هل الخضار المهروس مناسب للطفل

Baby, eat,صورة,طفل,طعام
طعام الأطفال

هل يستطيع الطفل أن يتناول أي طعام مثل اللحم المفروم والمهروس مع باقي الخضروات بعد بداية أو نهاية ستة أشهر؟
وقد أشادت د. سرار العلي “أخصائي طب الأطفال” أن الاعتماد الأساسي هو أول ٦ شهور لعمر الطفل على حليب الأم المزود بالبروتينات والطاقة والفيتامينات والمعادن المناسبة لهذه المرحلة العمرية للطفل، وفي نهاية الشهر الخامس تصبح حاجة الطفل الي طاقة كبيرة وطعام بجانب حليب الأم الذي لا يكفي، كما أوصت الأكاديمية الامريكية لطب الأطفال بإدخال الطعام في الشهر السادس لعمر الطفل، وأغلب المدارس أوصت ليس قبل بداية الشهر الرابع من عمر الطفل.

معظم الامهات يدخلن الطعام في الشهر الرابع، ما مدي خطورة ذلك على صحة الطفل؟
وذكرت “د. سرار العلي” بأن هذا شيء خطأ حيث يودي ذلك إلى سلبيات كثيرة ومشاكل مثل فشل بالنمو، السمنة لاحقاً، وحدوث مشاكل بالجهاز الهضمي، حدوث اختناق لدي الطفل.

ما هو الاختيار المناسب للأباء الجدد لنوعية الطعام الصحي المهروس للطفل؟
أفادت “د. العلي” بأن الأكاديمية الأمريكية ذكرت أنه لا يوجد نوع محدد يجب أن نبدأ به فمن الممكن مثلاً استخدام حبوب أو سيريلاك الأرز وهو أقل تأثيرا لحساسية الطفل، ثم يليه بعد عدة أيام استخدام صفار البيض بمعدل نصف صفار، يليه نوع واحد من الخضار، يليه بعد أيام نوع واحد من الفاكهة وإضافة الاطعمة يكون بالتدريج كمية صغيرة منه ونراقب صحة الطفل من أعراض إسهال أو قيء أو حساسية وفي حالة حدوث ذلك يتم إيقاف الطعام فترة قليلة ثم بعد ذلك يتم إدخال الطعام مرة ثانية، وتحت إشراف الأم بالمنزل ويفضل الطعام الطازج وليس الجاهز.

ما هي أعراض ظهور الحساسية لدى الطفل وكيف نتجنب خطورة البيض في ذلك؟
اوضحت “د. سرار” بأنه قبل عمر السنة للطفل يجب أن لا يقدم بياض البيض لأن به مادة تسبب حساسية ويمكن تقديم نصف صفار البيضة كل يومين حتى الشهر التاسع من عمر الطفل، ثم يليه صفار بيضة كاملة كل يومين، وبعد نهاية السنة الاولى يتم تقديم بيضه كاملة، كما تتمثل اعراض الحساسية مثل طفح جلدي، وأعراض الربو مثل السعال والأزمة الربوية، القئ، الإسهال.

متي يتم البدء في إطعام الطفل باللحوم المطبوخة وشرب المياه؟
ذكرت “د. سرار العلي” بأن المتعارف عليه يكون بداية الشهر السادس، ولا يجب إجبار الطفل على شرب الماء أو الأكل، ولا يجب إدخال عصير الفواكه بنسبة كبيرة كي لا يسبب مشاكل للطفل مثل الإسهال وألقيء وأيضاً يسبب سوء تغذية واللحوم سواء الحمراء أو البيضاء تقدم طازجة ومهروسة أو مفرومة أو يجوز أن تقدم بمفردها أو تخلط مع شوربة الخضار الغنية بالحديد والبروتين والتي تعالج فقر الدم.

ما هو مدى تأثير الاطعمة على عدد الرضعات وإفراز الحليب؟
تابعت “د. سرار العلي” بأن ذلك لا يؤثر على إفراز الحليب طالما الطفل يتناول ٣ رضعات من الأم مباشرة، حيث أن إضافة الأطعمة تعوِّض وجبة من الحليب لدى الطفل، وتقلل من عدد الرضعات.

هل يجب وضع نظام وجدول لتناول الطعام لدى الطفل؟ أم أنه وقت البكاء فقط يجب إجباره على تناول الطعام في وقت معين لتوزيع الطاقة؟ حيث انه يخسر سوائل بسبب بكائه وتزيد حركته بعد الشهر السادس وبحاجة إلى سعرات حرارية أكثر؟
أكملت “العلي” بأنه لابد من توزيع الطعام على وجبات معينة وليس إعطاء الطعام للطفل كلما يبكى حتى لا يؤدي إلى السمنة لاحقاً، ويفضل توزيع الوجبات بانتظام ثم وجبه رضاعة ويليها بساعتين وجبة طعام وهكذا على مدار اليوم.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: