كلوفين – Clofen | مضاد للإلتهابات وللروماتيزم، مُسكن للآلام

دواء كلوفين هو مُنتَج متوفِّر في أقراص ذات كسوة معوية، كبسولات، تحاميل وأمبولات للحقن. عقار Clofen مُركب من المادة الفعالة ديكلوفيناك الصوديوم Diclofenac Sodium؛ وبذلك فهو مضاد للالتهابات، مضاد للروماتيزم ومُسكن للآلام.

تركيب دواء كلوفين

أقراص كلوفين

يحتوي كل قرص ذي كسوة معوية على:

  • المادة الفعالة: دايكلوفيناك الصوديوم 25 ملغم أو 50 ملغم.
  • المواد غير الفعالة: إيروسيل، لاكتوز، سليلوز، نشا، بوفيدون، استيارات الماغنيسيوم، هيبروميللوز، كوبوليمر حمض الميثاكريليك، بولي إثيلين جلايكول، ثنائي أكسيد التيتانيوم، تلك وأكسيد الحديد الأصفر (وأكسيد الحديد الأحمر في أقراص كلوفين 50 ملغم فقط).

كبسولات كلوفين ريتارد (ممتدة المفعول)

تحتوي كل كبسولة على:

  • المادة الفعالة: دايكلوفيناك الصوديوم، على شكل حبيبات صغيرة، 100 ملغم.
  • المواد غير الفعالة: تلك، إيروسيل، شيلاك، كوبوليمر حمض الميثاكريليك، حبيبات سكر النشا وجيلاتين.

تحاميل كلوفين

تحتوي كل تحميلة على:

  • المادة الفعالة: دايكلوفيناك الصوديوم 12.5، 25، 50 أو 100 ملغم.
  • المواد غير الفعالة: إيروسيل ودهن صلب أحادي أستيارات السوربيتان.

أمبولات كلوفين

  • المادة الفعالة: دايكلوفيناك الصوديوم 75 ملغم.
  • المواد غير الفعالة: بروبيلين جلايكول، كحول البنزيل، ميتا ثنائي كبريتيت الصوديوم، هيدروكسيد الصوديوم وماء معد للحقن.

الخواص

يحتوي كلوفين على مركب غير ستيرويدي مضاد للإلتهابات له خواص ملموسة مضادة للروماتيزم وللإلتهابات، ومسكنة للآلام وخافضة لإرتفاع درجة الحرارة. يعمل دايكلوفيناك على تثبيط التخليق الحيوي للبروستاجلاندينات التي تلعب دوراً رئيسياً في حدوث الإلتهابات والآلام والحمى.

تمتاز أقراص كلوفين بكونها ذات كسوة معوية مقاومة للعصارات المعدية. إن كبسولات كلوفين ريتارد تؤمن إنطلاقاً منظماً للمادة الفعالة لفترة طويلة من الزمن مما يؤدي إلى إطالة مفعولها، لذلك فهي مناسبة تماماً للحالات التي تستوجب جرعة يومية من دايكلوفيناك بمقدار 100 ملغم، لا سيما إذا كانت فترة العلاج طويلة.

تُستخدم أمبولات كلوفين بشكل خاص للعلاج الأولي للأمراض الروماتيزمية الإلتهابية والتنكسية وكذلك للأمراض غير الروماتيزمية المصحوبة بألم.

دواعي استعمال كلوفين

يوصى باستعمال كلوفين في الحالات التالية:

  • علاج إلتهاب المفاصل الروماتيزمي الحاد والمزمن، إلتهاب الفقار القسطي، الإلتهاب العظمي المفصلي وإلتهاب المفاصل الصبياني.
  • تخفيف الآلام الطفيفة والمتوسطة خاصة عندما تكون هناك حاجة إلى التأثيرات المضادة للإلتهاب والخافضة لإرتفاع درجة الحرارة كما هو الحال بعد جراحة الأسنان أو جراحة التوليد أو جراحة العظام.
  • تخفيف الآلام أو الإلتهابات (أو كليهما معاً) التي تُصيب الأنسجة العضلية الهيكلية والأنسجة الرخوة، والتي قد تنتج عن الإصابات الرياضية (الشد العضلي أو إلتواء المفصل) أو إلتهاب الكيس الزلالي أو إلتهاب الأوتار.
  • تخفيف آلام العظام الطفيفة والمتوسطة التي تُسببها الأمراض السرطانية الإنبثاثية.
  • تخفيف الآلام والإلتهابات الناتجة عن النوبات الحادة لإلتهاب المفاصل النقرسي.
  • تخفيف الآلام والأعراض الأخرى المصاحبة لعُسر الطمث الأولي.

ملاحظة: إذا صاحبت الحالات السابقة الآم حادة وشديدة، حينئذ يوصى بأن يبدأ العلاج بإستعمال أمبولات كلوفين لتخفيف هذه الآلام.

  • إن أمبولات كلوفين فعالة أيضاً في سرعة تخفيف المغص الكُلوي والمراري، وفي حالات الإلتهاب والتورم المؤلمة التي تعقب إجراء العمليات الجراحية. إضافة إلى الصداع النصفي الشديد أو أنواع الصداع الأخرى الناتجة عن إضطرابات الأوعية الدموية.

جرعة عقار كلوفين

في حال تناول الأشكال الدوائية التي تؤخذ عن طريق الفم، يجب أن يتم بلعها بصورة كاملة دون تجزئتها أو مضغها، كما يفضل تناولها عند وجبات الطعام مع كوب مليء بالماء وذلك لتقليل تهيج الجهاز الهضمي.

الكبار والأطفال فوق 12 سنة

أقراص وتحاميل

يبلغ مقدار الجرعة اليومية الإعتيادية 75-150 ملغم، مقسمة على 2-3 جرعات.

لتخفيف الآلام التي تحدث أثناء الليل وأعراض التيبس الصباحي، يُمكن أن يدعم العلاج بالأقراص بإضافة تحميلة واحدة تؤخذ قبل النوم (بحيث لا يتجاوز الحد الأعلى للجرعة اليومية ما مقداره 150 ملغم).

في حالة عسر الطمث الأولي، يوصى بتناول جرعة مقدارها 50 ملغم 3 مرات يومياً وفقاً للحاجة، وإذا إستدعى الأمر يُمكن أن يتم تناول 100 ملغم ولكن كجرعة أولى فقط.

كلوفين ريتارد (كبسولات ممتدة المفعول)

يوصى بتناول كبسولة واحدة يومياً، أما إذا إستدعت الحاجة؛ عندئذ يُمكن زيادة مقدار الجرعة اليومية إلى 150 ملغم وذلك عن طريق إعطاء المريض أقراص أو تحاميل كلوفين بقوة 25 أو 50 ملغم.

إذا كانت الأعراض أكثر شدة أثناء الليل أو في الصباح، حينئذ يُفضل تناول كبسولات كلوفين ريتارد مساءً.

كلوفين أمبولات

إن مقدار الجرعة الإعتيادية هو أمبولة واحدة يومياً، تُحقن عميقاً في عضلة الإلية في الربع الخارجي العلوي.

إن الحالات الشديدة (مثل المغص) قد تتطلب بصفة إستثنائية حقن أمبولتين يومياً. على أن تترك فترة 30 دقيقة تفصل بين الحقنتين، مع تغيير موضع الحقن في كل مرة.

وكطريقة بديلة، يُمكن حقن أمبولة واحدة بالإضافة إلى إعطاء أحد الأشكال الدوائية الأخرى من كلوفين بحد أقصى 150 ملغم للجرعة اليومية.

يجب أن تُعطى الأمبولات لمدة يومين فقط، وبعد ذلك يجب الإستمرار في العلاج بإستعمال أقراص أو كبسولات أو تحاميل كلوفين إذا إستدعت الضرورة.

تُعالج نوبات الشقيقة (الصداع النصفي) عادة بإستعمال تحاميل كلوفين، وتستعمل أمبولات كلوفين في علاج هذه النوبات في اليوم الأول فقط.

ملاحظة: بصورة عامة، يجب عدم خلط أمبولات كلوفين المعدة للحقن في العضل مع محاليل الحقن الأخرى.

الأطفال بين 1-12 سنة (لإلتهاب المفاصل الصبياني):

أقراص وتحاميل: يوصى بتناول جرعة مقدارها 1- 3 ملغ/ كلغم من وزن الجسم يومياً مقسمة على 2-3 جرعات.

إن إستعمال كبسولات كلوفين وأمبولات كلوفين غير ملائم للأطفال.

إذا سهوت عن أخذ جرعة

إذا كنت تتبع جدولاً منظماً للجرعات:

  • يوصى بأخذ الجرعة في أسرع وقت ممكن.
  • إذا أقترب موعد الجرعة التالية، فيُستحسن الإستمرار في جدول الجرعات دون أخذ تلك الجرعة.
  • يجب عدم أخذ جرعتين في آن واحد.

نواهي استعمال دواء كلوفين

يجب عدم إستعمال دايكلوفيناك من قبل المرضى الذين يُعانون من قرحة في الجهاز الهضمي، بورفيريا، خلل شديد في وظائف الكبد أو الكُلى، أو تثبيط في وظيفة نقي العظم، إضافة إلى المرضى الذين يُعانون من الحساسية والذين قد يكونون معرضين لنوبات الربو أو الشرى أو إلتهاب الأنف الحاد نتيجة تناولهم حمض الأستيل ساليسيليك (الأسبرين) أو الأدوية الأخرى غير الستيريدية المضادة للإلتهابات.

إن فرط الحساسية لمادة ميتا ثنائي كبريتيت الصوديوم يُعد من موانع الإستعمال لأمبولات كلوفين.

إحتياطات

يجب أن يُعطى دايكلوفيناك بحذر للمرضى الذين يُعانون من إضطرابات معدية- معوية، إضطرابات في عملية تخثر الدم أو قصور في وظائف القلب أو الكبد أو الكُلى.

تحتوي الأمبولات على ميتا ثنائي كبريتيت الصوديوم كمادة فعالة، ونادرة أًما قد يتواجد بعض المرضى الذين يُعانون من فرط الحساسية لهذا المركب وبالتالي يكونون معرضين لحدوث تفاعلات الحساسية، حينئذ يجب إيقاف العلاج فوراً مع إستشارة الطبيب إذا اقتضت الحاجة لذلك.

الحمل

بصورة عامة، لا يوصى بإستعمال الأدوية غير الستيرويدية المضادة للإلتهابات خلال فترة الحمل وخاصة الثلاثة أشهر الأخيرة منها، وذلك لإحتمال حدوث قصور في تقلص الرحم، أو الإنغلاق المبكر للقناة الشريانية لدى الجنين، أو كليهما معاً.

الرضاعة

يطرح دايكلوفيناك في حليب الثدي بكميات تُعد ضئيلة تعد جداً على إحداث ضرر للأطفال الرضع.

كبار السن

إن المرضى كبار السن، خاصة الذين تفوق أعمارهم على 70 سنة، يكونون أكثر عرضة لحدوث خلل في وظائف الكُلى نتيجة لتقدم العمر، وهذا بدوره قد يزيد من إحتمال ظهور التأثيرات الجانبية الناتجة عن تناول الأدوية غير الستيرويدية المضادة للإلتهابات، وبالتالي قد يكون من الضروري تخفيض مقدار الجرعة المعطاة لهم وذلك تجنباً لتراكم الدواء في الجسم.

التأثيرات الجانبية

قد يؤدي دايكلوفيناك أحياناً إلى حدوث صداع خفيف إلى متوسط أو إحتباس السوائل بالجسم، قد تحدث بعض الإضطرابات في الجهاز الهضمي وتشمل ألم أو حرقة في المعدة، غثيان، إمساك أو إسهال وهذه الإضطرابات يُمكن تحملها عادة إذا تم تناول الأقراص أو الكبسولات مع وجبة الطعام. قد تتضمن التأثيرات الجانبية الأقل حدوثاً ظهور طفح جلدي وحكة، وذمة وعائية، حساسية للضوء، اضطرابات دموية، قرحة معدية- معوية، طنين في الأذن أو دوخة.

نادراً ما تم تسجيل عدم إنتظام في ضربات القلب أو نزيف مهبلي أو تبول دموي. قد يحدث تهيج للمستقيم نتيجة لإستعمال التحاميل.

الجرعة الزائدة

الأعراض والعلامات

ليس هناك حاجة سريرية ثابتة تنتج عن تناول جرعة زائدة من دايكلوفيناك، إلا أن الأعراض التي تم تسجيلها تضمنت التأثيرات الجانبية لدايكلوفيناك على الجهاز الهضمي والكُلى والجهاز العصبي المركزي.

العلاج

حيث أنه لا يوجد دواء معين ذو مفعول مضاد لمفعول دايكلوفيناك، فإن علاج الجرعة الزائدة يجب أن يتركز على معالجة الأعراض.

عادة ما يتم التقليل من إمتصاص دايكلوفيناك عن طريق تحفيز المريض على التقيؤ (في حالة المرضى غير الفاقدين للوعي فقط) أو إجراء غسيل للمعدة مع إعطاء الفحم المنشط.

لا يوصى عادة بتناول شراب الإبيكاك لتحفيز التقيؤ إذ أن ذلك قد يُظهر أعراض شبيهة بتلك الناتجة عن التسمم بالأدوية غير الستيرويدية المضادة للإلتهابات مما يُعيق التوصل إلى التشخيص الصحيح.

قد يوصى بإجراء ديلزة للدم وذلك لتقليل تركيز دايكلوفيناك في البلازما.

التفاعلات الدوائية

عند تزامن الإستعمال قد يزيد دايكلوفيناك من تركيز بعض الأدوية في الدم، مثل الليثيوم أو الديجوكسين أو الميثوتركسيت.

إن تزامن تناول الدايكلوفيناك مع مدرات البول الحافظة للبوتاسيوم قد يؤدي إلى زيادة تركيز البوتاسيوم في المصل.

قد يؤدي إعطاء الأدوية الأخرى غير الستيرويدية المضادة للإلتهابات أو الجلوكوكورتيكويدات إلى حدوث التأثيرات الجانبية لدايكلوفيناك عند تزامن إستعمالهما معاً.

حيث أن دايكلوفيناك يُمكن أن يُثبط تكدس الصفائح الدموية، لذلك فإن المرضى الذين يتناولون جرعات عالية أو جرعات إعتيادية ولكن لمدة طويلة بالتزامن مع مضادات التخثر، يجب عليهم إجراء فحوصات دورية للدم.

لقد تم تسجيل زيادة في نسبة حدوث التأثيرات السلبية على الكُلى عند تزامن تناول سايكلوسبورين مع الأدوية غير الستيرويدية المضادة للإلتهابات. إضافة إلى ذلك، فإن سايكلوسبورين قد يزيد من تركيز دايكلوفيناك في البلازما؛ لذلك يجب خفض مقدار جرعة دايكلوفيناك إلى نصف مقدار الجرعة الإعتيادية عند تزامن إستعماله مع سايكلوسبورين.

عبوات كلوفين Clofen

  • كلوفين أقراص: عبوة تحتوي على 20 أو 500 أو 1000 قرص.
  • كلوفين ريتارد (كبسولات ممتدة المفعول): عبوة تحتوي على 10 أو 500 كبسولة.
  • كلوفين تحاميل: عبوة تحتوي على 10 تحاميل، كل تحميلة تحتوي على 12.5 ملغم أو 25 ملغم أو 50 ملغم أو 100 ملغم.
    عبوة تحتوي على 5 تحاميل، كل تحميلة تحتوي على 50 ملغم أو 100 ملغم.
  • كلوفين أمبولات: عبوة تحتوي على 5 أو 50 أمبولة سعة كل منها 3 ملليلتر.

الحفظ

يُحفظ في درجة حرارة 15- 25 درجة مئوية. تُحفظ الأقراص والكبسولات في مكان جاف وتُحفظ الأمبولات بعيداً عن الضوء والحرارة.

تُحفظ التحاميل في درجة حرارة تقل عن 30 درجة مئوية، بعيداً عن الحرارة.

إنتاج: (جلفار) الخليج للصناعات الدوائية، رأس الخيمة، الإمارات العربية المتحدة.

صورة, عبوة ,كلوفين, Clofen
صورة: عبوة كلوفين Clofen

أضف تعليق

error: