خطبة عن أخلاق الحبيب المصطفى ﷺ وتعاملاته

نعَم؛ هي خطبة عن أخلاق الحبيب المصطفى ﷺ وتعاملاته وصفاته. نستلهم منها عظيم الدروس والعبر والإرشاد والتوجيه الطيب المُبارَك؛ وما أحوجنا في هذا الزمان الذي كثُر فيه الخبث وانحطاط الأخلاق وفساد الناس، وخاصَّة الشباب والمراهقون منهم.

في هذه الخطبة المباركة، نتناول أخلاق النبي ﷺ وكيف كان تعامله وإرشاده وطيب تصرفه.

مقدمة الخطبة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له جل عن الشبيه والمثيل والكفء والنظير، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفيه وخليله صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلي آله الطيبين وأصحابه الغر الميامين، ما اتصلت عين بنظر ووعت أذن بخبر وسلم تسليما كثيرا.

الخطبة الأولى

أما بعد أيها الإخوة الكرام لقد بعث الله تعالى أنبيائه إلى الناس واصطفاهم الله جل وعلا على البشر(اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلا وَمِنَ النَّاسِ).

وأمر الله ﷻ الناس أن يقتدوا بهؤلاء الأنبياء، ولقد جعل الله ﷻ الرسل إلى الناس من البشر حتى يصح الاقتداء بهم فيما يأتون وما يدرون وفي مشيهم وسكونهم، وفي نومهم واستيقاظهم وفي جميع أحوال حياتهم.

أخلاق النبي وصفاته في القرآن

ولقد وصف الله ﷻ نبينا محمدا صلى الله عليه وآله وسلم، فقال الله جل وعلا (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ). وبين الله ﷻ لينه فقال جل وعلا (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ) ووصف الله ﷻ قلبه فقال ﷻ (بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ).

النبي قدوة لنا

ولقد كان النبي ﷺ قدوة للناس في رحمته بالخلق، وفي انحيازه إليهم، وفي وقوفه مع المظلومين، وفي عدم تكبره إذا وجه عليه الصلاة والسلام، فلم يذكر أنه ﷺ عنّف سائلاً أقبل إليه يسأل، أو أنه أعرض عن جاهل يطلب أن يتعلم، أو تكبر على مستفت أقبل إليه. بل كانت المرأة تقف له في الطريق وهي امرأة ضعيفة أمة.

فتقول يا رسول الله لي إليك حاجة فيقبل ﷺ إليها فتطيل الكلام ويطيل الاستماع، ثم يقول هذه يدي في يدك، إمضي بها إلى أي طرق المدينة شئتِ لأقضي لك ما تريدين، فتذهب به إلى سيدها ليشفع لها، أو تذهب به إلى سوقٍ لأجل أن يأخذ لها حقها. ويقبل إليه ﷺ الصغير والكبير فيجدون قلبًا واسعًا يقبل إليهم ﷺ.

أعظم صفات النبي ﷺ

ومن أعظم ما جعل الله ﷻ في نبينا ﷺ من الصفات أنه كان يحترم الآخرين، إنه كان يعرف أقدارهم عندما يتعامل معهم، فلما وصفوا تعامله ﷺ قالوا: كان إذا صافح أحدا لم ينزع النبي ﷺ يده حتى يكون ذلك الرجل هو الذي ينزع يده أولا.

وكان إذا حدثه أحد أقبل إليه بكله عليه الصلاة والسلام، يعني لم يلتفت إليه بوجهه فقط وإنما يُقبل عليه الصلاة والسلام بجسده كله إليه.

ومن أعظم ما ذكر في كتب السير من اعتباره ﷺ للناس، ومن مراعاته لشعورهم، وحفظه لأقدارهم وعدم تكبره عن حوارهم ومناقشتهم، فلم يكن ﷺ يعتبر مقام النبوة مقامًا يمنعه من أن يحاور الناس أو يناقشهم أو يزيل ما في صدورهم، فما بالك بغيره من الخلق من أعظم المواقف في ذلك؟

أخلاق النبي مع المسلمين في فتح مكة وتوزيع الغنائم

ما رواه الإمام البخاري أن نبينا صلوات ربي وسلامه عليه، لما فتح مكة وتمكن من مكة والمدينة وكثير البلدان وكان معه أصحاب كرام على رؤوسهم الأنصار رضي الله ﷻ عنهم الذين بايعوا النبي ﷺ لما رفض غيرهم أن يبايعه، والذين آووه ونصروه لما رفض غيرهم أن يؤويه وأن ينصره، والذين قاتلوا معه بسلاحهم، وبذلوا لأجل رفعته ونصرته أموالهم ودمائهم، وإذا هم معه عليه الصلاة والسلام في فتح مكة.

ثم يخرج بهم وبغيرهم ومعهم مُسلمة الفتح الذين ما أسلموا إلا في فتح مكة يخرج بهم ﷺ إلى غزوة حنين وبعد معركة حنين يقف النبي ﷺ فينظر إلى كثير من الغنائم لم يجتمع في حرب قبلها مثل هذه الغنائم.

اجتمع أمامه ﷺ ثلاثون ألف رأس من الإبل، وأربعون ألف رأس من البقر، وأكثر من مئة ألف رأس من الغنم، وإذا أنعام تملأ البوادي والقفار وإذا الوديان حولهم تمتلئ بهذه النعم، وإذا كلها غنائم للمسلمين فجعل النبي ﷺ هو وأصحابه وفيهم الأنصار، رضي الله عنهم ينظرون إلى هذه النعم وهذه الثروات التي ما رأوا مثلها في حياتهم، فجعل النبي ﷺ يوزع هذه الأموال على رجال يرجو بهم أن يرتفع بإعطائهم إيمانهم، يرجو أنه إذا أعطاهم من هذا المال أن يحبب الإسلام إليهم أكثر، وأن يمكن الإيمان في قلوبهم أكثر.

فجعل ينادي عيينة بن حصن وهو ما أسلم إلا قبل أيام في فتح مكة فيعطيه مئة من الإبل، ينادي فلانا يعطيه مئة من الإبل، ينادي الثالث يعطيه مئة من الإبل، والأنصار رضي الله ﷻ عنهم، ينظرون إلى هذه النعم توزع أمامهم، وهي إنما جاءت بسيوفهم وقتالهم، يتذكر أحدهم أهله، يتذكر أحدهم من قتل من أصحابه أو أولاده من استشهد في المعركة ويتذكر أهله وهم في جوعهم وفي فقرهم في المدينة ثم يرى هذه الأنعام تقسم بين أقوام ما أسلموا إلا قبل أيام، فقال بعضهم لبعض: يغفر الله لرسول الله ﷺ يعطيهم ودماؤنا تقطر من دمائهم، يعطي هؤلاء الذين ما أسلموا إلا قبل أيام، وهم إنما أسلموا بقتالنا وسيوفنا وفتحنا لمكة.

أخلاق النبي مع الأنصار

فأقبل سيدهم سعد بن عبادة رضي الله ﷻ عنه، أقبل إلى سيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام يخبره بذلك خشية أن ينفلت الأمر وهم في ساحة معركة، أقبل ودخل على نبينا عليه الصلاة والسلام، وكان سيدي رسول الله ﷺ سهلاً لينًا يُجالس أصحابه، فأقبل إليه سعد بن عبادة قال: يا رسول الله إن أصحابك من الأنصار قد وجدوا عليك في أنفسهم، قال: وما ذاك؟ يعني لم؟ فقال: يا رسول الله يقولون تعطي أقواما وسيوفنا تقطر من دمائهم وتذرنا ونحن الذين قاتلنا ووقفنا، من وقف في بدر إلا الأنصار، ومن وقف في أحد إلا هم، ومن وقف وحوصر في الخندق إلا هم، ومن الذي جاء إلى إلى صلح الحديبية؟ ثم فتح مكة وقاتل في خيبر وفي غيرها إلا هم ومن معهم من إخوتهم من المهاجرين.

تعطيهم وسيوفنا تقطر من دمائهم، فقال ﷺ لسعد وسعد رأس في قومه قال: وما موقعك أنت؟ يعني ما رأيك أنت؟ قال: إنما أنا رجل من قومي، أنا رأيي كرأي قومي، فقال ﷺ: فاجمع لي الأنصار، فجُمع الأنصار بين يدي النبي ﷺ، جمعوا في مكان وأقبل النبي ﷺ ورخى على مرتفع وإذا به ينظر إلى أصحابه الكرام الذين أووه ونصروه (وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ) ينظر إلى جابر وإذا أبوه قد استشهد في معركة قبل ذلك، ينظر إلى فلان وإذا ولده قد استشهد، ينظر إلى الثالث وإذا هو جريح، وإذا فلان مقطوع اليد، وإذا هم قد جاهدوا معه ﷺ فصدقوا، وبذلوا وكانوا معه عليه الصلاة والسلام على كل حال.

فلما رآهم النبي ﷺ تذكر ما بينه وبينهم من الشفقة والرحمة والنصرة، ثم قال: يا معشر الأنصار أفيكم أحد من غيركم؟ يعني إذا كان هناك أحد من غير الأنصار يخرج من المكان، قالوا: كلنا من الأنصار، قال: أفيكم أحد ليس من الأنصار، فقام رجل قال: إني لست منهم لكنهم أخوالي، قال: أخوال ابن أخت القوم منهم اجلس فجلس، ثم قال ﷺ وهو ينتزع الكلام من أقصى جوفه عليه الصلاة والسلام، ينتزع الكلام وهو يعلم أنه ما بقي له في الدنيا إلا أشهر معدودات، قال لهم عليه الصلاة والسلام وهو ينظر إلى وجوه مشرقة، زينتها لحاً كريمة ورجولة ومروءة، قال لهم عليه الصلاة والسلام: يا معشر الأنصار ألم آتكم ضُلّالا فهداكم الله بي؟ قالوا: بلى ولله ورسوله المنة والفضل، قال: يا معشر الأنصار ألم آتكم متفرقين فجمعكم الله بي؟ قالوا: بلى ولله ورسوله المنة والفضل، قال: يا معشر الأنصار ألم آتكم عالة فقراء فأغناكم الله بي؟ قالوا: بلى، ولله ورسوله المنة والفضل، قال: ألم آتكم واحدكم لا يثبت على الخيل فثبّتكم الله وقاتلتم بي، قالوا: بلى ولله ورسوله المنة والفضل.

حب الأنصار للنبي ﷺ

ثم سكت كعادة العرب إذا ذكر أحدهم فضله على الآخر فهو يسكت ليذكر الآخر فضله عليه، سكت كما تفعلوا العرب، فلم يتكلموا، فعجب، قال: أجيبوا يا معشر الأنصار، فوالله ما نطق أحدٌ منهم بكلمة، وإنما نطقت الدموع والبكاء، قال: أجيبوا يا معشر الأنصار فما تكلموا، قال: أجيبوا يا معشر الأنصار، قالوا: وماذا نقول؟ لله ورسوله المنة والفضل، فقال: أما إنكم لو شئتم لقلتم فلصدقتم ولصُدقتم، لو شئتم لقلتُم أتيتنا طريدا فآويناك، وأتيتنا عزبا فزوجناك، وأتيتنا فقيرا فأغنيناك، وأتيتنا مخذولا فنصرناك، ووالله لو قالوا ذلك لقال النبي ﷺ: صدقتم، ولقال الناس: صدقتم ولَقالت الدنيا: صدقتم، فهو عليه الصلاة والسلام خرج من مكة لما أبى أهلها أن ينصروه وهم أعمامه وأقرباؤه، خرجوا وقد منعوه أن يخرج بشيء من ماله، أو حتى أهله، فآواه الأنصار، فكانوا نعم المأوى ونعم النصرة، فقال أما إنكم لو شئتم لقلتم فلصدقتم ولصدقتم، فبكوا وقالوا: لله ورسوله المنة والفضل.

ثم قال ﷺ: لهم يا معشر الأنصار أوجدتم على رسول الله ﷺ في أنفسكم، في لُعاعة من الدنيا “شاة وبعير وبقرة” في لعاعة من الدنيا أعطيتها أقوامًا أتألفهم بها على الإسلام، ووكلتكم إلى إيمانكم “أنا أعطى الأقوام شاة وغنما لأجل أن أزيد إيمانهم، أنتم قلوبكم مليئة بالإيمان لا تحتاجون إلى زيادتها بشيء” قال أعطيتها أقوامًا تألفهم بها على الإسلام، ووكلتم إلى إيمانكم.

يا معشر الأنصار أما يُرضيكم أن يذهب الناس بالشاة والبعير وتذهبون أنتم برسول الله ﷺ تسوقونه إلى رحالكم، فوالله ما تذهبون به أنتم خير مما يذهب به أولئك.

أولئك يسوقون أمامهم إبلاً وغنمًا وبقرًا، وأنتم معكم رسول الله ﷺ، والله إنما تذهبون به أنتم خير مما يذهب به أولئك.

فبكوا ولم يستطع أحد منهم أن يرفع بصره إلى بصر رسول الله عليه الصلاة والسلام.

حب النبي ﷺ للأنصار

ثم قال ﷺ: الناس دثار والأنصار شعار، “الدثار: هو الثوب الذي يلبس خارجيا والشعار: هو الثوب المُلاصق للبدن” قال: الناس دثار، أي الناس بعداء عني والأنصار هم اللصقاء بي، الناس دثار والأنصار شعار والله لو سلك الناس فجا وسلكت الأنصار فجًا لسلكت فج الأنصار، ولو سلك الناس طريقا وسلكت الأنصار طريقاً لسلكت طريق الأنصار.

اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار.

ثم سكت ﷺ فما عادت مشاعره تعينه على المواصلة، احتبست العبرات، فكتمت صوته ﷺ وهو لا يرى أمامه ولا يسمع في أذنيه إلا البكاء، وهم يقولون: لله ورسوله المنة والفضل.

استشعار منهم أنهم إنما قدموا الشيء لله، لم يقدمونه ليكون لأحدهم شاة وبعير، وأن الله ﷻ هو الذي وفقهم لهذا البذل فغيرهم يبذل ماله لإكرام صنم وجيفة، أو لأجل عمارة قبر وضريح، وهم إنما بذلوا أموالهم لنصرة الدين، وللتقرب إلى رب العالمين، فلله عليهم المنة والفضل أن أكرمهم وهداهم ويسر لهم خدمة الدين بينما حُرم غيرهم، فصدقوا إذ قالوا: ولله ورسوله المنة والفضل. وكان ﷺ رحيما بهم، حتى أنهى ما كان في قلوبهم.

نسأل الله جل وعلا أن يحشرنا مع أولئك، نسأل الله أن يحشرنا مع سيدنا رسول الله ﷺ ومع أصحابه الطاهرين.

أقول ما تسمعون وأستغفر الله الجليل العظيم لي ولكم من كل ذنب؛ فاستغفروه أنه هو الغفور الرحيم.

وهنا تجدون: الدين والإنسان.. خطبة تهز القلوب «مكتوبة»

الخطبة الثانية

الحمد لله على إحسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيما لشأنه، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه صلى الله وسلم وبارك عليه وعلي إله وإخوانه وخلانه ومن سار على نهجه واقتفى أثره واستن بسنته إلى يوم الدين.

الدعاء

  • اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم أذل الشرك والمشركين.
  • اللهم دمر أعداء الدين يا رب العالمين.
  • اللهم إنا نسألك أن تنصر المجاهدين في كل مكان.
  • اللهم انصر إخواننا المجاهدين في كل أرض من أرضك يا رب العالمين.
  • اللهم ارفع عن أمة الإسلام التفرق، اللهم لم شملها، ويسر أمرها يا حي يا قيوم.
  • اللهم صب على أمتنا كلها الخير صبا صبا، ولا تجعلن عيشها كدا كدا يا حي يا قيوم.
  • اللهم إنا نسألك لإخواننا المسلمين كل مكان أن ترفع بينهم راية الدين والعدل يا حي يا قيوم.
  • اللهم ولي عليهم خيارهم، اللهم اصرف عنهم شرارهم يا ذا الجلال والإكرام.
  • اللهم إنّا نسألك يا حي يا قيوم أن توفقنا جميعا لفعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضنا إليك غير خزايا ولا مفتونين يا ذا الجلال والإكرام.
  • اللهم أنت الله لا إله إلا أنت، اللهم أنت الغني ونحن الفقراء، اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين.
  • اللهم سقيا رحمة لا سقيا عذاب ولا هدم ولا فساد، اللهم أنفع بها العباد والبلاد، اللهم اجعلها بلاغا للحاضر والباد.
  • اللهم إنا نسألك أن تنزل علينا من بركات السماء، وأن تخرج لنا من خيرات الأرض.
  • اللهم أغثنا مغيثا سحا غدقا طبقا مجللا عاما غير خاص نافعا غير ضار، اللهم أنفع به العباد والبلاد واجعله بلاغا للحاضر والباد.
  • اللهم إنا خلق من خلقك، فلا تمنع عنا بذنوبنا فضلك يا رب العالمين.
  • اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.

أيضًا لا تفوتكم: خطبة مكتوبة مؤثرة عن الكلمة الخبيثة وخطورتها

خطبة: أخلاق الحبيب المصطفى ﷺ

  • ألقاها: فضيلة الشيخ محمد العريفي -جزاه الله خيرًا-.
  • فحواها: تسليط الضَّوء عن كثْب على أخلاق رسول الله ﷺ وما كان منه من تعاملات وتصرفات في مواقِف مختلفة، سوءً في حياته أو مع الصَّحابة -رضوان الله عليهم-؛ وغيرها مِما ساقته لنا السنة النبوية المطهرة من آداب وسلوكيات ودروس تنهل منها الأُمَّة الإسلاميَّة حتى قيام السَّاعة.
  • خطبة مقترحة: خطبة عن النبي القدوة معلماً ومربياً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: