متحف القهوة البرازيلي.. بيت الذهب الأخضر

متحف القهوة البرازيلي , بيت الذهب الأخضر , Bolsa Oficial de Café

بعد قراءتك عن بيت ومتحف القهوة هنا على الساحل البرازيلي، سيصبح لرشفة القهوة طعمٌ مختلف ممزوج بتاريخ هذه الصناعة وتفاصيلها المتقنة. فلطالما اقترن اسم القهوة والبن باسم البرازيل، لكونها المنتج والمصدر الأول في العالم لأجود أنواع الذهب الأخضر؛ إلا أن ما لا يعلمهُ كثيرون أن لإنتاج وتصدير البن في هذه البلاد تاريخ عريق تم جمعه وعرضه في متحف خاص بات يُعرَف ببيت القهوة (Bolsa Oficial de Café | Santos, Brazil).

متحف القهوة البرازيلي

اليساندرا ألميدا “مديرة متحف القهوة البرازيلي – Bolsa Oficial de Café” قالت: متحف القهوة يعتبر أقدم مبنى رسمي لتجارة القهوة في البرازيل؛ هو مبنى فريد في تصميمه وبنائه، تمت هندسته بما يتناسب مع مضمونه مع الاهتمام بتفاصيل كثيرة. كما استخدم في بنائه أجود مواد البناء ليحافظ على كل ما فيه إلى الأبد. كما يتضمن معلومات حول العديد من الدول، إضافة الى البرازيل. تم بناؤه عام ١٩٢٢ في الذكرى المئوية لاستقلال البرازيل.

وأردفت المديرة، يُفتح المجال أمام الباحثين لإجراء دراساتهم حول هذه المواد، كما يُسمح للعامة بالاطلاع على المعلومات والدراسات.

ما تجده بالمُتحَف

في متحف القهوة البرازيلي لديهم كل ما يتعلق بتعريف وتحضير وزراعة القهوة، ولديهم هدف لعرض وإيصال قِصَّة القهوة بما فيها من تفاصيل للعالم؛ إضافة الى ذلك لديهم أحد أضخم مراكز معلومات حول البن في العالم. كما يحتوي المُتحَف على مركز أبحاث متخصص في مجال القهوة، والذي يحتوي على المواد الأولية الطبيعية الخاصة ببنية البن والقهوة.

يعرض المتحف قصة نبتة القهوة منذ اكتشافها في اليمن وانتقالها إلى دول العالم وصولاً إلى البرازيل، إضافة لتوثيق كافة مراحل زراعة وحصاد وتصدير البن وأنواعه والآلات المستخدمة على مَرِّ العصور.

كما يحكي قصة متحف القهوة الذي بدأ كمركزٍ لاجتماع منتجي البُن في البلاد لضبط وإدارة الإنتاج والتصدير.

بيت الذهب الأخضر

ارتفعت مكانة المتحف مع تصدُّر البرازيل سوق القهوة العالمي، وبات الملاذ الأول لكل عشاق البن من البرازيليين وكافة أنحاء العالم الذين يأتون إلى هنا، إمّا لاستكشاف أقسامه أو لشُرب كُوبٍ مختلف من القهوة.

أحد زوَّار مُتحَف Museu do Café يقول: يعجبني في متحف القهوة قصة أنه كان يُقر أسعار البن في كافة البرازيل من مكان واحد هنا، وأشعر أنَّ لهذه القصة التاريخية قيمةٌ كبيرة، وبعد أن أصبحت البرازيل مرجعًا لتصدير القهوة أصبح المتحف مرجِعًا للقهوة كذلك.

عراقة بناء المتحف وتصميمه التاريخي الفريد يُعَد دليلاً إضافيًا على أهمية هذا المنتج بالنسبة للبرازيليين على مر السنين، واهتمامهم بأدق التفاصيل.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: