السياحة في بكين الصينية

بكين ، الصين ، سور الصين العظيم ، معبد السماء ، المدينة المحرمة ، عجائب الدنيا السبع
بكين – الصين

ينطقها البعض “بكين“، وآخرون يستبدلون الكاف جيم فتخرج منهم “بيجين”، وأيًا كان هي العاصمة الصينية، وأحد أهم مدن العالم سياسيًا وتاريخيًا وعسكريًا وثقافيًا.

وللعلم لفظة “بيجين” هي النطق الصيني للاسم وتعني العاصمة الشمالية، أما “بكين” فهي اللفظة التي استخدمتها حملات التنصير الفرنسية قبل أربعمائة عام حين تعددت بعثاتها إلى هناك كنوع من محاولة التأثير على نمط ومعيشة وثقافة وطريقة نطق السكان آنذاك إلا أنها محاولات باءت كلها بالفشل.

“بكين” أيضًا إحدى البلديات المركزية الأربع في الصين، وتقع في الطرف الشمالي من سهل شمال الصين، وتحيط بها الجبال من ثلاثة جهات، أما الرابعة فتنبسط فيها السهول، ويزيد عدد سكانها على الخمسة عشرة مليون نسمة، أي أنها الثانية بعد “شنغهاي” من حيث التعداد السكاني.

وكما سبق وأن أشرنا تعتبر “بكين” أو “بيجين” المركز السياسي والثقافي والعلمي والتعليمي والمالي للحضارة الصينية عامةً، وهي محور خطوط المواصلات كالطيران والسكك الحديدية في البلاد كلها، فالكل يتوجب عليه المرور بها حتى وإن لم يقصدها.

وسياحيًا تعتبر “بكين” واحدة من أهم مدن الصين السياحية حيث تضم واحدًا من عجائب الدنيا السبع وهو سور الصين العظيم، هذا إلى جانب إحتضانها لمجموعة أخرى من المزارات والمقاصد التي تستقطب السياح من كافة أنحاء العالم، ومن أبرز المقاصد السياحية في بكين:

سور الصين العظيم

هو واحد من عجائب الدنيا السبع الباقية على الأرض إلى الآن بنفس القوة والروعة والجمال، ويقع في شمال المدينة، ويعود تاريخ بنائه إلى العام 221 قبل الميلاد، ويبلغ طوله حوالي 8800 كم وإرتفاعه 7.6 متر، أما إرتفاع الأبراج فيبلغ 12 متر، وتنتشر الأبراج بطول السور كله بواقع 150 متر بين كل برج ومثيله، وزيارة سور الصين العظيم تمنح الشغف بالتاريخ وتُعرف بقوة الأجداد المؤسسين، كما أن الصعود إلى أعلاه يمنح إطلالة خلابة على كل الغابات والجبال المحيطة به.

المدينة المحرمة

هي قصر تاريخي كان في يوم ما منزل الأباطرة وأسرهم، كما كان المركز الإحتفالي والسياسي للحكومة الصينية منذ ما يقرب من 500 سنة، وأُطلق عليه المدينة لإتساعه الرهيب، ووصف بالمحرمة لأنه إبان حكم الأباطرة كان لا يدخله إلى الحكام، ويمتاز بمبانيه المشيدة على الطراز الصيني التقليدي الذي يتسم بالقوة والمدرجات، ويقع القصر في وسط بكين، ويضم متحف القصر الحاوي لكل أثر وقطعة تدل على التطورات الثقافية والمعمارية التي مرت بها شرق آسيا .

معبد السماء

يقع جنوب شرق المدينة، وهو محاط بالكامل بحدائق خضراء واسعة من أشجار الصنوبر والسرو، وهو بالأساس مجمع إمبراطوري يضم العديد من المباني الدينية، وأُسس خلال الفترة ما بين عام 1406 و1420م في عهد الإمبراطور “يونغل”.

حديقة حيوانات بكين

يعود تاريخ تأسيسها إلى العام 1906 ميلادية، وهي بالأساس مركزًا بحثيًا لعلم الحيوان، هذا إلى جانب ما تحتويه من أنواع جمة من الحيوانات منها أيضًا النادر والمهدد بالإنقراض.

أضف تعليق