اكتشاف المريخ “الكوكب الأحمر”

اكتشاف المريخ

هل راودك الفضول لمعرفة ما إذا كانت توجد حياة أخرى خارج كوكب الأرض؟! على الكوكب الأحمر مثلاً “كوكب المريخ”.

الكوكب الأحمر؛ هو الكوكب الرابع من حيث البعد عن الشمس في النظام الشمسي؛ إذ يبعد عنها 229 مليون كيلومتر.

لماذا سمي كوكب المريخ بهذا الاسم؟

كوكب المريخ اسمه بالعربية مشتق من كلمة “أمرَخ” ويعني صاحب البقع الحمراء.

ويعود سبب حمرة الكوكب إلى النسبة العالية من غبار أكسيد الحديد الثلاثي الموجودة على سطحه وفي جوه.

تقرأ هنا أيضًا أغرب الحقائق عن كوكب الزهرة، وكذلك كوكب المشتري.

كم المدة التي يستغرقها مسبار الأمل الإماراتي للوصول إلى المريخ؟

يستغرق المسبار سبعة أشهر للسفر لمسافة 493 مليون كيلومتر إلى المريخ، ثم  كما يبلغ هدفه تزامناً مع الاحتفال بمرور 50 عاماً على قيام دولة الإمارات، وسيقوم المسبار بالدوران حول الكوكب لسنة مرخية كاملة.

والسنة على كوكب المريخ تُعادل 687 يوماً أرضياً.

وسيقوم مسبار الأمل بتقديم أول صورة متكاملة للغلاف الجوي للمريخ، وتكوين فهم أعمق حول التغيرات المناخية على سطح كوكب المريخ، ورسم خريطة توضح طبيعة طقسه الحالي عبر دراسة الطبقة السُّفلى من غلافه الجوي.

كما أنه سيقوم بإجراء دراسات معلقة حول ظاهرة هروب غازي الأكسجين والهيدروجين من الغلاف الجوي لكوكب المريخ، ومعرفة أسباب حدوثها.

محاولات الوصول إلى المريخ

محاولات الوصول إلى المريخ تعود إلى عام 1960 ميلادياً، وترجع أولى المحاولات إلى الاتحاد السوفيتي الذي حاول إرسال أول مسبار للمريخ، وأطلق عليه اسم “مارسنيك 1″، لكنه لم ينجح في الخروج من المدار الجوي للأرض.

وهناك أيضاً مسبار “مارس 3”  الذي نجح في عام 1971 في الوصول إلى وجهته، ودرس المريخ لمدة 8 أشهر.

أما أول محاولة للولايات المتحدة تمت في 1964 ميلادي عبر مسبار “مارينر 3” لكنه لم ينجح، وتلاه مسبار “مارينر 4” الذي أطلق في العام نفسه، ونجح في مهمته بأن يكون أول مسبار يدرسُ سطح كوكب المريخ عن كثب.

وفي عام 1976ميلادي لمعت المركبتان الفضائيتان فايكينج 1وفايكينج 2 على صفحة التاريخ بعد هبوطها على سطح المريخ، فقدمتا بذلك سنوات متتالية من التصوير عالي الدقة للسطح إلى جانب تحديد وقياس عناصر الغلاف الجوي للكوكب.

وفي عام 1997 ميلادي فقد تمكنت المركبة “مارس باثفايندر” التابعة لوكالة ناسا من الهبوط بنجاح على سطح المريخ، كما عملت الوكالة  على إرسال “الربوت سوجورنر” المزود بعجلات للسير على سطح المريخ، ليكون أول روبوت ذو عجلات يحطُ على الكوكب الأحمر.

ثم أرسلت روبوتات أخرى مثل؛ سبيريت Spirit وأبورتيونيتي Opportunity وكيوريوسيتي Curiosity وحديثا أرسلت الروبوت “برسيفرنس Perseverance” الذي سيحُطُ على المريخ مع حلول فبراير 2021.

لماذا يحظى المريخ بهذا الاهتمام الكبير دون سائر الكواكب الأخرى؟

سمت أوجه للتشابه بين كوكب الأرض وكوكب المريخ وهي:

  • تُشير البيانات إلى أن كوكب المريخ يحتوي تضاريس طبوغرافية متنوعة؛ مثل:
  1. الجبال.
  2. السهول.
  3. الأخاديد.
  • بالإضافة إلى أنه يمكن للإنسان التكيف مع جاذبيته بسهولة؛ إذ تُعادل الجاذبية على المريخ 37.5 في المئة من الجاذبية على الأرض.

وهذا يعني أن أوزان الأشخاص على كوكب المريخ تظل كما هي؛ فإذا كان الشخص يزن 100 رطل على الأرض فسوف يزن 38 رطل على المريخ. كما يمتلك المريخ دوره نهارية وليلية شبيهة بالأرض.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: