بوستات عن ثورة 25 يناير

بوستات , ثورة 25 يناير , علم مصر , فيس بوك , تويتر

ثورة 25 يناير من الأحداث الهامة جدًا في تاريخنا، والتي غيرت مجرى حياتنا واستطاعت أن ترسم ملامح جديدة لوجه مصر المشرق، ثورة يناير ستظل تذكرنا بالحرية والإرادة المصرية الأصيلة، التي تتحد لتحقق واقعًا أفضل للوطن.

من أجل ذلك وأكثر فإن ذكرى ثورة 25 يناير تمثل لنا عيدًا اجتماعياً أكثر من كونه سياسياً، يستوقف الشباب ويثير لديهم شغف التعرف على الثورة والحنين إليها والحديث عنها، ومع اقتراب ذكريات الثورة تجد الجميع يميل لمشاركة بوستات عن ثورة 25 يناير ما بين متحدث عنها ومقدر لها، وما بين جيل قاد الثورة وأشعل فتيلها فتجده يستعيد أمجادها ويحب أن يشارك الآخرين تلك الأمجاد عبر الفيس بوك أو تويتر أو غيره، لهؤلاء الباحثين عن أجمل البوستات نقدم تلك الكلمات، متمنين أن تنال اعجابك عزيزي القارئ وتحظى بمشاركاتك.

أجمل بوستات عن ثورة 25 يناير

  • • مهما تمر الأيام ستظل ثورة 25 يناير في قلوب المصريين على الدوام، ستظل ذكرى الحرية وانتصار الإرادة المصرية في عقولنا وقلوبنا.
  • • سلام على شباب حرّ نبيل ثار لأجل وطنه، وانتفض مطالبًا بحقوقه، وضحى بكل غال ونفيس لديه في سبيل تحقيق أهدافه المشروعة، وسلام على كل بقعة في أرض مصر احتضنت ثورة الشباب، وكل ميدان شهد احتجاجهم، وترددت في جنباته أصواتهم مطالبة بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية.
  • • اللهم في ذكرى ثورة ٢٥ يناير ارحم شهدائنا وتقبلهم في الصالحين، يا رب وحدك العالم بالقلوب فتقبل عبادك الذين نحسبهم على الخير، الذين جاهدوا وغضبوا وثاروا للحق، فمن أصاب منهم فأجزه خير الجزاء عن مصر وأهلها ومن أخطأ فاغفر له وتجاوز عن خطأه.
  • • ثورة 25 يناير هي ثورة على الظلم والقهر والدكتاتورية، ودعوة حقيقية للديمقراطية والعدالة الاجتماعية، حمل رايتها شباب مصر الواعي المثقف الحر، الذي يتطلع إلى بناء مستقبل آمن ومبشر، وقد دفع بعضهم حياته ثمنًا لتلك الثورة، فلا أقل من أن نذكر شهدائنا في كل وقت وحين، ونتعلم كيف نحسن استغلال الحرية التي منحتنا إياها الثورة الخالدة.
  • • ثورة 25 يناير صححت الكثير من المعتقدات الخاطئة التي رسخها الإعلام الكاذب في عقول العالم كله، وهي دعاوى الإرهاب والخيانة والتطرف التي نسبت لشباب مصر وأحرار الثورة، وبقي أن نصحح نحن ما تبقى من المعتقدات الخاطئة، وعلى رأسها أننا شعب لا نجيد ممارسة الديمقراطية الحقيقة.
  • • يظل الشعب خائفًا وصامتًا ما دام لديه أمل في الإصلاح، حتى إذا فاض الكيل ذهب الخوف وانتهى عهد الصمت، وهكذا كانت ثورة 25 يناير، نهاية المطاف لخوف طال سنوات، ونهاية الصمت الذي أصاب الألسنة عهودًا طويلة.
  • • أكبر خطأ يرتكبه الحاكم أن يسلب من المحكوم الراحة في الحاضر والأمل في المستقبل، ويستنزف صبره ويستبد بمقدراته، لأنه ببساطة يحوله إلى شخص انتحاري يهون عليه كل شيء، حتى حياته، وهذا ما فعله طغاة مصر، نهبو الشعب حتى لم يبقوا له شيئًا يبكي عليه أو يحمل همه.
  • • حتى لا ننسي: قتل من شباب مصر أكثر من500 شاب من خيرة الشباب وأفضلهم، واعتقل آلاف الشباب، وحرم أطفال من آبائهم، وفارق رجال بيوتهم وبلادهم وأهلهم، ثمنًا لنجاح الثورة.
  • • ليت حكام مصر ومسؤوليها يفهمون أن شباب مصر لن يعود إلى سابق عهده من الصمت أبدًا ولا في قبول الظلم والاستسلام له، فعهد الدكتاتورية انتهي ولن يسمح مصري بعودته.
  • • استطاعت الثورة بسلميتها أن تحقق أهدافها، فحازت إعجاب القاصي والداني، وكسبت تعاطف شعوب العالم وقاداته.

وختامًا، لنعلم أن الاحتفال والاحتفاء بذكرى ثورة يناير ليس بمشاركة بوستات ولا ترديد شعارات وانما بالوعي العميق بقيمتها وتأثيرها على حياتنا.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: