السياحة في قرية زيرمات السويسرية

زيرمات ، سويسرا ، إيطاليا ، القصر الجليدي ، قمة ماترهورن ، مطعم روثون ، شارع يانهوف
زيرمات – سويسرا

لا يدل أبدًا كونها قرية على أنها مهملة أو فقيرة، بل على العكس تمامًا، “زيرمات” وجهة سياحية مشهورة ومالكة لكل مقومات التقدم والرخاء الإقتصادي والرفاهية المعيشية، وتقع قرية “زيرمات” في الجزء الجنوبي من الدولة السويسرية قريبًا من الحدود مع إيطاليا ضمن جبال الألب وبالأخص بالقرب من جبل “ماترهورن”، وترتفع لأكثر من 1600 متر عن سطح البحر، وتبلغ مساحتها 42 كم2، ويسكنها من السكان نحو 6 آلاف نسمة.

“زيرمات” برُمتها في فصل الشتاء عبارة عن منتجع للتزلج على الجليد حيث تتحول منطقة “ماترهورن” إلى جنة من الأنهار الجليدية، وكل القرية غير مسموح فيه بالمركبات المُسيرة بالبترول ومشتقاته، بل تعتمد كليًا على المركبات التي تعمل بالكهرباء، ومن أبرز المزارات السياحية في قرية “زيرمات”.

قمة ماترهورن

يمتد جبل “ماترهورن” بطول الحدود السويسرية الإيطالية حيث تتقابل القريتان “زيرمات” في الجانب السويسري وقرية “بروي سرفينيا” في الجانب الإيطالي، وترتفع قمة الجبل إلى 4478 متر، ويسهل الوصول إليها بالتلفريك الكهربائي.

متحف جبل ماترهورن

يضم المتحف معروضات تروي قصصًا خيالية عن السكان وتاريخ المنطقة، كما يضم حفريات أثرية وأكواخ وغرف سرية حيث أن موقعه شهد الظهور الأول للحضارة البشرية في المنطقة.

القصر الجليدي

وهو عبارة عن قصر متكون بالكامل من كتل جليدية والتي تهبط على صخور متراصة تعطي في النهاية شكلًا وهميًا لقصر مبني، ومن داخل هذا القصر يمكن مشاهدة قمة جبل “ماترهورن”.

فندق 3100 ذا كولمهوتيل

هو أعلى فندق في أوروبا كلها، ويقع على قمة “ماترهورن” في منطقة “غورنير غات”، ويمكن من خلال مصاعده الكهربائية ومساراته الممهدة الإستمتاع بالتنزة ومشاهدة الحدائق والشلالات الثلجية.

مطعم روثورن

يقع على قمة “روثورن” التي تعد متحفًا طبيعيًا وترتفع لـ 3100 متر.

حديقة الجاذبية الثلجية

تُسمى أيضًا “غرافيتي بارك”، وفيها تُقدم دروسًا مبسطة لتعلم أساسيات التزلج على الجليد.

شارع بانهوف

وهو الشارع الرئيسي للقرية ومركزها التسوقي حيث أنه يضم محلات تجارية راقية وماركات عالمية ومتاجر للهدايا التذكارية اليدوية.

مهرجان الفولكلور

في شهر أغسطس من كل عام تشهد شوارع قرية “زيرمات” مهرجان الفلكلور الذي يعد من أكبر المهرجانات السويسرية، والمهرجان عبارة عن عودة بالناس إلى الحياة القديمة في القرية حيث يلبس الجميع الأزياء التقليدية ويعزفون الموسيقى التاريخية التي يتراقص عليها السكان ومئات من الراقصين الشعبيين.

أضف تعليق