نصائح للأهل لتحسين المستوى الدراسي لأبنائهم

تحسين المستوى الدراسي , نصائح للأهل

مع بداية كل عام دراسي يحتار الأهل حول كيفية التعامل مع مشكلة تراجع أداء أولادهم وحتى رسوبهم إلى جانب الإحباط الشديد الذي يصاب به الأهل، فما هي الطريقة الأمثل للتعامل مع العلامات المتدنية لأطفالنا؟

كيف يمكن للأهل مساعدة الأبناء في تحسين المستوى الدراسي؟

ترى الدكتورة سامية جبري ” أخصائية علم النفس التربوي ” أنه في بداية الأمر يجب علينا معرفة أسباب مشكلة تدني العلامات الدراسية للأبناء حتى يمكن حلها حيث يمكن أن تكون هنالك مشكلة منزلية تؤثر على الولد وهي ما تسبب هذا التراجع الدراسي كما يمكن أن تكون المشكلة كامنة في المدرسة التي لا تُعلِّم الطالب بالطريقة التي يستطيع فهمها للمواد التي يدرسها، كما يمكن أن تكون المشكلة في الطالب نفسه سواء كان يعاني من مشكلة نفسية أو صعوبات في التعلم، لذلك يجب علينا معرفة أساس المشكلة حتى يمكننا حلها بالطريقة الصحيحة دون أن يؤثر ذلك سلباً على الدرجات أو العلامات الدراسية للطفل.

كيف يمكن للأهل تفادي ردة الفعل السلبية على الأبناء؟

عندما يحصل الطالب على علامات متدنية فإن الأهل يتعصبون ويصرخون ويتعاملون مع الطفل بطريقة قاسية مما يؤثر سلباً على الطفل بدرجة كبيرة وقد لا يستطيع حينها استكمال الدراسة، بينما يجب علينا أن نتفهم أن هذه تعتبر علامة دراسية ولم يقم الطالب بشيء سيء في حياته حتى نحاسبه بهذه القسوة – بناءً على ما ذكرته الأخصائية.

على الجانب الآخر، يجب التقرب إلى الطفل ومعرفة المواد الدراسية التي حصل فيها على درجات عالية غير المواد الأخرى التي رسب فيها أو حصل فيها على درجات أو علامات متدنية ونحاول تحفيزه على للحصول على علامات عالية في هذه المواد التي رسب فيها هذه المرة.

بعد ذلك، لابد من عمل جدول للطالب ونساعده في أن يتميز ويحصل على علامات عليا في المواد المتدنية عنده مع ضرورة تنظيم وقته لدراسة هذه المواد بطريقة صحيحة كما يجب علينا مكافئته بهدية بسيطة حال حصل على علامات عليا في هذه المواد التي رسب فيها من قبل ونحاول الحديث معه على أن الحصول على درجات متدنية لمرة أو مرتين يعتبر شيء عادي طالما قرر الشخص نفسه على العمل هذه المشكلة وحلها لمحاولة الحصول فيما بعد على علامات عالية في المرات القادمة وهو ما نعتبره إعادة بناء الثقة في نفس أبنائنا مرة أخرى بعد فشلهم من قبل ولا يجب علينا مقارنتهم بمن حولهم لأن كل طفل له قدراته الخاصة فيما يخص هذا الأمر.

أما في حالة فشل الطفل بعد كل هذه الأمور سالفة الذكر فإننا نضطر إلى أن نسحب منه بعض المزايا التي يحبها كتقليل الساعات التي يخرج فيها الطالب أو الساعات التي يلعب فيها حتى يدرك مدى وجود مشكلة تخص حياته الدراسية.

ما مدى خطورة تساهل الأهل مع الأبناء الحاصلين على علامات متدنية؟

تابعت ” جبري “: فكما أن السلطة القوية في البيت لها دورها السلبي على نفسية الطالب فإن الدلال الزائد للابن يعوّده على عدم حمل المسئولية خاصة عند مواجهة المشاكل ويعتمد الطالب أو الابن على الأبوين في حلها وهذا يجعل من الابن غير مبالي عندما يحصل على علامات دراسية متدنية، لذلك يجب أن يكون لدينا توازن في التعامل مع أبنائنا عند الحصول على العلامات المتدنية دراسياً.

وأخيراً، دائماً ما يعطي المعلمين في المدرسة صورة للتعليم بطريقة معينة بالنسبة للطفل، لذلك يجب علينا تحبيب الأطفال في المدرسة والدراسة عن طريق بعض الطرق كاللعب والفيديوهات والمشاركة لأن ذلك سيدعم الطفل في حب المدرسة والدراسة حتى وإن كانت المادة الدراسية صعبة، هذا إلى جانب ضرورة البعد عن الطرق التقليدية التي يظهر فيها المعلم آمراً فقط للطلاب.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: