الرقية من العين سهلة في بيتك؛ فاقرأها على المريض والمغتم

الرقية من العين

نعم؛ الرقية من العين في بيوتنا سهلة وبتوجيهٍ من القرآن الكريم والسنة النبوية. فقد تجِد أن صحة الأبناء تعتل وتتلون نفس بعض الزوجات؛ والبعض منا يشعر بداءٍ لا يستطيع أن ينطق ولا أن يفسر ما الذي يعتريه؛ والطبيب أحيانا يقول لي: جميع المؤشرات الحيوية في جسدك كلها سليمة، لكني أشعر بالألم.

العين حق

لربما لديك نظرةٌ؛ والحبيب ﷺ قال “العين حق، ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين”؛ وفي الحديث “إن العين تدخل الجمل القدر وتدخل الرجل القبر”.

وتعلق العين -أي تكون في البدن ولا تخرج- حتى ترديه من شاهق؛ كما ورد في الحديث. أي أن الانتحارات أحيانًا يكون سببها عينٌ وشيطانية دبَّت في بدن إنسان قل ذكره لله ولم يُرقى.

يقول الشيخ سعد العتيق -حفظه الله-: أنا لا أُعلِّق على العين كل الآلام ولا أدعوا للوسوسة، فكل ألم أقول أنه عين؛ لكن أقول يجب عليَّ وعليك أن نؤمن أن العين حق؛ أليس هذا الكلام نبينا عليه الصلاة والسلام؟ بلى وهو الذي لا ينطق عن الهوى ﷺ.

الرقية الشرعية

وهناك أدوية نبوية وشفاءات قرآنية وهي الرقية الشرعية؛ لكن “للأسف” البعض مِنّا يأخذها للتجربة؛ والتجربة تكون في الدواء المادي، أما الروحي الذي أصله الوحي من كتابٍ وسنة فلا. فقد قال الله جل وعلا “وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين” ~ الآية ٨٢ من سورة الإسراء.

وفيه سورة سماها النبي ﷺ الشافية؛ كما قال في حديث سعيد بن المعلى عندما قال: وما أدراك أنها شافية.

وسميت أيضًا بسورة الصلاة؛ والسورة التي قُرأت على اللديغ؛ به سُمّ يجري فقُرأت الفاتحة فقام معافى.

لماذا نبحث عن راقٍ؟

الراقي في الأمة ليست وظيفة يتخصص بها بعض الناس؛ فكُل مسلم مضطر يدعو الله؛ والله يقول “أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء” ~ الآية ٦٢ من سورة النمل.

لماذا تبكي المرأة الليلة كله؟ لماذا لا تلتفت أيها الزوج وتضع يدك على ناصيتها وتقرأ الفاتحة “مرة، ثلاثًا، سبعًا (وترًا) أو عشرًا” والمعوذات، وأواخر البقرة، وآية الكرسي.

وكذلك سورة البقرة التي قال الحبيب عنها أن أخذها بركة وان تركها حسرة والسحرة وهم البطلة لا يستطيعون عليها؛ بل يفرون. وهي السورة التي تطرد الشياطين من المنزل بدليل قول ﷺ “إن البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله شيطان”

أين الرقية؟

الابن يرقي أمه، والزوج يرقي زوجته، والزوج يرقي أبناؤه. نعم؛ البيت متكامل، كلهم يضجون بالدعاء.

فالرقية معناها الدعاء، أنت تدعو الشافي، ومن أسمائه سبحانه “الشافي والباري”؛ فلماذا لا نسأل الشافي أن يشفي الأسقام؟

قبل ذلك؛ ولا نفعل ذلك تجربة لأنه ليس من التوحيد أن تجرب كلام رب العبيد سبحان الذي أنزله شفاء ورحمة.

نسأل الله -الحليم- أن يشفي مرضانا ومرضاكم.

أضف تعليق