السياحة في بوركينا فاسو

بوركينا فاسو ، الريف ، مناجم الذهب ، الأنهار ، واغادغو ، الغابات الإستوائية

بوركينا فاسو هي أحد دول إفريقيا والتي تقع على مساحة كبيرة تبلغ حوالي 274200 كيلو متر مربع، وتتمتع بموقع متميز بين عدد من الدول السياحية في إفريقيا ومنهم ساحل العاج ومالي وغانا، عاصمة بوركينا فاسو هي واغادوغو.

العوامل السياحية الأبرز في دولة بوركينا فاسو

تتمتع بوركينا فاسو بازدهار الحياة البرية فيها بصورة كبيرة جدا، حيث يوجد بها عدد من المحميات الطبيعية الهامة والتي تعمل على الحفاظ على الأنواع النادرة من الحيوانات البرية من الانقراض، ولا تقتصر الحياة البرية في بوركينا فاسو على الحيوانات الهامة والنادرة بل تشمل النباتات البرية النادرة أيضا، وهذا من العوامل القوية في تعزيز السياحة نظرا لأنه يمثل عنصرا هاما لإرضاء أذواق السائحين المهتمين بالطبيعة وما فيها.

كما تتميز بالطبيعة الساحرة والمساحات الخضراء المترامية، والتي توفر فرصة مثالية للباحثين عن الاسترخاء وعشاق التأمل، ويزيد من هذه الفرصة كون هذه الدولة ليست ذات كثافة سكانية كبيرة.

المناطق الريفية

المناطق الريفية بالبلد والتي تمتد لمساحات كبيرة، تعطي المنطقة طابعاً خاصاً، يأخذ المتواجد فيها إلى نقطة بعيدة عن مظاهر المدنية المعتادة، إلى حيث صورة خاصة من الحياة البدائية بما توحي به من البساطة والنقاء، ومما يزيد المنطقة سحراً وإثارة تلك الجبال التي توجد على الجانب الآخر والتي تنطق بقدرة الخالق عز وجل.

الأنهار الرائعة

تتميز بوركينا فاسو بكونها تحتضن عددا من الأنهار الرائعة التي تمنحها مظهرا فريدا لا تمله القلوب أبدا، ومن هذه الأنهار نهر فولتا الأسود ونهر فولتا الأبيض وثالثهم نهر فولتا الأحمر، الأمر الذي يتيح فرصة ذهبية لممارسة الجولات النهرية وما يتعلق بها من انشطة ويجعل بوركينا فاسو تتميز بمكانة رائع بين مثيلاتها.

مناجم الذهب

من العلامات التي تميز بوركينا فاسو احتوائها على أحد الثروات الهامة وهي مناجم الذهب وعدد من مناجم النحاس وغيرها من المعادن التي تمثل دعامة اقتصادية هامة لهذه المنطقة، في حال أن كنت محظوظا بزيارة بوركينا فاسو فستستمتع بمشاهدة متفردة لمناجم الذهب وعمليات استخراجه وكيفية الحصول عليه، فضلا عن مشاهدة مناجم الذهب في حد ذاتها متعة لا تنسى حيث ذلك البريق الذي يأخذ القلوب والألباب.

تعتبر مناجم الذهب التي يستخرج منها الفوسفات وغيرها من المعادن من أهم عوامل الجذب السياحي على الإطلاق في دولة كدولة بوركينا فاسو.

فضلا عما سبق من مقومات هامة، فهناك جانب الفن والثقافة والترفيه والذي لا يمكن إغفاله كذلك نظراً لأهميته وحيويته، فمثلاً تعتبر مدينة واغادوغو حاضنة للحرف اليدوية ومعارض المشغولات الفنية المتميزة جدا، فضلاً عن وجود عدد من المعارض الدولية والعروض الفنية الكثيرة والفاعليات الثقافية التي تحرص عليها المنطقة.

يبقى العامل الأخير وهو احتضان بوركينا فاسو للغابات الاستوائية وما تحويه من أنماط الحياة البرية العجيبة والرائعة، والتي تتيح فرصة حقيقية للاستكشاف ودخول عالم الحياة البرية الشيق.

وهنا نظرة من أجلك، عن كثب، على أقدم 5 غابات في العالم وأكثرها غموضًا

أضف تعليق