السياحة في مدينة إنترلاكن السويسرية

إنترلاكن ، سويسرا ، تروميل باخ ، قمة شيلتهورن ، بحيرة برينز ، قلعة سبايز ، قلعة اوبرهوفن
إنترلاكن – سويسرا

تقع مدينة – أو بالأحرى مقاطعة – “إنترلاكن” في منطقة تُسمى “بوديلي” بين بحيرة “برينز” في الشرق وبحيرة “ثون” في الغرب واللاتي يربط بينهما نهر “الآر” عبر المدينة، وتبلغ مساحة “إنترلاكن” حوالي 4.5 كم2، وترتفع عن سطح البحر بمعدل 570 متر، ويسكنها نحو 5 آلاف نسمة فقط.

اكتسبت البلدة أهميتها تاريخيًا من دير “أوجوستينيان كانونس” الذي بُني هناك في العام 1130 وتهدم في العام 1528، ثم عادت لإكتساب أهمية تجارية في العام 1891 تبعًا لموقعها المتوسط بين البحيرتين، وتمثلت أهميتها التجارية فيما تقدمه من صناعات الطباعة والمنسوجات وبعض من صناعة الساعات، بينما تحولت أهميتها الإقتصادية الآن وبالكامل إلى السياحة حيث أصبحت تمثل أهم مصدر للدخل المالي للمدينة، ومن أبرز المزارات السياحية في مدينة “إنترلاكن”

شلالات تروميل باخ

هي واحدة من أجمل شلالات العالم، وتقع بين قرية “سيتكالبيرغ” وقرية “لاتروبرنين”، وهي عبارة عن تجمع لعشرة شلالات داخل تجويف جبلي، وتستمد الشلالات مياهها من ذوبان الثلوج المتكونة على ثلاثة جبال قريبة، وقامت الحكومة السويسرية في النصف الثاني من القرن العشرين بحفر الأنفاق وإنشاء الجسور ليتمكن السياح من مشاهدة كل الشلالات والصخور المحيطة التي نحتتها المياه بقوة سقوطها.

قمة شيلتهورن

هي إحدى القمم العالية في جبال الألب السويسرية، وتبعد عن وسط المدينة حوالي 22 كم، وللوصول إلى قمتها لابد من إستخدام التلفريك الكهربائي، ويختلف شكل وأنشطة قمة “شيلتهورن” في الصيف عنه في الشتاء، فصيفًا تمتلئ بالمساحات الخضراء وشتاءًا تستقطب القمة عشاق رياضة التزلج ومحبي الثلوج حيث تكتسي بثوب أبيض ناصع.

بحيرة برينز

تقع عند الركن الشمالي لمنطقة جبال الألب السويسرية، وسُميت بهذا الاسم نسبةً لقرية “برينز” الواقعة على الشاطئ الشمالي للبحيرة، وتتميز البحيرة بطبيعتها الساحرة ومياهها التركوازية التي تعد أنقى وأنظف المياه الموجودة في بحيرات سويسرا كلها، ويبلغ طول البحيرة 14 كم وعرضها حوالي 2.5 كم وأقصى عمق لها 260 متر، ومع كل هذه المساحة الشاسعة لا تتوافر فيها الثروة السمكية بشكل كبير.

جبل هاردر كولم إنترلاكن

هو جزء من سلسلة جبال الألب السويسرية، ويوجد في قمته مطعم ومقهى شهيرين، ويوجد أيضًا منصة مُعلقة يمكن من عليها مشاهدة بحيرتي “ثون” و”بيرنز” وباقي أجزاء المدينة.

كهوف سانت بيتوس

هي عبارة عن أكثر من كيلومتر متصل من الدهاليز والممرات المضاءة داخل الجبل الواقع على الساحل الشمالي الشرقي لبحيرة “ثون” وعلى إرتفاع 300 قدم، وتضم هذه الكهوف حجرات وممرات تحوي صواعد ونوازل ذات أشكال غريبة شكلتها الطبيعة منذ ملايين السنين.

قلعة سبايز

تقع على الضفة الجنوبية لبحيرة “ثون”، وهي ذات معمار جميل وإطلالة مبهرة على البحيرة ومحاطة بحدائق الكروم، ويعود تاريخها الإنشائي لأكثر من 1000 عام، وتضم بداخلها متحف يعرض مجموعة رائعة من التحف النفيسة والمقتنيات، كما تضم كنيسة تاريخية وحديقة خلابة.

قلعة اوبرهوفن

تقع على ضفة بحيرة “ثون” وتحيطها الحدائق والمناظر الطبيعية الجميلة، ويرجع تاريخها إلى العام 1200 م، وتضم حاليًا متحف ضخم يعرض تحف ومقتنيات تعود لفترات زمنية مختلفة تمتد من القرن السادس عشر وحتى القرن التاسع عشر.

أضف تعليق