أجمل رسائل صراحة بكل ما تحمله الكلمات من معنى

أجمل رسائل , رسائل صراحة

لا عَجب أن نجد الكثيرون ممَّن حولنا يبحثون عن أجمل رسائل صراحة وأحدثها. فمعظمنا سمع عن تطبيق صراحة الذي ذاع صيته مؤخرا، ومنا من استخدمه ويعرف كيف يتعامل معه ومنا من لا يعرف، ولعل من الملاحظ أن هذا التطبيق بفكرته المتفردة لاقى إقبالاً كبيراً جداً وجماهيرية كبيرة وخاصة من الشباب من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.

وأياً كانت مزايا هذا التطبيق أو عيوبه فقد أشبع احتياجاً نفسياً كامناً لدى الكثير منا وهو التعبير عن الرأي بمنتهى الوضوح والصراحة دون مجاملة أو تزييف مع كون هوية المستخدم مجهولة تماماً، وكأن في داخلنا رغبة دفينة أن نتكلم وننطلق بما يعتمل في داخلنا دون مواجهة التبعات من عتاب أو غضب الآخرين أو نحوه، انه تطبيق يعزز فينا قيم الهروب والجبن وعدم المواجهة غير أنه يثير الشغف والفضول على الوجه الآخر.

وهنا في مقالنا سوف نقوم بكتابة رسائل صراحة مختلفة ومتنوعة بعضها يحمل العتاب واللوم وبعضها يحمل الشوق والحنين لأشخاص غالباً لا نستطيع مواجهتهم بمشاعرنا ولا نجرؤ على الاعتراف لهم، لأسباب كثيرة، فتابعوا معنا أجمل رسائل صراحة، والتي يمكنكم إرسالها لكل من تناسبهم من الأهل أو الأصحاب أو المعارف، ويمكنكم أن تختبروا قربكم من هؤلاء وقربهم منكم، فإن وصلت رسائلكم واستدلوا بها عليكم فهذا يعني وجود تواصل قوي وتفاهم كبير ومتبادل بينكم.

أجمل رسائل صراحة

لا نحتاج إلى إخفاء هويتنا فقط عندما ننتقد البعض، بل نحتاجها أيضاً حين نبوح بمشاعر الحب والهوى والغرام لمن لا يحق لنا أن نفعل ذلك معهم، أو لمن نشعر بالخجل حين نواجههم، أو من نخشى ردود فعلهم، أو لمن تتلعثم الكلمات على ألسنتنا حين نقف أمامهم أو حتى حين نراسلهم، إنها المشاعر حين تتحرر من القيود.

  • اشتقت كثيراً إليك، واعترف أن الوقت يمضي ثقيلاً في بعدك، وأنني برغم كل قسوتك لا زلت أحبك وأعيش في انتظار لحظة عودتك.
  • ورغم بعدك فأنت تحرك القلب نحوك بقوة غريبة، فرفقاً بقلب لم يعشق سواك.
  • أكتب لك عبارة واحدة (أحبك يا أنا)، ترى هل عرفت من أكون؟
  • أعرف أنك كاذب في كل دعواك ومجامل فيما تعبر لي من كلمات الاعجاب والشوق والغرام، لكن على كل حال تروق لي كذباتك البارعة.
  • بالأمس مررت بديارنا ولم يخطر ببالك أن تزورنا، هل هو الزهد في اللقاء أم الخوف من غلبة الشوق وافتضاح أمر العشق؟
  • حبيب القلب وأمنية الروح الغالية أشتاق إلى لقائك ولو للحظات، أتوق إلى أحضانك وقبلاتك وسماع حديثك العذب لساعات، دون خوف أو قلق أو رقيب علينا، أعرف أني لست أهلا لهذه الأمنيات ولكنها تراودني.
  • صديقتي الغالية عرفت كل ما فعلتي لأجلي، وتضحيتك لأجل سعادتي، فلك مني كل الحب والامتنان، ولا تقلقي سيبقى الأمر سرا كما تريدين.
  • الرجل الذي دخل عالمي بلا استئذان واستعمر مدني دون وجه حق، هل تعلم أني لم أعد أتمتع بنوم هادئ ولا ثبات عميق إلا بعد أن استعيد محادثاتك وأطرب لسماع نبرات صوتك وهي تتردد محملة بالرجولة ومفعمة بالحب، بحبك.
  • أنت فتاة أحلامي، مهما باعدت بيننا المسافات أو حالت دون اجتماعنا الأسباب والحواجز، فلن أتركك تضيعين مني، فقد قضيت العمر كله أبحث عنك، سأفعل المستحيل لأجل الوصول إليك رغماً عن كل الظروف والكارهين، بل رغماً عنك.
  • لو أن العالم كله أحاط بي ولو عشت بين ملايين البشر، فإني أظل افتقدك وأبحث عنك وأشعر الوحدة وكأن الدنيا من حولي خواء خالية مقفرة، فأنت لي كل العالم ولا أحد يغني القلب عنك، لا أحد مهما كان!!

باقة متنوعة من أجمل رسائل صراحة

وما زلنا نكتب أجمل رسائل صراحة لنودعها كل ما في أنفسنا وقلوبنا دون خوف أو خجل، فلن يستدل علينا أحدهم ولن يكشف هويتنا إلا إذا دله علينا قلبه!!

  • أحبك يا أميرة متوجة على عرش الجمال، أحبك وأعلم أن المنافسين على قلبك كثر ولكن أعدك أن أنتصر!
  • مغرورة أنت، متعجرفة، تنظرين للآخرين وكأنك قادمة من كوكب أرقى، ولكني أحببتك وسأفعل كل ما بوسعي لأعالجك من هذا الغرور، فقط انتظري وسوف ترين.
  • أجمل رسالة أبعث بها إلى صاحب أطيب وأحن قلب، وأحملها كل معاني الامتنان وكل معاني الشكر والعرفان فقط لأنك موجود بحياتي يا أغلى وأحب إنسان، ترى هل تعرف من يحمل لك كل هذا الحب أم أن المحبين كثر؟؟
  • بحبك بكل معاني الغرام، ولأجل عينيك أكتب أجمل قصائد الحب والغرام، ومع الطير والنسيم أبعث لك أجمل سلام، دمت لي حبيباً وملهماً ومصدراً للقرحة والسعادة رغم كل المسافات التي تحول بيننا والحواجز التي تعرقل الوصل إليك.
  • حبيبي الغالي كم وددت لو التقيت بك ولو مصادفة، أتحداك حينئذ أن تستطيع نسياني، فما أحمله لك من الشوق يذيب الحجر وترق له أقسى قلوب البر، فقط كن شجاعا وامنحني فرصة لوصلك!!
  • حبيبتي الغالية مرت الأوقات والشهور والسنوات وأنا لا زلت أذكرك، وأحفظ عن ظهر قلب ملامحك، لم تنسني الغربة قسمات وجهك، ولم تغيرك الأيام كثيرا، ترى هل ما زلت تذكريني أو تحملين لي شيئا من الحنين؟

وفي الختام

ما أجمل أن نستطيع البوح بما في القلب من الأشواق دون خوف ولا قلق، ولا تفكير فيما يمكن أن تجره علينا كلماتنا، ولكن ينبغي أن لا نسرف في استخدام هذا التطبيق على كل حال.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: