أقوال عن ثورة 25 يناير

أقوال , ثورة 25 يناير

الكلام عن الثورات يشحذ الهمم ويوقظ الحماس في نفوس البائسين، والتذكرة بثورة 25 يناير وذكر ما قيل فيها وعنها، يعيدنا إلى فترة من الصراع والنضال في سبيل الحرية والانتصار للحقوق، ولأننا دائمًا في حاجة إلى هذا التحفيز لنتمتع بروح الشجاعة والثورة فنحتاج بين فترة وأخرى إلى مطالعة أقوال عن 25 يناير وعن غيرها من الثورات، وكيف يراها المتأملون والمفكرون لنأخذ منها الدروس والعبرات والخبرات.

وهنا سنكتب أقوال عن ثورة 25 يناير تعكس ما استخلصناه وما استوعبناه من دروسها وأسرارها، ونرجو أن تنال تلك الأقوال إعجابك عزيزي القارئ أو تلفت نظرك إلى فكرة أكثر عمقًا ووعيًا عن الثورة وبها، فتابع مقالنا.

أجمل أقوال عن ثورة 25 يناير

  • الثورة في مفهومها التخريبي والتدميري وما تجلبه من الفوضى والارتباك أمرًا مذموماً لأنه مظنة ضياع المصلحة العامة للبلاد، ولكن مواجهة الظلم بسلمية ونظام وتحضر هو قمة الشجاعة والرقي وهذا مبدأ أصله الشرع الحنيف ومدحه، لذا فأنا اعد قول رسول الله (صلى الله عليه وسلم): أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر. أفضل وأعمق ما قيل عن الثورات الحقيقة الهادفة إلى الإصلاح.
  • من السهولة أن يعتقل الثوار، ويلقون خلف أسوار السجون لكن من المستحيل أن تسجن أفكار الثورة أو يكبح جماحها.
  • الثورة لا تخلو من توابع مثل الفوضى وزعزعة النظام والبلطجة وبعض الجرائم، ولكن تظل الثورة في حد ذاتها شيئا مقدسا وليس جريمة، ويقاس نجاحها بمقارنة انجازاتها بخسائرها، فإن حققت انجازات كبيرة وتستحق وأقيم من الخسائر فهي ناجحة وإن لم تحقق ذلك فيحكم عليها بالفشل.
  • الثورة ليست استعراضًا حماسياً ولا طريقًا ممهدة نحو الأهداف، بل هي طريق مفروش بالأشواك والمعاناة والألم.
  • لولا المعاناة والفقر والجوع لما فكر ثائر في الثورة، ولا أقبل مواطن على الخطر.
  • الشعب متهم في قضية استعباده كما السادة، فالسادة أمروا وأرادوا والشعب سكت واستسلم، وجاءت ثورة ٢٥ يناير لتصحح كل تلك الأوضاع وتعيد تقييمها.
  • المفتاح الفاعل لصناعة التغيير يكمن في التخلص من الخوف، والتخلص من الخوف هو مفتاح الثورة.
  • الثورة على الظلم والقيود تحديًا إجباريًا على الشعب الحر، وليس دربًا من الاختيار ولا الرفاهية.
  • أصعب شيء أن تطالب الفقير بالصبر على فقره دون أن تريه بارقة أمل، وأن تطالب السجين بالبقاء في قيده دون أن تمنحه شعاع نور يرى منه أمل الحرية، وهكذا الشعب المصري صبر كثيرًا وسكت سكوتًا طويلًا حتى حانت لحظة الانفجار ودمرت ثورته كل ما ضرب حوله من أسوار.
  • إذا كانت المعطيات معاناة وفقر وقمع وظلم، يقابلها صمت وخضوع واستسلام، فتوقع أن تكون نتيجة المعادلة ثورة وغضب وانتقام.
  • الثائرون هم القادرون على صناعة التغيير، وهم القادرون على تخليد ذكراهم في قلوب الحاضرين والقادمين، أما الجبناء فهم عابرون لا يتركون أثرًا ولا ذكرًا.
  • ثورة 25 يناير هي كلمة السر التي يمكن أن تقودنا لفهم واقعنا المعاصر، بكل ما فيه من إيجابيات وسلبيات، وستظل التعليل المنطقي لكل ما يجري الآن ولسنوات قادمة كثيرة.

وختامًا: فإنني أوصي كل مواطن حر أصيل مصري أن يكون واعيًا ومطلعًا وواسع الأفق بما يكفي لمعرفة حقوقه وواجباته، وأن يتق الله في عمله ويتعلم كل يوم ما يبنيه، فالعلم والعمل هما الثورة الحقيقية على كل ما هو سلبي، وهما الوسيلة الفاعلة لخلق مستقبل مشرق وغد أفضل حالًا، بل وهما القيمتان اللتان قامت ثورة 25 يناير لأجلهما وبهما، فلتكن لنا ثورة على الجهل تبدأ ولا تنتهي!

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: