خطبة عن الميراث / الوصية وأسباب خلاف الورثة

تعجَّبت -عند الوهلة الأولة- عندما وجدت أحد الإخوة يطلب خطبة عن الميراث أو الوصية وعن أسباب خلاف الورثة حول تركة الميت. لكن بعدها نظرت حولي فوجدت قطيعة بين الإخوة والأخوات هنا، وخلاف حاد يصل للفرقة والقتل هناك، وأهل يتفرقون عن بكرة أبيهم.

كل هذا يجعل هذه الخطبة ذات أهمية قصوى فعلا، ولذلك، بادرنا بتوفير هذا المطلب لكل أئمتنا الأفاضل.

خطبة اليوم تأتيكم جاهزة، بمعنى أنها مكتوبة، مُنسَّقة بالكامل. ألقاها فضيلة الشيخ د. عبدالعزيز الفايز -جزاه الله خيرا-.

مقدمة الخطبة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا.

من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وخيرته من خلقه، بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح للأمة فصلوات الله وسلامه عليه عدد ما صلى عليه المصلون وذكره الذاكرون.

الخطبة الأولى

أما بعد فيا أيها المصلون ﴿اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾.

عباد الله حديثنا اليوم عن الوصية وأهميتها وحكمها وحكمتها وصيغتها وحكم الإشهاد عليها وأسباب اختلاف الورثة.

مشروعية الوصية

فأقول مستعينا بالله ﷻ إن الوصية مشروعة دل على ذلك الكتاب والسنة وانعقد الإجماع على ذلك. قال الله ﷻ ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾.

وجاء في الصحيحين من حديث ابن عمر أن النبي ﷺ قال «ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه، يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده».

متى تكون الوصية واجبة؟

وانعقد الإجماع عليها، وهي مستحبة في الإجمال، وتنطبق عليها الأحكام التكليفية الخمسة فتكون واجبة إذا كان للإنسان شيء عند الناس، أو عليه ديون فيجب عليه أن يكتب وصيته.

وبعض الناس يتساهل في هذا؛ عليه ديون، وعليه التزامات، وعنده ودائع وأمانات ولا يسجل ذلك.

فمن كان له شيء أو عليه شيء فإنه يجب عليه أن يكتب وصيته.

والحالة الثانية؛ أن يكون ليس عليه شيء وعنده مال كثير فيستحب له أن يكتب وصيته ويوصي بالثلث أو الربع أو الخمس أو السدس على حسب حال الورثة.

والنبي ﷺ كما في الصحيحين من حديث سعد بن أبي وقاص  -رضي الله عنه- أن النبي ﷺ قال «الثلث والثلث كثير».

فبحسب المال وبحسب الورثة وحاجة الورثة، فمن كان ماله قليل وعنده فقراء ومساكين، أي الورثة من الفقراء والمحتاجين فإنه لا يُشرع له الوصية، فأولاده وزوجته ومن تحت يده أولى بالمال من غيرهم.

إذا كان المال قليل والورثة فقراء ومحتاجون إلى هذا المال فإنه لا يوصي وإنما تستحب الوصية لمن كان له مالًا.

وكذلك الورثة قد يكون عندهم شيء من المال فإنه يستحب له أن يوصي.

وتكون الوصية محرمة إذا أوصى بشيء محرم، ومكروهة إذا أوصى بشيء مكروه، ومباحة إذا أوصى بشيء مباح.

الحكمة من الوصية

والحكمة من الوصية أن الإنسان يتخلص من حقوق العباد فيوصي ما عليه عند الناس وما له عند الناس، أي الحقوق التي للناس عليه فيتخلص منها.

وكذلك حتى يدرك ما فاته بالحياة فيوصي بوجوه البر والإحسان ونحو ذلك حتى يتدارك ما فاته في حياته.

وكذلك لا تنقطع أعماله بعد وفاته فالنبي ﷺ قال «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاثة، وذكر منها أو صدقة جارية». فحتى لا تنقطع الأعمال يوصي في وجوه البر والإحسان.

صيغة الوصية

وصيغة الوصية كما قال أنس -رضي الله عنه- كانوا يكتبون في صدور وصاياهم بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصى به فلأن بن فلان، وهو يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبد الله ورسوله، وأن الجنة حق، وأن الله ﷻ يبعث من في القبور.

ثم يوصي أهله بتقوى الله، وأن يصلحوا ذات بينهم، ويوصي بما أوصى به إبراهيم بنيه ويعقوب ﴿ا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾.

حكم الإشهاد على الوصية

ثم بعد ذلك يكتب ما يريد من الوصية، ويستحب الإشهاد على الوصية حتى لا يحصل اللبس فإذا كتب الإنسان وصيته يستحب له أن يوصي بذلك.

وبعض الناس يعتقد أنه إذا كتب وصيته وافاه الأجل وهذا من الأخطاء الشائعة فالآجال قد قدرت عند رب العالمين ﷻ ﴿ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ﴾، ﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾. ولو وثق الوصية عِند الحاكم الشرعي كان أحسن حتى لا يكون هُناك خلافٌ بين الورثة.

وصية من عليه دين

والمشروع للإنسان أن يجتهد فيما له وما عليه لأن ظهر في هذا الزمان أن بعض الناس وفقهم الله يتساهلون في الديون، ويتدينوا كأن يشتري سيارة فارهة، ويلزم نفسه بديون أو غير ذلك من التوسع في المباحات.

والنبي ﷺ يقول «نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه»، فيوقف في القبر ويحاسب على هذا الأمر، ويكون عليه وعيد شديد بتفريطه بهذه الديون.

والنبي ﷺ سأل ذات يوم عندما قدم له رجل، «هل عليه دين؟» فقالوا: نعم، فقال ﷺ «صلوا على صاحبكم» قال: أبو قتادة هي علي يا رسول الله.

متى يسقط الدين عن الميت؟

ويشرع لولد الميت ولقريبه أن يتحمل ما في ذمة الميت فيقول: ما في ذمة فلان بذمتي، وهل تبرأ ذمة الميت إذا تحمل أحد من أقاربه أو غير أقاربه؟

ومن أهل العلم من قال: أن ذمة الميت تبرأ مباشرة إذا تحمل إنسان وكان مليئا؟ إذا عنده قدرة على السداد فتبرأ ذمة الميت مباشرة.

ومن أهل العلم من قال: أنها تبرأ بشرطين؛ أن يتحمل إنسان وأن تُسدد هذه الديون ويستدلون على ذلك بقول النبي ﷺ «الآن بردت جلدته».

فيتحمل أحد الورثة، أحد الأقارب أو غير الأقارب ما في ذمة هذا الميت ثم يبدأ بعد ذلك بتسديد ما عليه.

متى تقسم التركة على الورثة؟

إذا مات الإنسان فإن المشروع ما يلي:

  • أولا يؤخذ من مجموع المال قبل القسمة ما يحتاجه الميت من تكلفة التجهيز، من التغسيل والكفن والقبر هذا أول ما يبدأ به، قبل أن يقسم المال.

ثم ما على الإنسان من الديون، حيث يؤخذ من المال كله قبل أن يقسم ما على الإنسان، ما عليه من الديون للناس، وكذلك في الحج الذي فرط فيه إذا وجب عليه الحج وفرط ولم يحج فيؤخذ من ماله ما يحج به عنه.

وكذلك ما في ذمته من النذور والواجبات تخرج قبل قسمة المال ثم بعد ذلك تخرج الوصية الثلث أو الربع أو الخمس حسب ما كتب.

  • ثم بعد ذلك تقسم التركة على الورثة، وإذا سار الورثة على ما شرعه الله ﷻ وتحروا الصواب فإن الله يعينهم ﷻ على الوصول إلى الحقيقة.

أسباب خلاف الورثة

ونرى أن بعض الورثة هداهم الله يتنازعون ويتقاطعون ويتهاجرون وربما تحصل بينهم الشكاوى وتصل إلى القضاء وتطول الأيام والأعوام وهم على هذه الحالة، وهذا له أسباب منها؛

  • أولا عدم الوضوح في الوصية: فبعض الناس ربما لا يوضح الأمور في وصيته فيحصل إشكال عند الورثة.
  • ومنها كذلك أن بعض الورثة لا يوضح ما عنده من الأوراق والوثائق: فيكتم بعضها حتى يتحصل على هذا المال، أو على هذا العقار، فيكتم ما لديه من الأوراق.
  • وكذلك منها الشيطان: أعاذنا الله وإياكم منه، والشيطان أخذ على نفسه أن يفرق بين الناس «إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب، ولكن في التحريش بينهم».
  • وكذلك من التفريط أن يكتب الوالد بعض العقارات والممتلكات لأحد الأبناء ولا يوثق ذلك: فإذا مات الإنسان ادعى هذا الابن أن هذا العقار وأن هذه الشركة أو نحو ذلك أنها ملك له ولا تخص والده.

فإذا كتب الوالد لولده أو جعل شيئا من عقاراته وممتلكاته ومزارعه ونحو ذلك عليه أن يوثق ذلك حتى لا يختلف الورثة.

  • ومن أسباب الشقاق والخلاف بين الورثة تأخير قسمة التركة: فعلي الوكيل، فعلى الوصي أن يتقي الله ﷻ وأن يبادر بتنفيذ الوصية ويقسم الورثة فالورثة محتاجون فإذا آخر القسمة فإن هذا من أسباب الشقاق بين الورثة.

يمضي سنة وسنتان وثلاث وعشر سنوات كما تسمعون والورثة لم تقسم ولا شك أن هذا من الخطأ وهذا موجود بكل أسف.

فعلي الوكيل، الوصي، وكيل الورثة، وكيل الميت عليه أن يبادر بقسمة التركة.

  • ومن أسباب الخلاف الطمع والجشع من بعض الورثة: فيدخُل عليه الشيطان ويريد أن يحصل على أكثر من حقه وماله في القسمة وفي التركة.
  • وكذلك الظلم من الوصي: من الوكيل يظلم من تحت يده، وربما يأخذ أكثر منهم فعليه أن يتقي الله ﷻ.
  • ومن أسباب كذلك الشقاق سوء الظن من بعض الورثة بالوكيل والوصي: فعليهم أن يحسنوا الظن به ولا يسيء الظن والله ﷻ يقول ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾.

ويقول النبي ﷺ «إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث».

رزقنا الله وإياكم بالعلم النافع والعمل الصالح، والتمسك بكتاب الله وبسنة رسوله ﷺ.

أقول هذا القول واستغفر الله لي ولكم المسلمين من كل ذنب وخطيئة فاستغفروه إنه غفور رحيم.

وهنا تجِد: خطبة عن الثقة بالله ﷻ.. مع أجمل القصص المؤثرة للأنبياء والصالحين

الخطبة الثانية

اللهم لك الحمد كله ولك الشكر كله، لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

أما بعد فيا عباد الله ﴿اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾.

شروط الوصية

واعلموا يا رعاكم الله أن من أسباب الشقاق بين الورثة عدم العدل بين الأولاد.

الوصية يشترط لها شرطان:

  • الشرط الأول أن لا يوصي لوارث: لأن القسمة تتولاها الله ﷻ بنفسه، فقسم الأنصبة بنفسه ﷻ ولم يتركها لأحد.

فالإنسان لا يوصي لوارث لأن النبي ﷺ يقول «لا وصية لوارث».

  • والشرط الثاني ألا تتجاوز الثلث: ما يجوز للإنسان أن يوصي بأكثر من الثلث إلا بحالة واحدة إذا لم يكن له ورثة فهنا يباح له أن يوصي بالمال كله، إذا لم يكن له ورثة فله أن يوصي بماله كله.

لكن إذا كان ورثة، وإذا قُدر إذا كان له ورثة لا يوصي بأكثر من الثلث ولا يوصي لوارث، لكن لو قدر أن شخصًا أوصى بأكثر من الثلث أو أوصى لوارث هذا متوقف على حال الورثة إن أجازوا هذا أن المال أصبح حق لهم، فإن أجازوا هذا فإنها تمضي ولو أوصى بأكثر من الثلث، أو أوصى لوارث، واقتنع الورثة بحاجته وأقروه على ذلك فإنها تمضي هذه الوصية.

لكن الموصي عليه أن يتقي الله ولا يوصي بأكثر من الثلث فالنبي ﷺ قال «الثلث والثلث كثير» فلا يجوز أن يوصي بأكثر من الثلث.

اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم

ومن أسباب الشقاق عدم العدل بين الأولاد حتى في الحياة: فبعض الناس لا يعدل بين أولاده في الحياة فيحصل بينهم الخلاف والشقاق وربما يسكتون في الحياة وبعد وفاة الوالد يبدأ الشقاق والخلاف بينهم.

فأقول على الجميع أن يتقوا الله، وأقول للأولاد اتقوا الله واعلموا أن الخلاف بينكم من العقوق لأن الخلاف بين الأبناء يؤلم الآباء ويؤلم الأمهات، فهذا من العقوق.

وعلى الإنسان أن يعفو عن إخوانه من أجل الله، ثم برا بأبيه وأمه لأنهم يتألمون من هذا الشقاق، وهو من العقوق.

فعلى الإنسان أن يتغاضى وأن يتنازل وأن يسعى لجمع القلوب وجمع الكلمة وأن يعفو من أجل الله ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾، يعفو من أجل الله ﷻ.

وإذا قدر أيها المسلمون أن خلافا وقع بين الناس بالمال بالورثة، لماذا ينسحب إلى أمور كثيرة؟ كالخلاف والشقاق والتقاطع والتهاجر وعدم الزيارة والسلام لماذا؟

الصحابة اختلفوا وجلسوا للقضاء لكن لم يتقاطعوا، ولم يتهاجروا ويخرجون من عند القاضي ويسلم بعضهم على بعض فبعض الناس ليس عنده فقه في هذه المسألة.

لا يلزم إذا قُدر أن هناك خلاف أن يحصل منه الشقاق والتقاطع والتهاجر ثم يقع الإنسان بأمور محرمة، ويعرض نفسه أن لا ترفع أعماله كما قال النبي ﷺ «تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين، ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا، إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء» فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا.

والنبي ﷺ يقول «لا يحل لرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال».

فعلى الإنسان أن يتقي الله ويعفو عن إخوانه وأقاربه من أجل الله ثم برا بوالديه.

أسأل الله أن يجمع القلوب وأن يكفينا وإياكم شر الخلاف والشقاق.

وهذا واعلموا أن الله أمركم بأمر بدأ به بنفسه فقال ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.

اللهم صل وسلم وبارك وأنعم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

وحبيبنا -عليه الصلاة والسلام- يقول «من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشرا»، وهذا فضل من الله على رسوله عليه الصلاة والسلام وعلينا.

كذلك؛ نقرأ سويًا هنا: خطبة عن الحكمة − مكتوبة

الدعاء

  • اللهم صل على محمد عدد ما صلى عليه المصلون، وذكره الذاكرون.
  • اللهم اجمعنا بحبيبنا وارزقنا شفاعته وصحبته يا أرحم الراحمين.
  • اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادك المؤمنين.
  • اللهم فرج هم المهمومين، واقض الدين عن المدين، واغفر لجميع أموات المسلمين وارحمهم يا أرحم الراحمين، وأعن أولادهم على برهم يا رب العالمين.
  • اللهم اجمع قلوب المتخاصمين وألف ذات بينهم يا حي يا قيوم.
  • اللهم إنا نسألك أن تشفي كل مريض من المسلمين، اللهم اشفي كل مريض من المسلمين.
  • يا حي يا قيوم نسألك بأسمائك الحسنى أن ترضى عنا وأن ترضينا.
  • نسألك يا كريم من الخير كله عاجله وآجله ما علمنا منه وما لم نعلم، ونعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمنا منه وما لم نعلم.
  • نسألك يا من تحب السائلين يا من ترانا وتسمع كلامنا وتعلم ما في قلوبنا نسألك من خير ما سألك منه محمد ﷺ، ونعوذ بك من شر ما استعاذك منه محمد ﷺ.
  • اللهم يا حي يا قيوم احفظ علينا عقيدتنا وأمننا واستقرارنا.
  • اللهم من أراد هذه البلاد بسوء اللهم فأشغله في نفسه، واجعل كيده في نحره، وأدر عليه دائرة السوء يا رب العالمين.
  • وفق ولاة أمرنا لما تحب وترضى، وسدد أقوالهم وأعمالهم، وانصر جنودنا المرابطين على الحدود، ثبت أقدامهم وسدد أقوالهم وأعمالهم حواجزهم عنا خير الجزاء وأتم جزاء يا رب العالمين.
  • يا كريم يا رحيم يا لطيف كما جمعتنا في بيتك في أطهر البقعة اللهم اجمعنا بأعلى الجنان.
  • اللهم اجمعنا بأعلى الجنان مع حبيبنا -عليه الصلاة والسلام-.
  • اللهم صلِّ وسلم وتفضل وبارك وأنعم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

ختامًا؛ وبعد أن قدَّمنا لكم أعلاه خطبة عن الميراث / الوصية وأسباب خلاف الورثة؛ نود أن نترككم مع المقترح الرائِع هذا، وهو: خطبة عن المشاكل الزوجية.. تحت عنوان «وجعل بينكم مودة ورحمة»

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error:
انتقل إلى أعلى