إسهامات العلماء المسلمين في العلوم والمعارف

إسهامات العلماء المسلمين في العلوم والمعارف

هل قرأت عن العالم المسلم الكبير الحسن بن الهيثم؟ إنه كان سبباً رئيسًا في صنع الكاميرا في العصر الحديث بما وصل إليه من نظريات في علم البصريات.

لا بد أن تعرف أن للعلماء المسلمين الفضل في معظم ما توصل إليه العلم في العصر الحديث، فقد وضع المسلمون الأسس الأولى للكثير من العلوم والآداب. هل تعرف شيئاً عن ذلك؟

لقد وضع المسلمون الأسس للعلوم الشرعية وتشمل: القرآن الكريم وعلومه.

العلوم الشرعية

علم التفسير

وهو العلم الذي يبين معاني آيات القرآن الكريم ويوضحها، ومن أشهر المفسرين علي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود –رضي الله عنهما–.

علم الحديث

وكذلك علم الحديث، وهو المصدر الثاني للتشريع الإسلامي، ومن أشهر رواته عائشة، وعبد الله بن عمر، وأبو هريرة –رضي الله عنهم– جميعاً، ومن أشهر المؤلفات: كتاب الجامع الصحيح للإمام البخاري، وصحيح مسلم.

علم الفقه

هو العلم الذي يهتم باستنباط الأحكام الشرعية من القرآن الكريم والسنة النبوية، ومن أشهر علمائه فقهاء المذاهب الأربعة وهم: الإمام أبو حنيفة، والإمام مالك، والإمام الشافعي، والإمام أحمد بن حنبل. وهذه كانت العلوم الشرعية، وهناك أيضاً علوم اللغة.

علوم اللغة

لقد اهتم المسلمون بعلوم اللغة العربية؛ فأنشئوا علم النحو ومن أشهر علمائه أبو الأسود الدؤلي، وسيبويه.

علم الأدب

واهتم المسلمون بعلم الأدب فبرز كثير من الشعراء وخاصة في مدح النبي ﷺ، ومن أشهرهم حسان بن ثابت –رضي الله عنه–.

العلوم الاجتماعية

هل تعلم أن أجدادنا وضعوا أسس للعلوم الاجتماعية؟ وهي تشتمل على:

علم التاريخ

وهو العلم الذي يدرس الوقائع وأوقاتها.

علم الجغرافيا

وجاء الاهتمام به لاتساع مساحة الدولة الإسلامية، وكذلك لرحلات الحج والتجارة.

العلوم الطبيعية

علم الفيزياء برع فيه المسلمون، وقاموا بأبحاثٍ في هذا المجال مثل: دراسات الضوء والصوت، وعلم الضوء الذي عرف باسم علم البصريات.

علم الكيمياء

أما الشق الثاني من العلوم الطبيعية هو علم الكيمياء، وقد قدم فيه المسلمون اكتشافات مثل: تنقية المعادن، وعمليات التقطير، وغيرها.

علم الرياضيات

قد وضع المسلمون لعلم الرياضيات أسسه؛ حيث استخدموا نظام الترقيم، بالإضافة إلى اختراع الصف، وكذلك اهتموا بعلم الجبر والهندسة.

علم الفلك

فقد اهتم به المسلمون حيث قاموا برصد النجوم، وكذلك لارتباطه بالأمور الشرعية كمعرفة أوقات الصلاة حسب مواقع البلدان، فأنشأوا المراصد لدراسة الفلك دراسة علمية وعملية دقيقة.

يبدو أن أجدادنا برعوا في عديد من العلوم.

علم الطب

قد وضع المسلمون أسس الطب لارتباطه بصحة الإنسان؛ فبرعوا في ابتكار الأدوات اللازمة لإجراء العمليات كما أنشئوا المستشفيات لمعالجة المرضى.

الصيدلة

أما الصيدلة فقد أسسها المسلمون على أساليب علمية فقد استفادوا من النباتات الطبيعية في علاج بعض الأمراض.

الترجمة

وتعني نقل العلوم من لغتها الأصلية إلى اللغة العربية بعد تعديلها بما يناسب الدين الإسلامي، وقد بدأت الترجمة من العهد الأموي وازدهرت في العهد العباسي.

نتمنى أن تصبحوا علماء كبارًا تفيدون الأمة الإسلامية والمسلمين في كل مكان، وأن تعيدوا مجد أجدادنا العظماء وتملأوا الدنيا بنور العلم.

الخلاصة

تعرفنا في هذا الموضوع على إسهامات المسلمين في العلوم والمعارف، فقد وضع المسلمون الأسس الكثير من العلوم والآداب، ففي العلوم الشرعية تم تقسيمها إلى: علم التفسير، وعلم الحديث، وعلم الفقه.

علوم اللغة ومنها: علم النحو، وعلم الأدب.

العلوم الاجتماعية، وتم تقسيمها إلى: علم التاريخ، وعلم الجغرافيا.

العلوم الطبيعية، وتم تقسيمها إلى: علم الفيزياء، وعلم الكيمياء.

علم الرياضيات، وكذلك علم الفلك، علم الطب والصيدلة، والترجمة.

أضف تعليق

error: