ما هي عدسات الأسنان اللاصقة

صورة , تقويم الأسنان , عدسات الأسنان اللاصقة
تقويم الأسنان

إبتسامتك هي التي تمنحك السعادة، وهي التي تجعلك تثق في نفسك، وتجعلك تتمتع بالضحك، فالبعض قد لا يلجأ للضحك لأن أسنانه لا تعجبه أو فيها بعض العيوب، ولذلك توصل عالم التجميل إلى إمكانية تصميم واختيار الإبتسامة التي يرغبها الشخص، ولكن لابد عند التصميم من اختيار عدسة الأسنان المناسبة للبشرة لتُضفي جمالية أكثر للإبتسامة.

هل تعتبر عدسات الأسنان اللاصقة إجراء تجميلي وعلاجي في نفس الوقت؟

قال “د. محمد مأمون صادقلي” أخصائي تقويم الأسنان. كل الإجراءات الطبية بما فيها الإجراءات التجميلية هي بالأساس طريقة من طرق العلاج، فمن يعاني من مشكلات جمالية بالأسنان يعتبر كل إجراء تجميلي له نوع من العلاج الذي يهدف إلى زيادة ثقة المريض بنفسه وبصحة وشكل أسنانه.

وأضاف “د. صادقلي” بالإضافة إلى أن عدسات الفينير لها استطبابات خاصة بها، أي أنها ليست كما تنشر الدعايات التجارية عبارة عن إجراء تجميلي بحت يُستخدم في المناسبات أو المواسم، فمن ضمن الأولويات الطبية التي تُستخدم معها عدسات الأسنان اللاصقة صغر حجم الأسنان، أو تصبغها لدرجة كبيرة لا تصلح معها إجراءات التبييض العادية، أو تكسّر الأسنان الناتج عن التشوهات الخلقية الطبيعية.

ومن هنا نجد أن العلاجات القديمة لمثل هذه الحالات كان ينعكس أثرها على بُنية الأسنان نظراً للحاجة إلى فريّ جزء كبير منها، ولكن بعد ظهور الفينير أصبحنا نحافظ على هياكل الأسنان الطبيعية مع تغطية العيوب بالعدسة اللاصقة.

ما الفرق بين الفنير واللومونير؟

أكد “د. محمد” على أنه لا فرق بين الإثنين من الناحية الطبية أو التصنيعية، فعدسات الأسنان هي تلك القطع الخزفية المصنوعة للتركيب على الأسنان الطبيعية، وتُعرف تلك التقنية باسم الفينير، أما اللومونير فما هو إلا منتج بنفس الكيفية والخامة لشركة تجارية تحمل هذا الاسم، وقد لمع اسم تلك الشركة بحيث أصبح يُطلق على التقنية ككل بسبب أنها من أوائل الشركات التي استطاعت إنتاج عدسات أسنان لاصقة بسُمك صغير جداً، ولكن تقنية عدسات الأسنان اللاصقة تنتجها العديد من الشركات حول العالم.

كيف يختار المريض نوع عدسات الأسنان المناسب له؟

يتوقف اختيار نوع ولون وشكل عدسات الأسنان على التقييم الكامل الذي يقوم به الطبيب بناءً على طبيعة حالة الأسنان ودرجة تحضير الأسنان قبل تركيب العدسات عليها، فلا يستقيم تركيب العدسات اللاصقة قبل تحضير الأسنان وعلاج ما بها من مشكلات صحية أولاً، لأن التركيب العشوائي قد يضر بصحة الأسنان أو بشكلها، وعليه لا يُترك قرار الإختيار للمريض وحده بل يتم بالمشاركة مع الطبيب.

ما هي التحضيرات القبلية التي تتم قبل الشروع في تركيب الفينير؟ وما هي الإجراءات البعدية للمحافظة عليها؟

توجد مجموعة من التحضيرات التي يلتزم بإجراءها الطبيب في الجلسة العلاجية الأولى وقبل الشروع في تصميم أو تركيب الفينير، وأبرز هذه التحضيرات ما يلي:

تحديد وتقييم الأسباب التي دفعت المريض إلى تركيب الفينير، حيث من اللازم التعرف على وجود سبب طبي لتركيب الفينير أم أن المريض يُساير الموضة ويُقلد المشاهير.

توضيح العيوب والمشكلات التي قد تنتج عن تركيب الفينير إن وجدت إحتمالية لحدوثها ولو بنسبة 1%.

التأكيد على المريض بأن نمطه الحياتي بعد تركيب الفينير لابد وأن يتغير تماماً، حيث إن عدسات الأسنان تحتاج إلى عناية فائقة خاصة من حيث التنظيف والمتابعة الدورية للطبيب كل ستة شهور على الأقل.

وتابع “د. محمد” ثم يتبع الخطوات السابقة بدء التحضير الفعلي لتركيب الفينير وذلك من خلال:
عمل الأشعات اللازمة، ومن ثَم الفحص الكامل والدقيق لكل الأسنان واللثة وعظام الفك والإطباق، فلا يصلح تجميل الأسنان من الخارج وهي وباقي الفم بالأساس فيهم مشكلات صحية أكبر وأخطر من مجرد الشكل.

إذا ما ظهرت أي مشكلة صحية بالأسنان يقوم الطبيب بعلاجها أولاً، وقد يستدعي العلاج تحويل المريض إلى طبيب أسنان متخصص في نوع المشكلة الصحية مثل تخصص التقويم لتعديل الإطباق أو تخصص الجراحة إن لزم الأمر ذلك.

بعد التأكد من مثالية الأسنان وصحتها يبدأ الطبيب في مراحل تنفيذ الفينير بدءً من التصميم واختيار اللون والسُمك والعدد وحتى التركيب النهائي.

أما بعد الإنتهاء من تركيب عدسات الأسنان بالكامل يُطلب من المريض الإلتزام بمجموعة من الإجراءات الواجبة النفاذ ومنها:
العناية المثالية بتنظيف الأسنان والفم بكل وسائل العناية الشخصية المعروفة وهي الفرشاة الناعمة والمعجون والخيط السِني والمضمضة المناسبة التي يقررها الطبيب وحده، وذلك بمعدل لا يقل عن مرتين في اليوم.

المداومة على زيارة طبيب الأسنان في العيادة في المواعيد التي يقررها الطبيب لإجراء التنظيف والتبييض الطبي المتخصص، لأن هذا النوع من التنظيف يحمي الأسنان والعدسات من تراكم الجراثيم والميكروبات، وكذلك لإزالة التصبغات وهي مازالت في المرحلة السطحية قبل أن تتعمق في الأسنان ويصعب إزالتها.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: