ما هو مرض التوحد

التوحد ، الأطفال ، المهارات اللغوية ، السلوكيات ، الصرع ، العوامل البيولوجية ، الوراثة

مرض التوحد عن حدوث اضطرابات في سلوك الطفل يؤثر على نموه، وتفاعله اجتماعيا مع من حوله، وقد يظهر مرض التوحد على الطفل على هيئة ضعف في نطق الألفاظ، واضطراب في السلوك، والعزلة عن الآخرين، وعدم القدرة على التواصل معهم، ويمكن علاج مرض لتوحد عند الأطفال عند اكتشافه مبكراً، واليوم من خلال المقال التالي سنقدم لكم معلومات عن ما هو مرض التوحد، وكيفية التعامل مع الطفل مريض التوحد.

ما هو مرض التوحد عند الأطفال

مرض التوحد عند الأطفال عبارة عن اضطرابات في سلوك الطفل يمكن أن يتلاشى بالتدريج مع العلاج الدوائي، والتعليمي، والتربوي، ومع تقدم الطفل بالعمر، واندماجه مع من حوله في المجتمع ، ووصوله لمرحلة البلوغ ينجح في التآلف، وتكوين علاقات، وصداقات جديدة، وقد لا يلاحظ أن هذا الطفل كان يعاني من التوحد في صغره، ومرض التوحد يكون في الغالب موروثاً من أحد أفراد العائلة، ويعاني الطفل المريض بالتوحد من عدم القدرة على التعبير حتى بمجرد الإشارة فعندما يطلب منه الإشارة إلى صورة حيوان بالكتاب لا يعرف ، وتعتبر هذه المهارة من المهارات الاجتماعية التي يفتقدها الطفل المريض بالتوحد، ويعاني أيضاً الطفل المريض بالتوحد من عدم اتقانه للمهارة اللغوية، ونطق الحروف بالشكل الصحيح

تشخيص مرض التوحد عند الأطفال

• يتم تشخيص حالة الطفل من قبل الطبيب المختص، وعند التأكد من أعراض مرض التوحد عند الطفل يجب الذهاب إلى أخصائي علاج التوحد.
• يتم تحديد درجة مرض التوحد من حيث الخطورة على حسب الأعراض التي تظهر على الطفل.
• يقوم الأخصائي بالتحدث مع أهل الطفل لمعرفة مهاراته اللغوية، وسلوكياته.
• يخضع الطفل بعد ذلك لعدة فحوصات لتقييم مهاراته اللغوية، ومخارج الحروف، والألفاظ لديه، وعمل بعض الاختبارات النفسية لتقييم سلوك لطفل.
• يعتبر التشخيص المبكر لحالة مرض التوحد من أهم أسباب نجاح العلاج، وخاصة عند اكتشافه عند الطفل قبل بلوغه لعامه الثالث.

عوامل مرض التوحد

تنقسم العوامل التي تؤدي إلى حدوث مرض التوحد عند الأطفال إلى عوامل بيولوجية، وعوامل بيئية، وهما كالتالي:

عوامل بيولوجية: أثبتت الدراسات أن معظم الأطفال الذين يعانون من مرض التوحد مصابون بالتخلف العقلي، وهناك من يعاني من الصرع ، وذلك بسبب الزيادة الغير طبيعية بالكهرباء في الدماغ، وذلك ما يؤكد على أن للعامل البيولوجي تأثير كبير على إصابة الطفل بالتوحد.

عوامل جينية: أثبتت الدراسات التي أجريت على مرض التوحد أن هذا المرض من الأمراض الوراثية ، والتي يمكن أن تصيب أشقاء الطفل المريض بالتوحد، ويصاب الطفل ببعض من الاضطرابات التي لها علاقة بالتواصل الاجتماعي مع الأشخاص المحيطين به، وتصل احتمالية الإصابة بالتوحد عند التوأم المتشابه أكثر من التوائم الغير متشابهين.

وبذلك نكون قد قدمنا لكم أهم المعلومات عن مرض التوحد، والعوامل اتي تؤدي أليه، وللمزيد من المعلومات حول أسباب، وعلاج مرض التوحد نرجو متابعتنا على موقعنا.

أضف تعليق