ما هي تقنية حقن الطاقة الحرارية لعلاج الجلد

تجميل الجلد ، الطاقة الحرارية ، عمليات التجميل ، المراكز التجمياية
تقنية الطاقة الحرارية للجلد – أرشيفية

تعتبر تقنية حقن الطاقة الحرارية في الجلد من التقنيات التي أحدث ثورة في عالم تجميل الجلد، وللحديث عن ذلك معنا “الدكتورة / فريدة طنوس – أخصائية الأمراض الجلدية لتجميل الجلد والمعالجة بالليزر”

ما هي تقنية علاج الجلد بالطاقة الحرارية؟

تعتبر تقنية علاج الجلد بالطاقة الحرارية موجودة في طب تجميل الجلد منذ فترة كبيرة حيث هناك بعض التقنيات التي تعتمد على الحرارة في شد الجلد حيث أن الحرارة يمكنها أن تولد الكولاجين كما حدث تقدم كبيرة في هذه التقنية حيث يمكن الآن حقن الحرارة تحت الجدل كما يمكن قياسها طوال وقت عملية التجميل للجلد إلى جانب إمكانية التحكم بها طيلة العملية.

كانت تستخدم تقنية الحرارة قديما عن طريق الموجات الراديوية أو مسمم خارج الجلد أو الليزر أو الموجات فوق الصوتية والتي كان هدفها بالنهاية هو رفع درجة حرارة الجلد ليصل إلى 40 أو 45 درجة ليتم تحفيز الكولاجين كما أنه قديما لم نكن نستطيع أن نعرف ما إذا كانت الحرارة وصلت تحت الجلد لكل الأماكن المراد تجميلها أم لا، لكن هذه التقنية تميزت بأنه يتم حقن الحرارة عن طريق الموجات ويتم وضع كاميرا تعمل بالأشعة تحت الحمراء والتي يمكنها قياس الحرارة بشكل دقيق تحت الجلد وفوق الجلد في المنطقة المعالجة.

أين يمكن استخدام تقنية الطاقة الحرارية في الجسم؟

يعتبر الهدف من الطاقة الحرارية هو إنتاج الكولاجين وعمل شد للجدل كما يمكن استخدام تلك التقنية في كل مناطق الجدل المصاحبة لترهل أو ارتخاء للجلد.

تعتبر كذلك تقنية الطاقة الحرارية تقنية أمريكية تم الموافقة عليها من قبل FDAوالتي يمكن استخدامها في أكثر المناطق وهي منطقة الوجه السفلي ومنطقة الرقبة حيث يصعب علاج شد ترهلات الجلد في هاتين المنطقتين بالطرق القديمة كما يصعب علاج الدهون الموجودة بالجلد عن طريق تلك التقنية.

وأضافت الدكتورة ” فريدة طنوس “: يمكننا من خلال هذه التقنية التحكم في الحرارة الموجهة للجلد بين 40 و 45 كما يمكن عمل إذابة للجدل في حالة وصول درجة حرارة تلك التقنية ل 65 كما يمكن لتلك التقنية استخدام درجة الحرارة حتى 90 درجة لعمل ارتخاء للعصب ويكون في هذه الحالة بديلا عن البوتكس حيث يمكن استخدام الطاقة الحرارية لبعض الناس التي لا يناسبها البوتكس نتيجة وجود أجسام مضادة أو وجود مرض ما يمنعهم من حقن البوتكس.

ما هي الأعمار التي تستخدم تقنية الطاقة الحرارية؟

يمكن استخدام تقنية الطاقة الحرارية للأعمار الكبيرة في السن خاصة في المنطقة العلوية للوجه حيث يكون هنالك ترهل في الجلد عندهم بدرجة كبيرة والتي تبدأ من 50 سنة تقريبا والتي لا تستفيد من العلاجات الأخرى.

أما الأعمار الصغيرة فيمكنهم استخدام التقنيات الأخرى مثل ULTRA SOUND أو التقنيات الراديوية بالإبر.

وتابعت أخصائية الأمراض الجلدية دكتورة ” فريدة طنوس “: في الصورة الأولى تظهر الكاميرا التي تحدد حسب الألوان درجة الحرارة عن طريق
الأشعة تحت الحمراء حيث يمثل اللون الأصفر والأبيض درجة الحرارة العالية أما اللون الأزرق فيمثل درجة الحرارة المنخفضة للجلد.

أما الصورة الثانية، فهي صورة قبل وبعد استخدام تقنية الطاقة الحرارية بعد جلسة واحدة كما يمكن الحصول على نتائج الطاقة الحرارية من 3 إلى 6 أشهر كما أن منطقة الرقبة هي المنطقة التي تعتبر أكثر استفادة من تلك التقنية عن غيرها من مناطق الجسم في حالة عدم وجود دهون في منطقة الذقن وفي حالة وجود دهون يمكن تذويبه قبل جلسة الطاقة الحرارية عن طريق بعض البدائل الأخرى.

في الصورة الثالثة يظهر الجلد المترهل في منطقة البطن كما يمكن استخدام الطاقة الحرارية لمنطقة الفخذين أو بعض المناطق التي تعمل على تكوين الدهون بها والمتعارف عليها باسم السيلوليت إلى جانب منطقة الركبة التي يمكن أن يكون بها تجاعيد خاصة عند السيدات.
يمكن لتقنية الطاقة الحرارية كذلك أن تؤثر على اليدين والذراعين لشد الجلد بهما في حالة عدم وجود دهون في كلتا المنطقتين.

هل يمكن استخدام الجراحة بديلا عن الحرارة؟

يمكن اللجوء إلى الحل الجراحي بديلا عن الطاقة الحرارية في المناطق التي يكون فيها فقط ترهل بسيط في الجلد عن طريق إبرة تستخدم بواسطة الموجات الراديوية وتكون لها نتائج جيدة من جلسة واحدة.

يمكن لتقنية الطاقة الحرارية أن يكون لها الأثر الجيد في علاج السيلوليت إذا كانت المنطقة محصورة في الجسم وليس في كامل الجسم حيث أنه من الصعب العمل على الجسم ككل في عدد ساعات قليلة.

يمكن كذلك أن يكون هنالك تورمات بسيطة نتيجة التقنية الحرارية تمتد لأسبوع إلى جانب حدوث كدمات في أماكن الحقن ولكن يمكن للمريض مباشرة حياته بعدها في اليوم التالي مباشرة ولكن على الجانب الآخر فإن نتيجة تقنية الطاقة الحرارية تعتبر نتيجة غير فورية كما أثبتت تقنية الطاقة الحرارية فعالية عالية مقارنة بالتقنيات الأخرى الموجودة.

وتابعت ” فريدة “: لابد من التخدير الموضعي قبل استخدام تقنية الطاقة الحرارية نظرا لدرجة الحرارة العالية ويستطيع التخدير أن يريح المريض دون حدوث ألم ولكن للأسف لم تنتشر تقنية الطاقة الحرارية حتى الآن في بلادنا بشكل كبير.

وأخيرا، لا تعتبر الطاقة الحرارية بديلا عن الجراحة حيث تظل الجراحة لها مكانتها واستخدامها ونتائجها الجيدة التي تستدعي الجراحة.

أضف تعليق