنه كان شريرًا خميرًا سكيرًا، عدوًا لله ورسوله، ساعيًا بالفساد في الأرض، قاطعًا لأرحامه، مؤذيًا لخلق الله؛ فهذا والعياذ بالله من أهل النار. لأن ألسِنة الخلق أقلام الحق.

الله -جل جلاله- ما يُجرى ألسِنة الناس بالثناء على من لا يستحق، وأعني بالناس هنا من كانوا من أهل الخير، من كانوا من أهل التقوى، من كانوا من أهل المعروف.

يا أيها المسلمون عباد الله، إن على كل واحدٍ منا أن يفكر في تلك الساعة، الساعة التي يفارق فيها روحه جسده، الساعة التي يُحمَل فيها على الأعناق.

كلّ ابن أُنثى وإن طالت سلامته .. يومًا على آلةٍ حدباء محمول

تلك الساعة؛ ماذا سيقول الناس عنك؟

الواجب على كل واحدٍ مِنا أن يُعِدَّ لتِلك الساعة عدتها، وأن يقوم بما أوجب الله عليه من حقوقه -سبحانه- وبما أوجب الله عليه نحو خلقه.

وكما قِيل

إذا ما مات ذو علم وتقوى ** فقد ثُلِمت من الإسلام ثُلمة
وموتُ الحاكم العدلِ المولّى ** بحكم الشرع منقصةٌ ونقمة
وموتُ الفارس الضرغام هدمٌ ** فكم شهِدتْ له بالنصر عزمة
وموتُ فتىً كثير الجود محلٌ ** فإن بقاءه خصبٌ ونعمة
وموت العابدِ القوّام ليلاً ** يُناجي ربّه في كل ظلمة
فحسبُك خمسةٌ يُبكى عليهم ** وباقي الناس تخفيف ورحمة
وباقي الناس همجٌ رعاعٌ ** وفي إيجادِهم لله حكمة

ليحَرص كل منا على أن يكون عابدًا قوَّامًا بالليل، يُناجي ربَّه في كل ظُلمة، ليحَرص كل منا على أن يقوم بالعدل فيما ولَّاهُ الله -عز وجل-، ليحَرص كل منا على أن يكون باسِطًا يدهُ بالإحسان إلى خلق الله، في إكرام ضيفه، وإغاثة الملهوف، والإحسان إلى الجيران؛ متى ما مات يُثني عليه الناس خيرًا.

وليحرِص كل منا على أن ينتقل من معروفٍ إلى معروف، ومن خير إلى خير، ومن طاعة إلى طاعة، متى ما فاجأه الموت في ساعة من ليل أو نهار؛ يلقى ربه -جل جلاله- ساجدًا بين يديه أو تاليًا للقرآن أو ذاكرًا لله ساعيًا في إصلاحٍ بين متخاصمين أو واصلا لرحمه، أو بارًا بوالديه، أو محييًا لسُنَّة، أو آمِرًا بمعروفٍ أو ناهيًا عن مُنكر؛ فإنما الأعمال بالخواتيم كما أخبرنا نبينا الكريم عليه من الله أفضل الصلاة وأتم التسليم.

الدعاء

  • اللهم آت نفوسنا تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها.
  • اللهم إنا نسألك التقى والهدى والعفاف والغنى.
  • نسألك فِعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين.
  • اللهم إذا أردت بعبادك فتنة فاقبضنا إليك غير مفتونين.
  • اللهم وفقنا لما تحب وترضى وخذ بنواصينا إلى البر والتقوى، واختم لنا بخاتمة السعادة أجمعين، واجعل آخر كلامنا من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وتوفنا وأنت راضٍ عنا غير غضبان.
  • اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات.
  • اللهم اغفر لجميع موتى المسلمين، اللهم اغفر لهم وارحمهم، وعافهِم واعف عنهم، وأكرِم نزلهم ووسع مدخلهم.
  • اللهم جازهم بالحسنات إحسانا، وبالسيئات عفوا وغفرانا.
  • اللهم آنِس وحشتهم، اللهم ارحم غربتهم، اللهم نور ظلمتهم، اللهم ضاعِف حسنتهم، اللهم اغفر ذلتهم، اللهم إنهم فقراءُ إلى رحمتك وأنت غنيٌّ عن عذابهم.
  • اللهم ارحمهم برحمتك التي وسعت كل شيء، يا خير المسئولين ويا خير المعطين، غفرانك ربنا وإليك المصير.
  • اللهم إنا نسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض أن تجعلنا في حفظك وحرزك وجوارك وتحت كنفك يا أرحم الراحمين.
  • اللهم احفظنا بما تحفظ به عبادك الصالحين، واصرِف عننا شر كل ذي شر أنت آخذٌ بناصيته يا رب العالمين.
  • اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى جميع المرسلين.

وأقِم الصلاة.


وكما اعتدنا -بمشيئة الله- على أن يكون هنا في ملتقى الخطباء لقائنا الأول، ليكون على المنبر لقائنا الثاني. قد قدَّمنا لكم خطبة الجمعة بعنوان الموت؛ التي ألقاها د. عبدالحي يوسف (داعية إسلامي)؛ فجزاه الله خيرًا عنا وعن كل من انتفع بها.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: