هل المرأة مكانها المطبخ؟ رجاء بهدوء!

حالة المشهد السعودي والتجاذبات التي تحصل بين فينة وأخرى تشعرك بغثيان صعب السيطرة عليه من جراء ما يحدث.

كنت كتبت سابقا عن مشكلة المرأة في العقلية المحلية وكونها محل احتياط وانفلات من طرف وطرف وتبقى مشتتة لا تملك قرارا ولا يمكنها أن تفعل شيئا سوى أن تتأمل وتدعو أن يفرج الله عنها.

ما حدث الأسبوع الماضي والذي قبله في تغريدة اشتهرت، وأصبحت حديث الساعة كان فحواها أن المرأة هي المحور عند طرف وأستطيع أن أزيد بأنها هي كذلك محور عند الطرف الآخر بغض النظر عن إيجابية أو سلبية طرف عن آخر حيال المرأة وإنما أتحدث عن المحورية هنا التي جعلت منها أداة للحب والبغض وربما للتصنيف والتمحيص، دون إدراك أنه من الظلم أن تبقى المرأة وفق تلك الصورة الذهنية القاتمة، واختصار حياتها في ثقافة أو ملابس نسائية مع أهمية كل الأطروحات، إلا أنني أطالب بأن يرتفع مستوى الحوار وأن نتحدث عن ظلم المرأة وعضل المرأة وثقافة المرأة وطلاق المرأة ويتم المرأة ولو بقيت أعدد فلن أنتهي وأعتقد جازما أن الفرصة لو أتيحت لها أن تشارك لأنتجت وأبدعت وفق الضوابط والمبادئ والقيم.

المشكلة أن طرفا يريدها أن تبقى في المطبخ وآخر يريدها تزاحم في العمل ولا عزاء للأصوات المعتدلة التي لا ترى في مشاركتها بالرأي والمشورة بأسا بل رأيها مغيب بشكل دائم وكأن الأمر مدبر بليل.

أخيرا.. نحن بحاجة إلى عقد هدنة حقيقية تحتوي على بنود من أهمها أن يكون الحوار بهدوء لأن الصورة التي عرضت سابقا كانت تؤكد ضرورة أن يعود الجميع لمقاعد الدراسة ونتعلم ألف باء حوار.

بقلم: محمد السهيمي

واقرأ: هل تعرفون المدعو «س.هـ»؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: